آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

98528

إصابة مؤكدة

580

وفيات

90168

شفاء تام

رجل أمن يفحص حرارة مراجع في السراي الحكومي بصيدا جنوبي لبنان (أ.ف.ب)

رجل أمن يفحص حرارة مراجع في السراي الحكومي بصيدا جنوبي لبنان (أ.ف.ب)

بيروت - أنديرا مطر -

«لا هم يعلو على هم كورونا» في لبنان اليوم، فرض الموضوع الصحي نفسه متقدماً على كل الملفات الاقتصادية والمالية الداهمة، وبات كورونا مصدر القلق الأكبر بالنسبة للمواطنين وللسلطات الرسمية على حد سواء لا سيما بعد تسجيل حالة وفاة ثانية خلال أقل من 24 ساعة، وارتفاع عدد الإصابات الى اكثر من ستين.

فقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن تسجيل ثاني وفاة بفيروس «كورونا»، وذلك في أقل من 24 ساعة من الأولى، كاشفة عن تسجيل 15 إصابة جديدة ليصبح العدد الإجمالي 68.

وأفادت المعلومات أن الشخص المتوفى اسمه مارون كرم، عمره 55 سنة، و«لم يكن يعاني من مشاكل صحية، وتبين أن جهاز مناعته ضعيف جدا»، وفق مكتب وزير الصحة، ولم يكن مسافراً بل انتقلت إليه العدوى من أحد تلامذته القادم من الخارج.

ويتصاعد خوف اللبنانيين من ان تصبح النشرة اليومية لتعداد المصابين مقدمة للإعلان عن حالات وفاة لا سيما أن من بين المصابين الذين ارتفع عددهم إلى 68 بضع حالات حرجة بحسب بيان مستشفى رفيق الحريري الجامعي‎.‎

إجراءات ووقف رحلات

على الضفة الرسمية، استدعت التطورات الاخيرة اجتماعا طارئا للجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس كورونا في السراي الحكومي بحضور رئيس الحكومة حسان دياب، «تقرر بنتيجته اتخاذ اجراءات صارمة لناحية اقفال المطاعم والمقاهي ومراكز التجمع الكبيرة»، وكذلك الاستمرار في اقفال المدارس والجامعات والادارات العامة إضافة الى اجراءات تنظم عمل مؤسسات القطاع الخاص بشكل يحد من الاكتظاظ. كما بحثت اللجنة في اتخاذ تدابير اضافية موسعة عند المعابر.

دياب كشف في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع عن وقف جميع الرحلات الجوية والبحرية والبرية مع ايطاليا وايران وكوريا الجنوبية والصين كما وقف الرحلات من جميع الدول التي تشهد تفشيا لفيروس كورونا واعطاء مهلة 4 ايام للبنانيين الراغبين بالعودة والبعثات الدبلوماسية واليونيفيل.

وأشار الى ان المعايير الدولية تُطبّق وبات هناك مستشفى في كل محافظة لاستقبال المرضى وسيزداد عدد المستشفيات في هذا الاطار والقوى الأمنية تتابع تطبيق الاجراءات المتعلقة بكورونا.

وعلِم ان مهلة الـ4 أيام أعطيت للبنانيين الراغبين بالعودة من فرنسا ومصر وسوريا والعراق والمملكة المتحدة واسبانيا أما اللبنانيون الموجودون في ايطاليا وكوريا الجنوبية وايران والصين فلا يستطيعون العودة الى لبنان بعد اليوم إلا إذا تواصلوا مع السفارات والقنصليات في الخارج على أن تتخذ الاجراءات اللازمة بهذا الشأن.

سلامة اللبنانيين أولاً

رئيس الحكومة السابق سعد الحريري طالب بإقفال الأبواب بوجه «كورونا» من أي دولة شقيقة او صديقة بعيدة او قريبة ولتكن سلامة اللبنانيين تتقدم على اي اعتبار.

من جهته، أشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى «ان الحكومة لا تزال حتى الساعة تتعاطى بشكل خجول وغير كافٍ في مواجهة وباء كورونا».

واعتبر جعجع، في بيان، «ان المطلوب فوراً، اولاً، إعلان حال طوارئ صحية جدّية، خصوصاً في ما يتعلق بتأمين وتزويد المستشفيات العامة والخاصة بكل ما يلزم، واتّخاذ اقصى تدابير الحيطة المطلوبة بكل تفاصيلها وصولا إلى الحد المقبول من التجهيزات الضرورية والأساسية لمعالجة اي حالات جديدة».

والمعابر البرية مصدر قلق

ولا يقتصر الخوف من «استيراد» كورونا عبر مطار بيروت الدولي، بل اتجهت الأنظار الى المعابر الحدودية مع سوريا حيث أظهرت الساعات الاخيرة تهاوناً في تطبيق الاجراءات الاحترازية.

وفي هذا الاطار كشف رئيس بلدية القاع بشير مطر أن حافلة ركاب تقل سوريين كانت متجهة من بعلبك الى سوريا، عبرت الحدود اللبنانية بطريقة عادية لكن مع دخولها الحدود السورية بينت الإجراءات الاشتباه بحالة كورونا. ولفت مطر الى أن ما يثير القلق ان هذه الحافلة توقفت مراراً عند محال تجارية، واحتك ركابها بمواطنين وبعناصر أمنية من دون أن يعلموا بوجود إصابة بينهم. وأضاف مطر انه لا نقطة مراقبة صحية للخارجين من لبنان الى سوريا علما ان بعضهم يدخلون ويخرجون، وهم يتنقلون بحافلات كبيرة وهذا مصدر إضافي للقلق. وحول توافر فريق طبي يخضع الداخلين الى لبنان حصراً للفحوص اللازمة، لفت مطر الى ان وزارة الصحة، بعد مناشدات، أرسلت 7 أطباء الى معبر القاع، لكن بعد الساعة العاشرة ليلا لا يبقى فيه سوى الممرضين. وتوجه الى الأجهزة الأمنية والصحية الرسمية للعمل على ضبط المعابر والحدود، لمنع انتشار فيروس «كورونا» فلا يجوز أن يبقى معبراً خالياً من الكمامات والقفازات ومن أدوات التعقيم.

اذا في مقابل كورونا العابرة للمجال الجوي، يتصاعد القلق من كورونا عابرة للحدود البرية. وبالرغم من انكار السلطات السورية تسجيل اصابات كورونا حتى الساعة، تعتبر مصادر طبية لبنانية الأمر «من سابع المستحيلات» بالمنطق العلمي البحت وبعيداً عن أي اعتبارات سياسية، منبهة الى خطورة التكتم واخفاء معلومات في موضوع صحي بهذه الخطورة على السوريين انفسهم قبل غيرهم. وتؤكد المصادر أن حالات الاصابة في سوريا تفوق الحالات اللبنانية، بسبب العامل الإيراني النشط في بعض المناطق كطرطوس ‏واللاذقية وحمص، وكذلك بسبب حالة الانكار التي يمارسها النظام والتي تسهم في انتشار وتفشي الوباء.

وتعرب المصادر عن قلقها من تفشي المرض في صفوف النازحين السوريين وعددهم يقارب المليون، هم بمعظمهم خارج الرقابة الصحية اللبنانية.

مئات المصابين.. خلال أيام

شدّد الاختصاصي في الأمراض الجرثومية روي نسناس على ضرورة اعتماد ‏الاحتياطات اللازمة، وضرورة أن هناك إجراءات أكثر، لأنه خلال 10 ايام يمكن ‏ان يبلغ عدد المصابين 400 حالة؛ لذلك يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة، حتى لا نصل ‏إلى هذه المرحلة.

استدعاء نوفل ضو.. على خلفية منشور

أعلن الكاتب السياسي المعارض نوفل ضو أنه تلقّى اتصال استدعاء الى المباحث المركزية الجنائية، بسبب تغريدة، هاجم فيها وزير الصحة حمد حسن، لاعتباره وقف الرحلات الجوية من ايران الى لبنان قرارا سياسيا، في وقت كان فيروس الكورونا ينتقل الينا عبر الرحلات الجوية والمعابر البرية! وقال ضو: «لن ترهبوني، ومتمسّك بمواقفي السياسية: حكومة تابعة لإيران!».

لبناني يعترف بتصدير قطع «درون» من أميركا إلى حزب الله

اعترف اللبناني عصام حمادة المتهم بتصدير قطع غيار طائرات من دون طيار (درون) من الولايات المتحدة إلى حزب الله اللبناني، بأنه مذنب في تهمة التآمر لخرق قوانين التصدير الأميركية.

واعترف عصام في محكمة اتحادية في مينيسوتا بذنبه، في وقت يواجه شقيقه أسامة تهما مماثلة.

وقال ممثلو الإدعاء إن الاخوين حصلا على تقنية متطورة للطائرات من دون طيار من عام 2009 إلى عام 2013 وقاما بتصديرها بشكل غير قانوني إلى حزب الله، الذي تعتبره الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وتم القبض على الأخوين حمادة في فبراير 2018 في جنوب أفريقيا وجرى تسليمهما إلى الولايات المتحدة في الخريف الماضي.

ووفقا لعريضة الاتهام، تضمنت الأجزاء التي تم تهريبها وحدات القياس، التي يمكن استخدامها لتتبع موقع الطائرة، والبوصلة الرقمية، التي تستخدم لأنظمة توجيه الطائرات من دون طيار. وشملت الأجزاء أيضاً محركاً نفاثاً و20 محركاً مكبساً.

واعترف عصام بأن شقيقه رتب لشراء قطع الغيار والتكنولوجيا من مختلف البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة، بين 2009 إلى 2011. واعترف أيضا أنه قام بتحويل الأموال من لبنان إلى حسابات شقيقه في جنوب افريقيا بهدف شراء هذه الأجزاء.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking