آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

25184‬

إصابة مؤكدة

194

وفيات

9273

شفاء تام

استغربت من قبل، وأتعجب حاليا، من الانتقادات الحادة التي يوجهها البعض من أصحاب المصالح المتنوعة، وعدد من المغردين الذين ليس لهم عمل غير توجيه سهامهم إلى الحكومة وإلى الأوضاع في البلد، حتى وصلت إلى أن بعضهم بدأ يشتم الكويت، وكأنه سيموت أو يتحقق مطلبه، الذي هو غير معروف بالأساس، ولا أحد يعرف سبب تصرفات هؤلاء إلا بالعودة إلى الخلف من ناحية تاريخهم!

فتجد أن المغردين والمنتقدين والظاهرين على مواقع التواصل الاجتماعي هم أنفسهم الذين يحاولون تجميع الناس في ساحة الإرادة، وهم أنفسهم الذين يقولون إن الآلاف تواجدوا في هذه الساحة، مع أن عدد الحضور لا يزيد على 50 شخصا، وهم أنفسهم الذين يطالبون بإسقاط القروض وهم أنفسهم الذين يحاولون التكسب انتخابيا للفوز بأحد المقاعد، وهم أنفسهم الذين انتخبوا ممثليهم في مجلس الأمة، وهم أنفسهم الذين ينتظرون أي نائب أو مسؤول يتصل بهم لمقابلتهم، ولكن خاب الرجاء ولم يسمعوا دقات هواتفهم! أقول لمن يشتم الكويت أو ينتقد البلاد أن يتوجه إلى أي دولة أوروبية أو أميركية أو حتى بالجوار ويعيش فيها، وأتمنى أن يستغني عن كل الامتيازات الممنوحة له، بما فيها الراتب، وليعمل في تلك الدول. أقول لهؤلاء ولطلباتهم الكاذبة والكيدية لديكم أعضاء في مجلس الأمة ممثلون عن كل دوائركم، قابلوهم وحاسبوهم، فأنتم الذين انتخبتموهم، فلماذا تطالبون بإصلاحات حكومية؟ وإن لم تصوتوا للأعضاء الحاليين فاستبدلوهم إذاً بآخرين، والانتخابات قريبة، وإن كانت لكم أعمال في وزارات الدولة، وهي قانونية، فلن يتأخر أي موظف عن إنجاز معاملاتكم، وإن تأخر فالمسؤولون أبوابهم مفتوحة لرفع شكوى ضد الموظف، أما إن كانت طلباتكم غير قانونية وتجمعاتكم للتكسب الشخصي والانتخابي وللشهرة أو لإسقاط القروض فانسوا الموضوع برمته، لأنكم لن تنالوا أياً من طلبات غير معقولة، وعلى رأسها إسقاط القروض، فلا يوجد مواطن ولا حتى وافد جائع أو من دون وظيفة أو من دون راتب، وكما قلنا من لا تعجبه الأوضاع في الكويت فعليه العيش في الخارج حتى لا يتألم من الوضع!

عبد الله النجار

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking