آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

317

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

رتل عسكري تركي في مدينة سرمدا شمالي إدلب أمس | أ ف ب

رتل عسكري تركي في مدينة سرمدا شمالي إدلب أمس | أ ف ب

متجاهلا كل التحذيرات التركية، حقق النظام السوري مزيدا من التقدم الميداني في ريفي ادلب وحلب تحت غطاء جوي روسي كثيف، حيث ازدادت حدة المعارك بين المعارضة والنظام عند بلدة ميزناز في ريف إدلب. وتتواصل الاشتباكات في ريف حلب الغربي، وذكر ناشطون أن العشرات من عناصر النظام قتلوا في انفجار عربة مفخخة استهدفت موقعهم فجر امس. واستطاع النظام السيطرة على منطقة «المنصورة» الاستراتيجية، بعد اشتباكات عنيفة مع المعارضة وهئية تحرير الشام (النصرة).

وتقع بلدة «المنصورة» قرب المدخل الغربي لمدينة حلب، وفي بداية الطريق السريع (حلب-معبر باب الهوى/ المركز الحدودي مع تركيا) مرورا بمدينة دارة عزة، فيما تقع في الراشدين نقطة مراقبة تركية، لا يعرف بعد مصيرها.

وأحرز كذلك النظام تقدما بارزا آخر، غرب الطريق الدولي «أم4»، وتحديدا غربي بلدة خان العسل.

وواصل تقدمه في ريف حلب الجنوبي الغربي، وأحكم قبضته على قرى جديدة باتجاه بلدة الأتارب الاستراتيجية في طريقه باتجاه معبر «باب الهوى» الحدودي مع تركيا، ويضع عينه على تفتناز، وبنش، وقلب مدينة إدلب ويضع نصب عينيه أيضا السيطرة بشكل كامل على طريق حلب-اللاذقية المعروف بـ«أم4» بعد سيطرته مؤخرا جزئياً على الطريق الدولي بين حلب ودمشق «أم 5»، إلا أن تركيا اعاقت السيطرة تماما على الطريق من خلال نقطة مراقبة مهمة في قرية معر حطاط جنوبي إدلب، حيث قام الجيش التركي بقطع الطريق ومنع مرور مركبات النظام السوري باستثناء الآليات الروسية المتفق عليها. وقال مصدر عسكري ان تركيا هي المتحكمة بسير الطريق الدولي ما اضطر قوات النظام للالتفاف حول النقطة التركية، وعبور طرقات زراعية وفرعية غير آمنة.

وتكتسب نقطة المراقبة في معر حطاط أهمية استراتيجية، إذ إنها تبعد عن مدينة خان شيخون 14 كيلومترا من الناحية الجنوبية، وتشرف على الطرق الحيوية هناك كما انها حلقة وصل بين أرياف إدلب الشرقي والغربي والشمالي.

وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير (معارضة) أنها دمرت مدرعة بصاروخ مضاد للدروع وقتلت طاقمها، كما تصدت لمحاولة تقدم النظام في منطقتي الشيخ دامس وتل النار في ريف إدلب الجنوبي، واستعادت نقاطا خسرتها في منطقة الشيخ عقيل شمالي حلب.

في المقابل، طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الأوروبيين بالضغط على روسيا لوضع حد للأزمة الإنسانية، بعدما أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محادثات مع نظيريه الأميركي والروسي. وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن «ما نحتاجه الآن بالنسبة للموضوع الإنساني للسكان في إدلب، وفي مسألة تجنّب أزمة لاجئين أخرى، هو الضغط بحزم على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف ما يحدث».

بدورها، قالت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور إن ما حدث في سوريا يجب أن يكون تحذيرا لأوروبا، معتبرة أن بؤس الشعب هناك وتأثير الصراع على أوروبا أظهرا بوضوح شديد ما سيحدث إذا فشل الأوروبيون في التحرك.

وكان أردوغان قال السبت إنه عقد محادثات إيجابية مع بوتين، مضيفا أن بلاده «ستتولى المهمة بنفسها» إذا لم يتراجع النظام السوري إلى الحدود التي ينص عليها اتفاق سوتشي بحلول أواخر الشهر الحالي.

بدورها، قالت صحيفة «يني شفق»: التركية إن طائرات روسية كانت سببًا في مقتل جنود من الجيش التركي في ريف إدلب، في الثالث من فبراير الحالي. وأضافت الصحيفة أن الهجوم الذي أعلنه النظام على نقطة تركية قرب سراقب وقتل خمسة جنود أتراك وموظفين مدنيين، تم تنفيذه بواسطة طائرة روسية.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking