آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

855

إصابة مؤكدة

1

وفيات

111

شفاء تام

* ‏‏تعامل الحكومة الكويتية مع الحكومة الفلبينية يدل على بعض الضعف، مع أن الكويت تمتلك أدوات الضغط في يديها.. لتذهب العمالة الفلبينية إلى بلدها والخاسر هنا الاقتصاد الفلبيني.. تحويلات العمالة الفلبينية تنعش الاقتصاد الفلبيني، والعمالة الفلبينية إن تركت البلاد فسوف تعيش في بطالة في الفلبين.. متى نترك الضعف جانبا ونستخدم أدوات القوة التي نمتلكها في تعاملنا مع الآخرين؟!

* ‏المطلوب من الهيئة العامة لمكافحة الفساد أن تستفيد من تجارب الدول المتقدمة المتحضرة في مكافحة الفساد، وتتعلم من تجارب هذه الدول؛ إذا كانت جادة في محاربة الفساد.. أمّا الاستعانة بدول هي في مؤخرة مؤشر مدركات الفساد، فإن ذلك غير مقبول.

* ‏المؤسسات العسكرية تتعب في تأهيل وتدريب وإعداد منتسبيها، وحينما يكون هذا العسكري جاهزا للقيام بالدور المطلوب منه يبحث له عن واسطة لكي ينتدب في عمل إداري عند نائب أو وزير أو مدير عام.. المفروض يمنع انتداب العسكري، وإذا انتدب تستقطع منه البدلات والعلاوات الفنية.

* ‏انتبه للمنافذ.. سواء عند الدخول أو الخروج.. أحياناً فاسد يهرب وهو مطلوب.. وأحياناً مخدرات تدخل.. انتبهوا الى قوارب الصيد وهي تعود إلى الساحل الكويتي بعد رحلة بحرية في عرض البحر.. ماذا تحمل وهي تعود في منتصف الليل؟ انتبهوا إلى الحرب الإلكترونية والاختراق الإلكتروني، وهي الحرب القادمة، الظاهر أننا آخر من يعلم، وما اختراق «كونا» عنا ببعيد.

* ‏يفتخر أنه بعد هذا العمر الطويل لا يزال لم يغيّر مبادئه، وظل ولا يزال على نهجه الفكري بعكس الآخرين. بقي أن تعرف أن مبادئه هي مبادئ الحزب الشيوعي المنهار.. فقد تمسك بالسراب وانهار معه.. فروا إلى الله قبل فوات الأوان.

* التطبيع مع إسرائيل يسير بوتيرة متسارعة وعلنية، والتطبيع مع «حماس» إرهاب وتخلف.

* ‏تبرعات بعض اللجان الخيرية عليها علامة استفهام.. والأخرى برد وسلام.

* ‏ولد في الكويت وتنعّم بخيراتها وتعلّم على حسابها وعولج فيها وتقلد منصبا في جهازها الإداري، ومع ذلك يتم الاختراق عبره.

* تصميم مرحاض ذهبي بمليون دولار.. هذا بطر وكفر بالنعمة.. هناك المئات في أمس الحاجة إلى هذا المبلغ الكبير من لاجئين وأيتام وفقراء ومساكين، اللهم لا تؤاخذنا على ذلك.

* ‏الشعوب في العالم الثالث النائم نائمة في العسل.. غالبا ما تتخذ القرارات باسمهم ويقررون مصيرهم من دون أن يستشيرهم أحد.. يدخلون بلدانهم في حروب تهلك الحرث والنسل، والشعوب لا رأي لها فيها.. يقرر حاكم ما شيئا من دون الرجوع إلى أهل الرأي والحل والعقد والمجالس المنتخبة.. فلماذا لا يتم استثناء الشعوب ومعرفة رأيها في القرارات المصيرية فهي وحدها تعرف تتحمل تباعتها.. لماذا يدخلون شعوبهم في طريق مسدود ونفق مظلم لا أمل لغايته كالتي أطلقوا عليها صفقة القرن مثلا.. قولوا للأميركان هذا رأي الشعب العربي.. بالمناسبة أكثر من مئة أميركي عارضوا خطة السلام والكثير من الليبراليين في منطقتنا وافقوا عليها.. أمة ضحكت من جهلها الأمم.

أ. د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking