آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101299

إصابة مؤكدة

590

وفيات

92341

شفاء تام

خبراء يحذرون: الركود الاقتصادي العالمي في 2020.. حتمي

حسام علم الدين -

حذر محللون اقتصاديون في استطلاع أجراه موقع «زاوية» من سقوط الاقتصاد العالمي في حالة ركود عام 2020 مع مواصلة فيروس كورونا في الانتشار بالتسبب بضرر أكثر من 100 اقتصاد حول العالم.

ويأتي التحذير في الوقت الذي بدأت معظم الدول بوضع قيود للسفر وإلغاء الرحلات والاحداث والنشاطات، فضلاً عن إغلاق المدارس والجامعات في معظم دول العالم، ما يلحق الضرر بأعمال الشركات واسواق الاسهم، بالاضافة الى هبوط اسعار النفط بعد اعلان السعودية لخفض اسعار منتجاتها من الخام ورفع انتاجها النفطي.

وقال نايغل غرين الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة ديفير للاستشارات المالية: «الآن اصبح من الحتمي ان يحدث ركود اقتصادي عالمي هذا العام». واضاف ان «كل الاسواق الرئيسة للاوراق المالية تضررت بشدة من تفشي فيروس كورونا، إلا ان فشل المحادثات النفطية بين السعودية وروسيا حول اتفاق خفض الانتاج واغلاق مدن كبرى على امتداد اسيا واوروبا عمّق جراح الاسواق العالمية على مدى ايام. كما ان تفشي الفيروس اثر بشدة على العرض والطلب الاستهلاكي بشكل عميق في القطاعات الرئيسة مثل السفر والسياحة والضيافة والتصنيع والبيع بالتجزئة وسيمتد الى قطاعات اخرى».

واشار جميل احمد الرئيس العالمي لإستراتيجية العملات وأبحاث السوق في شركة « FXTM» إلى أن خطر حدوث ركود اقتصادي عالمي يتزايد يوما بعد يوم مع اشتداد المخاوف بشأن «كورونا» والابلاغ عن حالات جديدة كل يوم. واضاف: «في البداية كنت اتوقع ان الاقتصاد العالمي سيكون قادراً على تجنب الركود، لكن تفشي الفيروس في مناطق مختلفة من العالم وعدم اقتصاره على الصين على الاسبوعين الماضيين ترفع بشكل ملحوظ احتمالاً قوياً بحدوث ركود اقتصادي عالمي. وهذا الركود لن يستثني اي دولة او منطقة بما فيها دول الخليج».

من جهته، اكد مانداغولاتور ار راغو نائب الرئيس الأول للأبحاث في شركة «المركز» الكويتية ان احتمال حدوث ركود عالمي يزداد مع تأثر المزيد من البلدان بالفيروس وازدياد حالات الاصابة به عالمياً. واضاف ان «الشركات في جميع انحاء العالم تشعر بالضيق فعلا، وبدأت الاسواق المالية بتحديد خسائرها وتاثير خسائرها على النمو الاقتصادي. في حال تسبب تفشي الفيروس بحدوث ركود عالمي فإن ذلك يعني أن ربعين متتاليين من السنة سيسجلان نمواً سلبياً للناتج المحلي الإجمالي، وسيعتمد انتشال الاقتصاد العالمي من الركود على المدة التي سيستغرقها احتواء الفيروس».

وتابع راغو: «من بين الاقتصادات العالمية من المتوقع ان يشهد اقتصادي الصين ومنطقة اليورو نمواً سلبياً في الاشهر الثلاثة الاولى من 2020. ومع ذلك، فإن الاقتصاد الاميركي في وضع أقوى بكثير، ما يجعله اأقل تعرضاً لأن يشهد نمواً سلبياً». وختم:ان البنوك المركزية العالمية سيكون لديها طاقة أقل للتدخل مالياً وتحفيز النمو الاقتصادي في حال لم يتم احتواء الفيروس في القريب العاجل.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking