آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

73068

إصابة مؤكدة

486

وفيات

64759

شفاء تام

مازالت علامات الاستفهام تحاصر الإعلام الخاص، وتشوبه العديد من الاتهامات، لعل أبرزها الممول الخفي لبعض القنوات، والاكتفاء بشخص واحد في الصورة، ليس له علاقة بالإعلام من قريب أو بعيد.. والكل يتساءل: هل حقاً ان هؤلاء الوجه الحقيقي لهذه القنوات؟ وهل هي فعلاً قادرة على دفع مبالغ خيالية لمقدمي البرامج والعاملين فيها غير مصاريف الإنتاج.. إلخ. ويواجه هذا الإعلام أيضاً أن كل مالك للقناة لديه رؤية وأجندة خاصة أو سلعة يريد ترويجها من خلال هذه السوق الإعلامية المفتوحة غير المقننة، في ظل اختفاء معايير المهنة الإعلامية وأدوات العمل الإعلامي، بالإضافة إلى فكرة الاستحواذ على الساحة الإعلامية مع اختفاء النوايا أمام المشاهدين.

تدريب المسؤولين

أتمنى أن تبادر الحكومة وأجهزتها المختلفة إلى استحداث هيئة جديدة (أو دروس خصوصية) تكون مهمتها «تأهيل المسؤولين»، خصوصاً الجدد منهم، على كيفية التعامل مع الصحافة والصحافيين، بحيث يتمكن هؤلاء المسؤولون من إجادة التحدث إلى وسائل الإعلام أو إجادة فن المناورة من دون أن يلاحظ القراء ذلك.

الفكرة ليست فقط ساخرة، لكنها قد تبدو عملية حتى نتخلص من عبء الردود والتوضيحات والتصحيحات المستمرة، التي يرسلها المسؤولون عقب نشر تصريحاتهم أو حواراتهم مع الصحافيين، وهناك بعض المسؤولين كلما تحدث يقول كلاماً ويرتكب مغالطات، وعندما تنشر تصريحاته يصرخ بأن كلامه جرى تحريفه ونزعه من سياقه وتشويهه، ولكن عندما تواجهه بأن كلامه مسجل يصمت ويبدأ في التودد وأنه فقط يريد التوضيح.

الفنانون والميكروفون

أكبر سقطة إعلامية لأي إذاعة وتلفزيون هي الاعتماد على فنانين لتقديم البرامج، حيث إنهم ليسوا مذيعين ولا يمتلكون كاريزما المذيع. وعدد قليل جداً من ينجح في هذا، وهو الفنان الذي يمتلك موهبة أن يكون مذيعاً ويعلم قيمة الميكروفون ولديه الكاريزما التي يستطيع من خلالها جذب المستمعين والمشاهدين، كما أن المعلنين غالباً لا يحبذون برامج الفنانين، لأنهم موجودون بالفعل في الدراما التلفزيونية وليس لديهم أي جديد لتقديمه أمام الميكرفون.

محمد ناصر السنعوسي

[email protected] 

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking