آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

25184‬

إصابة مؤكدة

194

وفيات

9273

شفاء تام

سعد الحوطي

سعد الحوطي

مساء الخميس الماضي كان يوماً حزيناً على أهل الخليج، وتحديداً الرياضيين ومحبي كرة القدم، الذين تناقلوا خبر وفاة المغفور له الشيخ عيسى بن راشد، غفر الله له، غير مصدقين هذا النبأ المؤسف الذي آلم قلوب الكثيرين من الذين كانت لهم ذكريات معه. نعم لم يكن رحيل هذا الرجل الكبير بقامته وتاريخه وعطائه سهلا، والذي كان الى آخر أيامه يتابع ويسأل ويستقبل محبيه من عشاقه من الرياضيين وجماهير الشعر والطرب الأصيل بكلمات كلما سمعتها تشعر بدفء المشاعر وعمق المعاني.

الراحل شيخ الرياضة الخليجية، وحبيب كل لاعبي الخليج منذ نشأة كأس الخليج في نسختها الأولى، التي استضافتها أرض مملكة البحرين سنة ١٩٧٠، بلد المرحوم طيب الله ثراه، وهو أحد ثلاثة من الرجال البارزين، إذ قامت واستمرت دورات الخليج بسبب دعمه المعنوي الكبير لهذه البطولة مع رفاق دربه رحمهم الله: الشهيد فهد الاحمد، والمرحوم الامير فيصل بن فهد، غفر الله لهم جميعاً.

ونحن اليوم فقدنا قلباً كبيراً طيباً حنوناً امتلأ بمشاعر النبل والحكمة والعطاء وكل الصفات الأخلاقية الرائعة. الشيخ عيسى بن راشد، غفر الله له وثبته عند السؤال، لن ننساك لأنك علم وأحد رموز دورات الخليج وأساسها القوي، الذي سيضل منارة للأجيال الخليجية.

وتاريخ هذا الرجل حافل بالإنجازات وحبه الكبير وتواجده الدائم والمتواصل وحضوره هذه البطولة عبر تاريخها منذ 1970، ولم يكن غيابه عن آخر بطولتين إلا لأسباب صحية يعرفها الجميع، وهو محل تقدير عند كل الحكام والشعوب الخليجية والعربية كافة.

تعازينا الحارة الى أسرته الكريمة، وأن يلهمهم الله الصبر والسلوان، وإلى شعب البحرين الحبيب وإلى كل محبيه.

وكم أتمنى من الاتحاد الخليجي ان يخصص جائزة باسم المرحوم الشيخ عيسى بن راشد، تقدم في دورات الخليج تقديراً وتكريماً واحتراماً لكل ما قدمه خلال تاريخه الحافل بالرياضة الخليجية.

سعد الحوطي


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking