آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

73785

إصابة مؤكدة

489

وفيات

65451

شفاء تام

نتانياهو مع زوجته سارة مخاطباً مؤيديه بعد فوزه بالانتخابات بمقر حزبه في تل أبيب (أ.ب)

نتانياهو مع زوجته سارة مخاطباً مؤيديه بعد فوزه بالانتخابات بمقر حزبه في تل أبيب (أ.ب)

بعد فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالانتخابات التشريعية بات في موقع قوي يتيح له تشكيل الحكومة المقبلة، على الرغم من توجيه اتهامات له بالفساد، ومثوله المقرر أمام المحكمة بعد أسبوعين.

وأظهرت النتيجة العامة لهذه الانتخابات تفوّق معسكر اليمين والحريديين بزعامة نتانياهو، على خصومه في كتلة «أزرق ــــ أبيض»، برئاسة بيني غانتس، وارتفاع تمثيل القائمة المشتركة.

سيناريوهات مفتوحة

وعلى الرغم من الاحتفالات الصاخبة التي أقامها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، تؤكد الأرقام أن «الليكود» سيحصل على 36 مقعداً في الكنيست، مقابل 32 للتحالف الوسطي. ويمكن لنتانياهو أن يعوّل على مجموع 59 مقعداً، باحتساب حلفائه في أقصى اليمين والأحزاب اليهودية المتدينة، ما يجعله يحتاج مقعدين فقط للحصول على أغلبية برلمانية وتشكيل الحكومة.

وفي خطابه بمناسبة فوز حزبه في انتخابات الكنيست، قال نتانياهو إنه سيدعو حلفاءه من زعماء المعسكر اليميني ليبدأ تشكيل حكومة قومية وقوية.

ويحتاج المرشح لرئاسة الوزراء أن يحظى بدعم 61 عضواً على الأقل، حتى يحظى بثقة الأغلبية، ويشكّل الحكومة.

في الانتخابات التي أجريت في أبريل الماضي، حصل حزب الليكود برئاسة نتانياهو على 38 مقعداً مقابل 33 لحزب أزرق ــــ أبيض بزعامة غانتس، وتمكن نتانياهو من حشد 60 عضواً من تحالفه اليميني الذي يضم الأحزاب الدينية واليمينية الأخرى، وبالتالي فشلت محاولاته في الحصول على دعم عضو آخر، لتصل مفاوضات تشكيل الحكومة إلى طريق مسدود، ويتم حل الكنيست والدعوة لانتخابات ثانية تم إجراؤها في سبتمبر.

في تلك الانتخابات حصل حزب أزرق ــــ أبيض على العدد نفسه الذي حصده في المرة الأولى، في حين فقد «ليكود» نتانياهو ستة مقاعد، وجاء تحالف الأحزاب العربية ثالثاً، بعد أن حصد 12 مقعداً، و«إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان رابعاً بتسعة مقاعد، ومرة أخرى فشل نتانياهو غانتس في حشد العدد المطلوب من مقاعد الكنيست لتشكيل الحكومة، لتعود إسرائيل مرة ثالثة لصناديق الاقتراع الإثنين، في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل.

واظهرت النتائج حصول تحالف اليمين بقيادة نتانياهو على 59 – 60 مقعداً، في تكرار لما حدث في المرتين السابقتين، وهو ما يعني كما قال غانتس «طريق مسدود»، أو بعبارة أخرى اللجوء الى انتخابات رابعة، وهو ما يبدو أنه السيناريو الأقرب.

رسالة أيديولوجية

وفي تفسيره لأسباب فوز نتانياهو، رأى رئيس تحرير صحيفة هآرتس ألوف بِن أن «الجمهور الإسرائيلي فضّل أحزاباً ومعسكرات لديها رسالة أيديولوجية واضحة، وعاقب من خلال صندوق الاقتراع المتذبذبين، الذين فضّلوا التعتيم (على مواقفهم). الليكود والقائمة المشتركة، اللذان فازا بزيادة مقاعد، طرحا خلال معركة الانتخابات الحالية مواقف واضحة، وسعيا إلى التغيير، واعتمدا على تكتل داخلي وتمسُّك بالرسائل طوال الحملة الانتخابية». وتابع: «وفي المقابل، واجه «أزرق ــــ أبيض»، وتحالف العمل ــــ غيشر ــــ ميرتس، اليساري صعوبة في التغلّب على الخلافات الداخلية فيها، وفي طرح رسالة مركزة أو مثيرة، وغيّر أفيغدور ليبرمان رسائله، في محاولة للمحافظة على قليل من المصداقية. وهذه الأحزاب خسرت مقاعد في الكنيست».

ولفت بِن إلى أنه خلافاً لجولتي الانتخابات السابقتين، العام الماضي، عندما ركّزت حملة الليكود على مهاجمة الشرطة والنيابة العامة بسبب التحقيقات مع نتانياهو في قضايا فساد، «ركّزت كتلة اليمين هذه المرة على موقفين واضحين وصافيين في السياسة الخارجية والداخلية: ضم المستوطنات وغور الأردن، بموجب خطة ترامب، وإلغاء استقلالية جهاز القضاء وإخضاعه للمستوى السياسي». وأضاف انه «بدلاً من تصوير نفسه ضحيةً بائسةً لقوى أقوى منه في الشرطة والنيابة العامة، مثلما فعل في الجولتين السابقتين، سوّق نتانياهو هذه المرة صورة المنتصر، والزعيم القادر على أي شيء، الذي يتحدث مع زعماء العالم، وادعى أن إعادة انتخابه لا تهدف إلى إنقاذه من المحكمة المقتربة، بل إلى استكمال مهمة حياته في ترسيم حدود الدولة واستبدال النُّخَب».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking