آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

صورة بثتها «سانا» لتصدي الدفاعات السورية للصواريخ الإسرائيلية فوق دمشق (أ ف ب)

صورة بثتها «سانا» لتصدي الدفاعات السورية للصواريخ الإسرائيلية فوق دمشق (أ ف ب)

شنت إسرائيل غاراتها للمرة الثالثة على العاصمة السورية دمشق خلال شهر، والرابعة منذ بداية العام الحالي، كان آخرها فجر أمس. وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف أهداف تابعة لـ«حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية جنوب مدينة دمشق، وقطاع غزة. ونشر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه في تويتر، أن الغارات استهدفت موقعًا للحركة في منطقة العادلية في ريف دمشق، ردًا على محاولة تنفيذ عملية على السياج الأمني، وإطلاق صورايخ من غزة باتجاه إسرائيل.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن مصدر عسكري، تصدي الدفاعات الجوية السورية لموجة من الغارات الإسرائيلية نفذت من فوق الجولان على محيط دمشق مدمرة معظمها.

من جانبها، أعلنت «حركة الجهاد الإسلامي» مقتل عنصرين لها بالغارات هما زياد أحمد منصور (23 عاما) وسليم أحمد سليم (24 عاما) واصابة اربعة آخرين، نافية في الوقت نفسه صحة التقارير التي تحدثت عن مقتل نائب رئيس الحركة أكرم العجوري، بضربة اسرائيلية استهدفت منزله في دمشق.

بدوره، كشف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، أن الهدف من الغارة على العاصمة السورية دمشق كان قياديا كبيرا بالجهاد الإسلامي، لكنه نجا، من دون أن يذكر اسم القيادي المقصود. وأضاف «إنهم يعلمون أنهم يهاجموننا ونحن مستعدون لمهاجمتهم والقضاء عليهم». ولوح نتانياهو، مجددا بالحرب على قطاع غزة وقال «قد لا يكون هناك خيار سوى الذهاب إلى حملة في غزة، لكنني لا أسارع إلى الحرب». وأضاف «أنا رجل أعمل بحزم، الحرب هي الملاذ الأخير ولكن قد لا يكون هناك مهرب منها». وأشار نتانياهو، إلى أنه في حال تم شن حرب على غزة «فإنها ستكون أكبر» من سابقاتها. محذراً من أن إسرائيل لن تقبل باستمرار إطلاق القذائف الصاروخية والبالونات الحارقة من قطاع غزة. وكانت «سرايا القدس» أعلنت مسؤوليتها عن قصف مدينة عسقلان ومستوطنات «غلاف غزة»، ردا على اغتيال الشهيد محمد الناعم بخانيونس والتنكيل بجسده. وعقب قصف مستوطنات الغلاف، اجرى مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف والمخابرات المصرية مباحثات مع جميع الأطراف في محاولة لاستعادة الهدوء في غزة.

نكبة جديدة

إلى ذلك، شنّت قوات الاحتلال فجر أمس، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، طالت أكثر من 25 فلسطينيا.

وفي سياق متصل، قالت كاتبة إسرائيلية، إن «صفقة القرن الأميركية ستؤدي إلى اندلاع مزيد من العنف والكراهية، وقد يرتد السحر على الساحر؛ على نتانياهو ودونالد ترامب، لأن تطبيق بعض بنود الصفقة بصورة أحادية الجانب سيعقد المشهد أكثر على الأرض، وقد يكون مستحيلا، مما قد يدفع الفلسطينيين للتوحد لمواجهتها». وفضلا عن كل ما تقدم، فإن بقاء الاحتلال كفيل بزعزعة وحدة المجتمع الإسرائيلي».

وأضافت نعمى حزان بمقالها على موقع «زمن إسرائيل» أنه «بعد مرور قرابة شهر على إعلان الصفقة، يبدو الفلسطينيون والإسرائيليون مقتنعين أننا أمام تغيير بقواعد اللعبة بصورة أشد عمقا، لأن الصفقة التي تم عرضها بغياب كامل للفلسطينيين ليست أقل من كارثة قومية، ومرشحة لأن تطبق على حساب أرضهم، بل قد تكون نموذجا جديدا لنشوب نكبة ثانية، وفقدان الأمل بحياة كريمة، قد تصل بهم لكارثة تاريخية».

وأكدت حزان، مساعدة رئيس الكنيست السابق، وأستاذة العلوم السياسية بالجامعة العبرية، أنه «من وجهة النظر الإسرائيلية، تبدو صفقة القرن أنها تعيد إليهم مشروعية وجودهم في هذه الأرض، وتمنحهم التفوق النوعي إلى إشعار آخر، لكن من نظرة قريبة، يمكن النظر لتبعات إعلان الصفقة على جولة الانتخابات الإسرائيلية الثالثة، ومدى تأثيرها المتوقع فيها». واعتبرت أن «صفقة القرن تبدو أبعد ما تكون عن خطة سلام، لأنها تنتقل بالوضع من إدارة الصراع مع الفلسطينيين إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، من خلال إقامة دولة فلسطينية مسقوفة».

نيران ودخان بعد غارة إسرائيلية على جنوب غزة (رويترز)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking