آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

26192

إصابة مؤكدة

205

وفيات

10156

شفاء تام

ما حدث في جلسة مجلس الأمة الثلاثاء الماضي شيء يدعو للخجل الشديد، والتصرّفات التي بدرت من كثير من الأعضاء، وشاهدها العالم صوتاً وصورة، أمر يدعونا الى إعادة التفكير في ضرورة وجود مجلس نيابي من عدمه! وما حدث جعلنا نكفر بهكذا ديموقراطية ومجالس نيابية.. وهو أمر غير مسبوق في ديموقراطيتنا العرجاء، كما وصفتها افتتاحية القبس!

ليس هذا ما تعودناه، ولا يمت بصلة لخلق أهل الكويت، والذين يحترم كبيرهم صغيرهم، ويحترم صغيرهم كبيرهم، كما جُبلنا على ذلك منذ أن ولدنا حتى هذه الساعة.. ونقول: بعيدون عن أخلاق أهل الكويت، لأننا بالكويت نعرف بعضنا بعضا بسهولة، ومن دون عناء، فنحن كما يقول المثل «كلنا عيال قرية.. وكلمن يعرف أخيه»..

فالذين يقومون بالتصرّفات المعيبة، تجدهم من مستجدي أو شحدة الأصوات الأصولية في مناطقهم الانتخابية، تحرّكهم الحركات الأصولية الكويتية من «اخوان وسلف»، كما نحرّك ونغيّر محطات تلفازنا بآلة التحكم عن بعد أو Remote Control.. متمنين أن تعي هذه الحكومة دور الأحزاب الاصولية المخرب وتتوقف عن إغداق العطايا والمزايا عليهم! وجزء منهم من أنصار الحراك الخائب ويريدون تقديم خدمة لأبطال ذلك الحراك ممن هرب للخارج، خوفا من تنفيذ حكم محاكم العدالة عليه.. وجزء آخر ممن ابتلينا بهم بالتجنيس العشوائي أو تغيير مادة الجنسية، أما القسم الأخير فهم من نمت أكتافهم من ملايين القوى الأصولية التي غرفوها من مغارات علي بابا التابعة لهم باسم الزكاة والإحسان ومساعدة الفقير والضعيف.. لذلك، لا يستغرب أن تصدر عنهم تلك التصرّفات، فهم أيضا يمثلون صوت سيدهم أو His Master Voice وهذا يذكرنا بالترجمة العراقية لها، فهم يسمونها «قوانة أم الجلب»، أي اسطوانة الكلب، وهي ماركة لمشغل اسطوانات انكليزي قديم ومعروف!!

لتلك الأسباب ولغيرها من أسباب، نبرأ الى الله مما حدث من تصرفات غير سوية يعف اللسان عن ذكرها، وألفاظ شوارعية، نرجو من الله ألا يراها أو يسمعها أولادنا أو أحفادنا فيرددوها فتجرح مشاعر سامعيها.. فتصدم وتجرح من يراها ويسمعها..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking