آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21967

إصابة مؤكدة

165

وفيات

7306

شفاء تام

«ستاندرد أند بورز»: 3 مخاطر تحدق في جودة ائتمان بنوك خليجية

حسام علم الدين - 

رصد تقرير حديث لوكالة ستاندرد اند بورز للتصنيفات الائتمانية أبرز العوامل التي تؤثر في جودة ائتمان 52 مصرفاً كبيراً في منطقة الشرق الاوسط وأوروبا وشمال افريقيا، وفقا لمخاطر «المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة».

شمل تقرير «ستاندرد اند بورز» في مراجعته 6 بنوك خليجية هي: بنك ابو ظبي التجاري، بنك مسقط، بنك ابوظبي الاول، بنك قطر الوطني، مجموعة سامبا وبنك التجاري القطري.

وأشار التقرير الى ان مخاطر المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة قد تؤثر في قدرة بعض البنوك على سداد ديونها او الوفاء بالتزاماتها المالية. ولفتت الوكالة الى انها تأخذ هذه العوامل في الاعتبار عند اتخاذ قرارات التصنيف الائتمانية عادة.

وأضافت: بينما تولي البنوك مزيدا من الاهتمام للمخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة، الا ان هذه العوامل أقل صلة بائتمانها، كما ان عامل الحوكمة هو الذي يؤثر على جودة ائتمان البنوك في معظم الحالات.

وأوضحت «ستاندرد اند بورز» ان المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة في 7 بنوك تؤثر بشكل مباشر على جودة ائتمانها بشكل ايجابي او سلبي اكثر من نظيراتها من البنوك الاخرى، لافتة الى انه في 4 بنوك من 7، تؤثر عوامل المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة في جودة ائتمانها بشكل سلبي أكثر من نظيراتها.

وقال مدير اول في تصنيف الخدمات المالية في وكالة ستاندرد اند بورز، بيار غوتيه: ندرك ان المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة اصبحت مركزية منذ اكثر من عقد في معظم استراتيجيات البنوك وأهدافها، مثل التغير المناخي ومعاملة العملاء بشكل عادل وضمان الحوكمة والشفافية في أولويات جداول أعمال مجالس اداراتها.

وأضاف: كما ندرك أيضا ان دمج اعتبارات مخاطر تلك العوامل يعتبر مهمة معقدة ويتطلب وقتاً، لا سيما في ما يخص الطرق التي تتبعها البنوك لدعم اقتصاد خالٍ من الكربون.

واشارت «ستاندرد اند بورز» الى انه في ما يتعلق بالحوكمة، فإن التقرير بحث في عدة عوامل، بما فيها الرغبة في المخاطرة واستقرار الاستراتيجيات، وجودة فريق الادارة وطبيعة علاقاته المهنية، موضحة ان البنوك تتعرض في المقام الاول الى المخاطر البيئية والمناخية من خلال محافظ إقراضها والأوراق المالية الخاصة بهذا المجال، خصوصا السندات والصكوك الخضراء.

وذكرت ان الاتحاد الاوروبي اعلن بالفعل عن اهداف طموحة للطاقة المتجددة تمثل %32 على الأقل من الاستهلاك النهائي للطاقة بحلول 2030، وهدف «عالم من دون كربون» بحلول 2050، داعية البنوك وعملاءها الى تبني هذه الاهداف، او التعرض لمخاطر الائتمان او مخاطر السوق والتشغيل او تعطيلها ببساطة، وفي هذه المرحلة تكون هذه العوامل اقل ارتباطا مباشرا بالبنوك، لكن وتيرة التغيير ستكون سريعة.

أما في ما يتعلق بالمخاطر الاجتماعية، فقد أشار تقرير «ستاندرد اند بورز» الى ان البنوك تواجه تحديات اجتماعية، بما في ذلك كيفية تجنب مخاطر تتعلق بأنشطة التجزئة، في الوقت الذي يتم التدقيق في ممارساتها التجارية بشكل متزايد.

وقال غوتيه: على البنوك ايضا ان تدير بعناية عملية تمكين عامليها لمجموعة مهارات مختلفة عن السابق، خصوصا ان البنوك تعتبر نموذجاً أساسياً لرأس المال البشري، وتتكيف عادة مع توقعات العاملين فيها في الاقتصاد الجديد. كذلك، فإن البنوك تملك خصوصية بيانات، وعادة ما تكون عرضة للاختراقات الأمنية التي تمثل تهديداً خطيراً وشائعاً لمجال كثيف بالبيانات.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking