آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141217

إصابة مؤكدة

871

وفيات

134033

شفاء تام


«كورونا» يضرب القطاع المصرفي في الصين

حسام عبد الرحمن - 

خفضت الصين سعر الإقراض الرئيسي كما كان متوقعاً على نطاق واسع، إذ تتحرك السلطات لخفض تكاليف تمويل الأنشطة التجارية ودعم اقتصاد يهزه التفشي الكبير لفيروس كورونا. وأضرّ التفشي بسلاسل الإمداد العالمية، وسبب تعطيلا واسعا للأنشطة التجارية والمصانع في الصين، مما دفع السلطات إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات خلال الأسابيع القليلة الماضية لتخفيف الأثر على النمو.

وخفضت الصين سعر الإقراض الرئيسي لأجل عام، وهو سعر الفائدة القياسي الجديد للقروض، والذي بدأت العمل به في أغسطس الماضي، عشر نقاط أساس إلى 4.05 في المئة من 4.15 في المئة في التعديل الشهري السابق. وتقرر خفض فائدة أجل خمس سنوات بمقدار خمس نقاط أساس إلى 4.75 في المئة من 4.80 في المئة. وكان 51 مشاركا في استطلاع لـ «رويترز» أجمعوا على توقف خفض سعر الفائدة الرئيسي، بينهم 38، أو نحو 75 في المئة من المشاركين، رجحوا خفضا قدره عشر نقاط أساس للسعرين.

وتراجع اليوان إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين مقابل الدولار بعد خفض الفائدة، مدفوعا بضغوط من توقعات لمزيد من التيسير النقدي.

وأشارت تقديرات لوكالة ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات الائتمانية أمس، إلى أن القطاع المصرفي بالصين قد يواجه زيادة في القروض المتعثرة بما يصل إلى 7.7 تريليونات يوان (1.1 تريليون دولار) في 2020 ما لم يبدأ تفشي فيروس كورونا في الانحسار قبل أبريل المقبل. وحذرت «ستاندرد آند بورز» في تقريرها من أنه «في الوقت الذي يعطل فيه تفشي فيروس كورونا الإنتاج في الصين، فسيجد بعض الشركات والأفراد صعوبة في سداد الديون».

وتكافح الصين لاحتواء الوباء الذي أودى بحياة قرابة 2100 شخص وأصاب أكثر من 75 ألفا، وتمخض عن قيود صارمة على السفر والتنقل أدت إلى إغلاق كثير من الشركات وتضرر العرض والطلب على السلع والخدمات. وفي إطار المساعي الرامية إلى تخفيف أثر ذلك، تحث الجهات المنظمة للخدمات المالية البنوك على خفض أسعار الفائدة وتمديد آجال سداد القروض لشركات معينة أضر بها تفشي المرض.

وتضع السلطات المحلية قائمة بأسماء الشركات لمساعدة بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) على ضخ قروض رخيصة بقيمة 300 مليار يوان للشركات المتضررة من الفيروس في أرجاء البلاد. وأضافت الوكالة «نتوقع أن تخفف الصين معايير تعريف القروض المتعثرة لمساعدة الشركات والمجتمعات المتضررة». (رويترز)

شركات طيران تتكبد خسائر فادحة بسبب الفيروس

نقلت قناة «سي ان ان» ان الخسائر المالية الناجمة عن فيروس كورونا على شركات طيران «كوانتاس» ومجموعة «اير فرانس - كي ال ام» ستكون فادحة بسبب إلغاء شركات الطيران العالمية لرحلات جوية تقدر بالآلاف إلى دول شرق آسيا، خصوصا الى الصين وهونغ كونغ.

وذكرت القناة الأميركية أن شركة طيران كوانتاس الاسترالية أبلغت أن «كورونا» قد يبخر من أرباحها بما يصل الى 100 مليون دولار في النصف الثاني من سنتها المالية، كما ان «اير فرانس كي ال ام» اعلنت ان تفشي الفيروس قد يخفض من ارباح المجموعة بما يصل الى 200 مليون يورو (216 مليون دولار) بين فبراير وابريل.

وقالت «سي ان ان»: تواجه صناعة الطيران العالمية خسائر مالية ضخمة بعد الغاء او خفض رحلات لعشرات الشركات الى شرق آسيا بسبب تفشي كورونا.

ونقلت عن محللين في مجال الطيران انه من المحتمل ان يكون الضرر الاقتصادي والمالي لشركات الطيران العالمية بسبب كورونا اكبر من خسائر سارس في 2003، التي بلغت حينها 7 مليارات دولار. وكان الطيران التابع لـ «اير فرانس كي ال ام» اوقف الرحلات الى شنغهاي وبكين، كما اعلنت «كوانتاس» تعليق رحلاتها الى شنغهاي حتى نهاية مايو المقبل.

وقال الان جويس الرئيس التنفيذي لـ«كوانتاس» ان الشركة تخطط لخفضا رحلاتها الجوية الى شرق آسيا بنسبة 15 في المئة حتى نهاية مايو بسبب ضعف الطلب على رحلات هونغ كونغ وسنغافورة واليابان.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking