آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

 الغانم متحدثاً إلى وسائل الإعلام أمس

الغانم متحدثاً إلى وسائل الإعلام أمس

أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أمس أن الانجاز التشريعي في جلسة الاربعاء غير مسبوق، وقد تكون أفضل جلسة في هذا المجلس من حيث الإنجازات التشريعية، ومن يقاطع فهو حقه والشعب الكويتي يتابع ويراقب ويحاسب.

وأضاف الغانم في تصريح صحافي في المجلس أمس، أن يوم الأربعاء الماضي كان رسالة واضحة من الأمة بغالبيتها إلى من في الداخل والخارج بأن نهج اقتحام المجلس وضرب القانون والدستور والفوضوية والصوت العالي وترهيب الناس انقطع، ولن يكون له مكان في دولة الكويت بعد الآن.

وقال إنه {في جلسة الثلاثاء أحد النواب هو الذي بدأ بكل الاحداث التي حصلت بالجلسة عندما تعدى على الأمين العام وحاول إيقافه، فقبل ذلك لم يكن هناك احتكاك بين حرس المجلس والجمهور ولم تكن هناك فوضى او أي مشكلة}.

وبين أن ما يثبت عدم مصداقية بعض الأقلية في المجلس، الذين يتحدثون عن الرئيس والأمين العام وحرس المجلس والجمهور أنهم لا يملكون الشجاعة بالحديث على من بدأ شرارة هذه الأحداث والتعدي على الأمين العام.

وأكد أنه لم تكن هناك أي مشكلة بين الجمهور الذي كان يتابع ويستمع ويشارك، ولكن الشعب الكويتي رأى وعرف من بدأ هذه الشرارة... ولذلك وجهت بنشر كل ما في الجلسة.

وبين أنه «لليوم الثالث على التوالي أريد من يجاوب على سؤالي المتكرر، عندما اقحمتم رئاسة المجلس بموضوع دمج مقترحات العفو وعندما جئنا بالفصل لماذا عملتم على تخريب الجلسة؟ ولماذا لم تصوتوا مع الفصل؟».

وردا على ما أثاره احد النواب بشأن تقدمه بطلب سحب اقتراحه وتجاهل الرئاسة له قال الغانم: عندما استؤنفت الجلسة أخذت موافقة المجلس بانتهاء النقاش والدخول في التصويت، ومعنى ذلك أن النقاش انتهى وضربت المطرقة وكل ذلك مثبت في شريط الجلسة.

وتلا الغانم نص المادة 109 كاملة وقال: الرئاسة عضو ورغبت في إيقاف هذا العبث بعد كل ما فعلوه.. فلا يجوز سحبه بعد التصويت وفقا للائحة.

وتابع بشأن المادة 109: «حتى لا يقولون الرئيس استفرد بالقرار أخذت إذن المجلس وموافقته على أن سحب الاقتراح بعد المناقشة لا يجوز».

وأكد أن الهدف من كل ذلك أن يكون منظر المجلس يوم الثلاثاء كمنظره يوم الأربعاء الأسود، لكن هذا لا يمكن أن يحدث وهم فشلوا في تحقيق هذا الهدف.

وتوجه بالشكر «لكثير من النواب الذين رفضوا المقاطعة وحضروا الجلسة وشاركوا في اللجان وأشكر من كان لهم رأي مختلف وعبروا عنه في الجلسة، وكذلك لمن وقع البيان ومن لم يوقع ومن اتصل لبيان موقفه، لكن الأصل هو رأي الأغلبية،

وبين أنه بعد اللقاء البروتوكولي أمس مع حضرة صاحب السمو امير البلاد، أوصلت شكر وتقدير سموه إلى غالبية النواب التي حافظت على الدستور والقانون وأكملت الجلسة».

وأكد أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد ورئيس السلطات واع لكل هذه الأمور والمحاولات ومن خلالي أوصل سموه تقديره لغالبية أعضاء المجلس.

وبين أن الغالبية التي حافظت على الدستور ورفضت قوانين العفو وجهت رسالة من الأمة إلى الجميع ولمن في الداخل والخارج بأنه لا عفو إلا عن طريق صاحب العفو، وهذا هو رأي الأغلبية الساحقة من الشعب الكويتي.

وزاد: الغالبية الساحقة سئمت النواب الذين يخشون وسائل التواصل الاجتماعي وتصريحات بعض السياسيين الذين يخونون ويطعنون.. ولا يخاف من هؤلاء إلا (من في بطنه شي) ومن هو نظيف لا يخاف ويواجه.

وقال إن الرئاسة تستفيد من الانتقاد، لكن نرفض انتقاد الرئاسة مع عدم انتقاد من تعدى على الأمين العام وافتعل هذا الحدث، مشدداً على أن الرئاسة لن تكون ضعيفة، ولن نخضع لأي إرهاب فكري أو إعلامي وسنتصدى لمن هم على باطل بالدستور واللائحة.

وأكد أن كل ما جرى من جانب الرئاسة كان لائحيا، وتم فتح التحقيق.. وإذا كان هناك أمر غير مقصود من الحرس فأنا كرئيس أعتذر من الأخوة الحضور ولكن السبب هو من افتعل شرارة تلك الأحداث.

وأضاف الغانم «أشكر التسعة من ضمن الـ 15 نائبا وقعوا على البيان، الذين اتصلوا بي يقولون إنهم لا علاقة لهم بالبيان وانه جاء تحت ضغط. قلت لهم: خذوا راحتكم، وقعوا على بيانات، شاركوا في ندوات، أنا ثابت على موقفي، وهذا بينك وبين نفسك أن تكون في السر كما أنت في العلن، وبين الـ 15 لو انزل انتخابات اطلع الأول عليهم» واختتم تصريحه بقوله «كنت مصراً على ألا تتحول الجلسة إلى سرية حتى يعرف الشعب الكويتي حقيقة ما جرى في جلسة الثلاثاء».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking