آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

102441

إصابة مؤكدة

595

وفيات

93562

شفاء تام

أكبر موجة نزوح بسوريا منذ بدء الحرب.. نصف مليون طفل مهدد

تشهد سوريا أكبر موجة نزوح منها منذ بدء الحرب عام 2011، بحسب ما ذكرت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، مردفة أن النظام وداعميه يتحملون مسؤولية نزوح نحو 900 ألف شخص، بينهم 500 ألف طفل مهددين بالموت.

ونزح هذا الرقم الكبير من إدلب وريفها، وأرياف تابعة لحلب، في غضون الشهرين الماضيين، بعد بدء النظام حملة عسكرية، مسنودة بغارات جوية لا تتوقف بشكل يومي.

ولفتت باشيليت إلى تصعيد النظام السوري والأطراف الداعمة له هجماته في محافظتي حلب وإدلب، موضحة أن الهجمات البرية والجوية للنظام في الفترة بين 1 – 16 الجاري، أودت بحياة 100 مدني على الأقل، 18 منهم من النساء و35 من الأطفال.

ووصفت باشيليت استهداف النساء والأطفال ممن يكافحون في أجواء البرد والصقيع بـ «الخطوة الظالمة»، مبينة أن الوضع الإنساني في المنطقة «يدعو للدهشة».

من جهته، قال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، إن الأزمة وصلت في شمال غربي سوريا إلى مستوى جديد مروع، مضيفا أن «900 ألف شخص نزحوا منذ الأول من ديسمبر، معظمهم من النساء والأطفال». وأوضح أن النازحين «يعانون من صدمة، ويضطرون إلى النوم في الخارج في درجات حرارة متجمدة؛ لأن المخيمات ممتلئة. الأمهات يحرقن البلاستيك لإبقاء الأطفال دافئين. الأطفال الصغار يموتون بسبب البرد».

وتضررت المرافق الصحية والمدارس والمناطق السكنية والمساجد والأسواق بسبب العنف العشوائي، بينما تم تعليق المدارس، وأغلقت العديد من المرافق الصحية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من خطر تفشي الأمراض، وفقاً للأمم المتحدة.

ووصفت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة (يونيسيف) الوضع بأنه «لا يمكن الدفاع عنه حتى بالمعايير القاتمة في سوريا» .وقالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف: «لا تزال المذبحة في شمال غربي سوريا تلحق خسائر فادحة بالأطفال.. الأطفال والعائلات محاصرون بين العنف والبرد القارس ونقص الغذاء والظروف المعيشية البائسة». وأشارت فور إلى أن «مثل هذا التجاهل الشديد لسلامة ورفاهية الأطفال والأسر هو أمر يجب ألّا يستمر».

ميدانياً، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن 3 مدنيين قتلوا وأصيب 8 آخرون بقصف طائرات روسية على بلدة ترمانين شمالي إدلب. وأضاف أن عدد الغارات التي استهدفت ترمانين ومدينة أريحا ومحمبل بريف إدلب، بالإضافة لمحيط وأطراف كل من دارة عزة والأتارب، في ريف حلب ارتفعت إلى 120 غارة.

وأشار إلى أن القوات التركية استهدفت قوات النظام في محاور ريف حلب الغربي، وعمدت إلى إنشاء نقطة عسكرية جديدة لها قرب بسنقول جنوب غربي إدلب، على أوتستراد حلب – اللاذقية، المعروف بطريق «M4» وبذلك، يرتفع عدد النقاط التركية في منطقة خفض التصعيد إلى 37.

وازداد ات الاشتباكات بين الجيش التركي وقوات النظام عقب فشل جولة المباحثات الروسية - التركية الثالثة خلال أقل من شهر. بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعمل مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان معاً، بخصوص المشكلات المتعلقة بإدلب.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking