آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

عمال بأردية واقية يرشّون رذاذاً مطهّراً كإجراء وقائي ضد «كورونا» في أحد شوارع سيئول أمس (أ.ب)

عمال بأردية واقية يرشّون رذاذاً مطهّراً كإجراء وقائي ضد «كورونا» في أحد شوارع سيئول أمس (أ.ب)

محرر الشؤون الدولية - 

كثّفت الحكومات في مختلف أنحاء العالم إجراءاتها، أمس، لمواجهة فيروس كورونا، مع تزايد حالات الإصابة خارج الصين، مصدر التفشّي، لأول مرة، بما يتجاوز ارتفاعها داخل البلاد.

ويماثل الانتشار السريع للفيروس في مناطق مختلفة، منها إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية، في الأيام الأخيرة، تعريف الوباء العالمي، ما يزيد من القلق من الفيروس الذي أزهق أرواح نحو 2800 وأصاب أكثر من 80 ألف شخص. وفي ما يلي أبرز تطورات الأزمة عالمياً:

في تطور لافت، أعلنت كوريا الجنوبية، أمس، تسجيل 505 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، في عدد أعلى من الحالات الجديدة التي تم تسجيلها في الصين خلال الفترة نفسها.

والرقم هو أكبر زيادة تعلن في كوريا الجنوبية منذ أول إصابة مؤكدة في 20 يناير. وسُجّل معظم الإصابات الجديدة في مدينة دايغو والمنطقة المحيطة بها، جنوب شرقي البلاد؛ ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 1995 والوفيات إلى 13.

وصرّح كيم غانغ ليب نائب وزير الصحة للصحافيين: «تأسف الحكومة لإثارة قلق الشعب بهذه الزيادة السريعة للإصابات».

ويتوقّع أن تزداد الإصابات بعد أن بدأت السلطات بمراقبة الوضع الصحي لأكثر من 210 آلاف من أتباع طائفة مسيحية، متهمة بأنها مسؤولة عن أكثر من نصف الحالات المسجلة في البلاد.

وقد تكون امرأة في الـ61 من أتباع الطائفة لم تكن تعلم بأنها مصابة، نقلته أثناء المساعدة خلال أربعة قداديس في مدينة دايغو ـــــ بؤرة تفشّي الوباء ـــــ قبل تأكيد إصابتها.

وفي البلاد تزداد مشاعر الغضب. ووقّع أكثر من مليون شخص عريضة على موقع مقر الرئاسة الكورية الجنوبية للمطالبة بإقالة الرئيس مون جاي إن، لطريقة معالجة الأزمة.

وأرجأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية مشتركة للحد من تفشّي الفيروس، الذي انتشر بعيداً عن الصين، التي نشأ فيها أواخر العام الماضي.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذير سفر جديداً لكوريا الجنوبية، بعد أن أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، أول حالة إصابة بين صفوفه، وهو جندي (23 عاماً) متمركز في مدينة دايغو في كوريا الجنوبية. وأعلن جيش كوريا الجنوبية، كذلك، إصابة عدد من أفراده.

أقل معدل يومي

من جهتها، قالت السلطات الصينية إن عدد الوفيات الجديدة بلغ 29 حالة، وهو أقل معدل يومي منذ 28 يناير.

وذكرت اللجنة الوطنية للصحة في تقريرها اليومي أن إجمالي الوفيات ارتفع إلى 2747 شخصاً. وسجلت 433 حالة إصابة جديدة، بالمقارنة مع 406 حالات أمس. وارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 78630 شخصاً.

وأضافت اللجنة أن عدد الحالات الجديدة التي تم الاشتباه بها بلغ 508، مبينة أن عدد الحالات الخطرة انخفض الى 8346، في حين غادر المستشفيات منذ ظهور الفيروس وانتشاره 32495 مريضاً بعد تماثلهم للشفاء.

وأوضحت اللجنة أنها تتابع 652174 شخصا كانوا مخالطين لمرضى مصابين بالفيروس، مضيفة أن بينهم 12823 شخصاً خرجوا من المراقبة الطبية.

وفيات في إيران

إلى ذلك، أودى فيروس كورونا بـ 26 شخصاً في إيران، وفق ما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، متحدثاً عن سبع وفيات جديدة.

وأعلن جهانبور في مؤتمر صحافي يومي عن تسجيل 106 إصابات إضافية، ما يرفع عدد الإصابات إلى 245. وقال جهانبور: «نظراً إلى أن عدد مختبرات الكشف (عن مرض) كورونا» يرتفع «وقد تجاوز السبعة (أمس) و(سيزيد على) 15 بحلول يوم غد (اليوم)»، يُتوقع أن «يرتفع فجأة (عدد الأشخاص الذين ثبُتت إصابتهم) لأن وقت الانتظار في المختبرات سينخفض».

وحصيلة الإصابات الجديدة هي أعلى حصيلة يومية تُعلنها السلطات منذ الاعتراف الرسمي بتفشي المرض في إيران 19 الجاري.

وأشار جهانبور إلى أن «الحصيلة الإجمالية (للوباء) هي 245 إصابة و26 حالة وفاة».

وأوضح أن الإصابات الجديدة سُجّلت في محافظات طهران (38) وجيلان (23) وأصفهان (8) وقم (7) ومازندران (7) وأردبيل (5) ولورستان (3) وسمنان (3) والبرز (3) وأذربيجان الشرقية (2) وكرمانشاه (2) وحالة واحدة في كل من يزد وكردستان وأذربيجان الغربية وخراسان رضوي.

ومن بين المصابين الجدد مجتبى زلنور، وهو رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان. وأعلن في مقطع فيديو نشرته وكالة فارس للأنباء أنه أُصيب بالمرض ويخضع للحجر الصحي.

وزلنور نائب محافظ عن مدينة قم، حيث أُعلن 19 الجاري عن الإصابات والوفيات الأولى جراء الفيروس. وأعلنت السلطات الأربعاء قيوداً على حركة التنقل بهدف منع انتشاره.

إيطاليا بؤرة تفشٍّ

أما إيطاليا فأعلنت عن مئة حالة إصابة جديدة، ليزيد إجمالي عدد المصابين على 528 في أكبر مركز انتشار للمرض في أوروبا، وبلغ عدد الوفيات 14 حالة.

وظل فندق في جزر الكناري الأسبانية مغلقا لليوم الثاني (الأربعاء)، يضم أكثر من 700 زائر، بسبب حالات مرتبطة بإيطاليا.

وقالت هيئة الحماية المدنية إن شخصين آخرين توفّيا بسبب الفيروس؛ ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات إلى 14 شخصاً.

وكان أنجلو بوريلي رئيس الهيئة قد قال إن المسؤولين ما زالوا يبحثون عن دليل يثبت أن «كورونا» هو المسؤول عن أحدث حالتي وفاة.

سويسرا وبريطانيا

بدورها، أعلنت وزارة الشؤون الصحية السويسرية إصابة ثلاثة أشخاص، ليرتفع إجمالي الإصابات الى أربع.

وذكرت الوزارة أن المصابين الثلاثة قيد الحجر الصحي، مبينة أن أحدَهم في جنيف، والآخرَين في مقاطعة غراوبوندن، شرقي البلاد.

وكانت سويسرا أعلنت الثلاثاء ظهور أول إصابة، مؤكدة أنها سجلت في مقاطعة تيتشينو، جنوبي البلاد، المتاخمة لشمالي إيطاليا. كذلك، أعلنت بريطانيا اكتشافها إصابتين جديدتين، لترتفع الإصابات المؤكدة إلى 15 حالة.

وقال مسؤول خدمات منظومة الصحة الوطنية البروفيسور كريس ويتي إن الحالتين تم اكتشافهما بعد عودتهما من منطقة وتينيريفي، شمالي إيطاليا، وتم تحويلهما الى مراكز صحية لعزلهما، والبدء في علاجهما. وأجرت المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف المدن البريطانية اختبارات لما يقارب سبعة آلاف شخص، للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.

الإمارات:تماثُل مصابَين جديدين للشفاء
أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات أمس، عن شفاء حالتين جديدتين لمصابين بفيروس كورونا من الجنسية الصينية؛ إذ يبلغ أحدهما من العمر 36 عاماً، وهو الفرد الثاني الذي مُنّ عليه بالشفاء من العائلة الصينية الأولى التي تم تشخيصها في الدولة، أما الآخر فيبلغ من العمر 37 عاماً، وبذلك يكون إجمالي الحالات المتعافية هي 5 حالات.

وأعلنت الوزارة تسجيل 6 إصابات جديدة بالفيروس، تعود لأشخاص من جنسيات مختلفة، تتضمن 4 إيرانيين ومصابا صينيا وبحرينيا، جميعهم قدموا من إيران قبل قرار وقف الرحلات، الذي أعلن عنه مؤخراً، وبذلك يكون عدد الحالات المشخّصة 19 حالة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking