آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

105676

إصابة مؤكدة

612

وفيات

97197

شفاء تام

حكومة علاوي أمام رفض أوسع.. فهل يمرِّرها البرلمان؟

اتسعت الجبهة المعارضة لحكومة رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، قبل طرحها، هذا الأسبوع، على البرلمان، لنيل الثقة، مصرّةً على اختيار الوزراء من الشخصيات المستقلة، بعيداً عن الأحزاب والكتل السياسية.

وإضافة إلى رفض الشارع، انضم «اتحاد القوى» (أكبر ممثل للسُّنّة في البرلمان) إلى الجبهة المعارضة التي تضم الأكراد وكتلتَي إياد علاوي ونوري المالكي في البرلمان.

وأمس، التقى علاوي قادة الكتل السياسية، من أجل الوصول الى اتفاق نهائي، على منح حكومته الثقة قبل التوجّه إلى البرلمان.

وذكرت مصادر أن علاوي «لم يختر المتحزِّبين والأسماء التي حاولت الأحزاب فرضها عليه»، مردفة أنه «سيقدم 19 وزيراً، عدا 3 وزراء سيؤخّر تقديمهم، وربما تكون وزارة المالية والبلديات ووزارة أخرى»، مضيفة إن «وزارات ستُدار بالوكالة».

والسبت، تعهّد علاوي بأن تكون حكومته «مستقلة»، ومن دون تدخل الأطراف السياسية، وهو ما طالب به زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي يدعم تحالفه «سائرون» علاوي، كما يدعمه تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري.

تواصُل التظاهرات

ووفق الدستور، أمام علاوي حتى الثاني من مارس المقبل للتصويت على حكومته في البرلمان، علما بأن مجلس النواب لم يعلن بعد عن انعقاد جلسة استثنائية خلال العطلة النيابية التي تنتهي منتصف الشهر المقبل.

ويأتي الإعلان عن قرب خروج التشكيلة الحكومية إلى العلن في وقت تتواصل التظاهرات المناهضة للسلطة، التي تسبّبت بعيد انطلاقها في بداية أكتوبر الماضي في استقالة حكومة عادل عبد المهدي.

ويرفض المتظاهرون تكليف علاوي ــــ الوزير السابق ــــ باعتبار أنه قريب من النخبة الحاكمة التي يتظاهرون ضدها.

ويصر المتظاهرون على ترشيح شخصية مستقلة لتولي رئاسة الحكومة، وطالبوا بتكليف الناشط البارز علاء الركابي، الصيدلي الذي تحوّل إلى أحد أبرز وجوه الحركة الاحتجاجية، مع قيادته للتظاهرات في مدينة الناصرية.

بنادق صيد

إلى ذلك، أفادت بعثة الأمم المتحدة في العراق بتلقيها تقارير موثوقة عن استهداف المحتجّين ببنادق الصيد في 14 و15 و16 الجاري.

يشار إلى أن القوات الأمنية كانت تمكّنت من إعادة فتح الجسور والطرق في بغداد منذ أيام، وأكدت حينها مصادر محلية أن القوات حاولت تفريق المتظاهرين في ساحة الخلاني، مستخدمة بنادق صيد.

ومنذ بداية التظاهرات، قتل نحو 550 شخصاً، أغلبيتهم العظمى من المتظاهرين الشبان، في حين أُصيب نحو 3 آلاف بجروح. (أ.ف.ب، رويترز، السومرية. نيوز)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking