آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

266

إصابة مؤكدة

0

وفيات

72

شفاء تام


«حط حيلهم.. بينهم»

حين يستيقظ الناخب مبكراً في صباح يوم الانتخاب لمجلس الأمة فإنه يذهب لاختيار من يرى فيه الخير والقدرة على القيام بالمسؤولية المطلقة في حق هذا التمثيل وواجباته، وبالتالي فإن هذا «التكليف» من الأمة لمن يصل إلى قاعة عبدالله السالم يجعل على هذا النائب عبئاً ثقيلاً وأمانة ترتكز على طبيعة القسم الذي يؤديه النائب في بداية الفصل التشريعي، «وهو قسم لو تعلمون عظيم»، كما يقول رب العباد في كتابة الكريم.

ما حدث في جلسة الثلاثاء من بعض النواب، وللأسف، هو خروج عن أمانة المسؤولية وعن الثوابت التي بناها الأولون الذين كانوا بالأمس في قاعة الأمة، وما حدث أيضاً هو تشويه لصورة المجتمع الكويتي الذي ذهب بعض النواب إلى الإساءة إليها من دون شعور بالمسؤولية ولا حتى احترام للقسم ولا مشاعر أهل الكويت الذين أعطوا الثقة لنوابهم.

نعم.. شهدنا بالمجالس السابقة بعض الاعتراضات والمعارضة من بعض النواب، لكنها كانت مواقف تأخذ بالاعتبار أصول العمل النيابي ولوائحه الداخلية، وتأخذ قبل ذلك التأكيد على سمعة النائب ومكانته بين ناخبيه ونظرة المجتمع اليه، وايضا كانت تأخذ تلك المعارضة روح التعاون وصولا الى كلمة سواء، تلتقي عندها كل الاطراف، فلم نسمع او نرَ صداماً بالرأي يصل الى التشابك بالأيدي.

نغزة:

كنا نتمنّى ان يخرج من بين نواب «الهوشات» رجل رشيد يوقف هذه المهازل التي أعادتنا الى «هوشات الفريج»!

طال عمرك.

يوسف الشهاب

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking