آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71713

إصابة مؤكدة

478

وفيات

63519

شفاء تام

آخر الأرقام والإحصائيات.. عن ما فعله «كورونا» في العالم

* د. بلقيس دنيازاد عياشي -   

حالة تأهب قصوى تعيشها السلطات الصحية في جميع أنحاء العالم، والهدف من ذلك محاولة الوقوف بوجه فيروس كورونا الجديد، الذي قتل لحد الآن 3816 شخصاً، بينما بلغت عدد حالات الإصابة به والمسجلة على مستوى العالم 109888 حالة، ورغم كل الجهود التي تبذل إلا أن الفيروس يتمدد في مناطق كثيرة من العالم، وضحاياه يزداد عددهم، وبدأت المخاوف تتعاظم بعد تسجيل أولى الحالات في دول أفريقية، في وقت يحذر فيه خبراء من وصول «كورونا» إلى اللاجئين السوريين، ومناطق أخرى تعاني من تردي في الخدمات الصحية.

الداء انتشر للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية، وقد وصل إلى 98 بلداً وإقليماً بحلول يوم الإثنين 9 مارس 2020، وفق ما يؤكده الخبراء عبر وكالة «بلومبرغ» الأميركية، وتسبب الفيروس في إغلاق مدن كاملة، والحجر على ملايين البشر، وإلغاء رحلات الطيران على نطاق واسع، وتدهور في سلاسل التوريد أدى إلى انخفاض النمو الاقتصادي العالمي، وهبوط حاد في أسعار النفط على مستوى العالم.

كانت الغالبية العظمى من حالات الإصابة بالفيروس والوفيات الناجمة عنه مسجلة في الصين، ولكن هذا الاتجاه آخذ في التغير، حيث تجاوزت الحالات الجديدة المسجلة في بلدان أخرى تلك المبلغ عنها في الصين للمرة الأولى في 27 فبراير، وحتى الآن، كان هناك 691 حالة وفاة و 29032 حالة مرتبطة بالفيروس في بلدان أخرى، معظمها في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية.

وفيما يلي مخطط يظهر حالات الإصابة بالفيروس والوفيات الناجمة عنه و المسجلة في الصين منذ شهر يناير:

تزايد الحالات المعلن عنها خارج الصين هو ما يؤرق العلماء، فقد أظهرت أرقام أن حالات الإصابة بالفيروس على مستوى العالم تتزايد بشكل كبير، ويوضح هذا المخطط عدد حالات الإصابة بالفيروس المسجلة خلال يوم واحد (5 مارس 2020) في عدة دول من العالم:

معدل الحالات المبلغ عنها يتزايد في العديد من البلدان، حيث يستمر الفيروس في الانتشار على مستوى العالم، وفيما يلي مخطط يوضح عدد الإصابات بالفيروس في كل منطقة من مناطق العالم، وفق بيانات حكومية وأرقام نقلتها وكالة scmp في هونغ كونغ، وإحصائيات صادرة عن وكالة «بلومبرغ» الأميركية:


ورغم كل ذلك، فإن عدد المتعافين من الإصابة بالفيروس يتزايد، وفق الإحصائيات الرسمية، حيث سجلت في الصين لوحدها 58600 حالة تعافت وخرجت من المستشفيات، من بين 80735 حالة إصابة مسجلة، وهو ما يدفع الخبراء للتأكيد أن الفيروس يقتل فقط 2% من المصابين به، وفق وكالة scmp الصينية.

وفيما يلي بيانات توضح عدد الإصابات المسجلة بالفيروس في عدة دول وعدد الحالات التي تعافت وغاردت المستشفيات:

وتؤكد الأرقام المتعلقة بحالات الإصابة بالفيروس، أن أكثر الفئات التي تصاب هم الأشخاص ما بين عمر 50 و59 سنة، لكن هؤلاء يمكنهم التعافي بشكل أكبر ممن هم أكبر سناً، حيث تقول أرقام صادرة عن وكالة «بلومبرغ» الأميركية وأخرى من لجنة الصحة الوطنية في الصين أن الماصبين بالفيروس ممن تكون أعمارهم أكثر من 80 عاماً معرضون بشكل أكبر للوفاة.

وفيما يلي مخطط يظهر أكثر الفئات العمرية إصابة بالفيروس:

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking