آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

855

إصابة مؤكدة

1

وفيات

111

شفاء تام

إن لم تستحِ فافعل ما شئت.. الرعاع هم كثر، وينعقون خلف كل ناعق. فعلى الرغم من ثورة التكنولوجيا وتزاحم الأفكار وتوافر أدوات العلم والتقدّم واللهو فستجد هناك الفارغ الأجوف الذي يعد من العدم لما يقدم، ولكن اليوم أصبح المعوّل الأهم للأخلاق والتربية الحسنة، وأحد أهم من يقبضون الأموال التي لا مصدر شرعيا لها، في حين أبواب الكثير من وسائل الإعلام مفتوحة لهم، ولا يحتاجون جهدا مضنيا للمثابرة في العمل الدؤوب، ولا الجهد المضاعف للمذاكرة وتلقّي العلوم، وإنما «شوية هُبل» من سلوك مخالف للعادات المحترمة ليزداد عدد المتابعين المطيعين وتواطؤ بعض الشركات، وبعض أصحاب البضائع والمحال عليهم..

قبل عقد من الزمن كان يجلس شخص في المقهى وألوان ملابسه وطريقته بالارتداء لها تثير الضحك، ومظهره يزعج الجالس، ونشاهد «العمالة الآسيوية» يشيرون عليه، ويتحدثون بلغتهم ويضحكون عليه..

هذا الشخص اليوم هو عنصر مهم في مجال الدعاية، ويتفق معه بعض اصحاب المراكز التجارية، وكأن بضاعتهم أصابها العجاف ليأتوا بهذا وأشكاله؟!.. يذكرني بأول اعلان دعائي كان عن الخمار النسائي.. اليوم المشكلة بـــ«سمكة زفرة» تسوق لنفسها، حيث تنوي الترميم والشد والرفع وتسوق على مركز نفاياتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو أمر قد لا يكون بالمستغرب على من هجر الحياء؛ فالأموال ذات المصدر غير الشرعي تحجب الغيرة والشهامة والأصالة، ولا عزاء لمن سلك الطريق القويم!

رسائل اللواء

فترة الثمانينيات عندما كنّا في المرحلة الثانوية من الدراسة كنت وزملائي نحرص على متابعة التقارير الأمنية التلفزيونية التي يطل بها علينا الضابط مصطفى جمعة، وفي اليوم التالي يكون حديث الساعة مع الزملاء.

تقاعد الضابط مصطفى جمعة برتبة لواء؛ وهي رتبة عالية، وفي اغلب الأحيان نرى الضباط الذين تقاعدوا إما يتجهون لأعمال أمنية خاصة وإما الجلوس في الدواوين والحديث عن زمنهم الأمني ومدى حزمهم.

لكن اللواء مصطفى جمعة اتخذ خطّاً آخر وجميلاً؛ فقد وظّف واستثمر وسائل التواصل بشكل إيجابي وراق، ويتجه للطرق الأمنية، ويشرح فيها ما يفيد مرتادي الطرق وللمواقع الحكومية القديمة أو دور العبادة، ويسلّط الضوء على القصور، إن وجد من اهمال للمواقع، وما يجب أن يكون وأحياناً يبيّن ويظهر لك ما هو خافٍ عليك ويرسلها للأصدقاء، بحيث لا تمل متابعته، وكل ذلك وأكثر من دون مقابل مادي أشبه بالعمل التطوعي، سوى امتلاكه الحس الوطني والأمني العالي، وحبه لوطنه جعله يفيد ويعلم الناس، كما كان على رأس عمله، ويشعر بأن ذلك هو واجبه تجاه أمه الكويت، وكل مواطن خفير.

بارك الله فيك يا بوبدر، والله يكثّر من أمثالك وأفعالك الخيّرة والنيّرة، وإلى المزيد؛ فأنت الساعد الأيمن للصوت الحكومي الذي يستفيد من رسائلك اليومية الوطنية.

عبدالله علي القبندي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking