آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

417

إصابة مؤكدة

0

وفيات

82

شفاء تام

الوزير الفاضل ونمر الصباح مع القياديين النفطيين خلال حفل تدشين التحول الرقمي

الوزير الفاضل ونمر الصباح مع القياديين النفطيين خلال حفل تدشين التحول الرقمي

سعد الشيتي - 

أكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء د. خالد الفاضل، أن عملية دمج وهيكلة الشركات النفطية ستتم بشكل متدرج إلى أن تصل في المرحلة النهائية لتكون

هناك شركة واحدة فقط، موضحا أن «ما نتحدث عنه اليوم هو إعادة هيكلة لدمج بعض الشركات الصغيرة لتكون ضمن شركة كبيرة».

وقال الفاضل للصحافيين، أمس، خلال حفل تدشين وزارة النفط لإستراتيجيتها الجديدة للتحول الرقمي وميكنة أعمالها إلكترونيا تحت شعار برنامج التحول نحو الخدمات الإلكترونية والكشف عن شعارها الجديد الذي يعكس الهوية الجديدة وخطتها الإستراتيجية: إن التوجه الحالي أن يكون هناك ٣ قطاعات تتمثل في الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتسويق والتخطيط، لافتا إلى أنه حتى اليوم فإن هذه الخطوات تتم وفق دراسة زمنية مرحلية مُعد لها بشكل دقيق.

وأشار إلى أن ما يُثار عن إعادة الدمج والهيكلة ليس بجديد، حيث جرى طرح ذلك من جانب مجالس إدارات مؤسسة البترول الكويتية السابقة، وتم عرضه بشكل مسهب، وما تم عمله هو رفعه للمجلس الأعلى للبترول لاتخاذ قرار شامل في شأنه، وسيتطلب الدمج وقتا ليس يوما أو يومين فهناك خطة موضوعة لعمليات الدمج، على أن تتوافق والنظام العالمي والنموذج الاقتصادي التجاري المعمول فيه عالميا، مثل أرامكو أو أدنوك أو روسنفت الروسية والشركات العالمية الأخرى، وهو مطابق لما تعمل به الشركات العالمية، لذلك عرض على «الأعلى للبترول» الذي وافق عليه.

حقل الدرة

ولفت الفاضل إلى وجود خطط لتطوير حقل الدرة للغاز، وأن هناك بندا في الاتفاقية ومذكرة تفاهم وقعت مؤخراً مع السعودية لبدء الدراسات والعمل على الإنتاج، الأمر الذي يحتاج إلى دراسة ومناقشة من خلال القنوات الموجودة في الكويت، سواء في القطاع النفطي أو وزارة الخارجية.

على صعيد المنطقة المقسومة، أفاد الفاضل بأن عودة الإنتاج منها في الوفرة والخفجي لم تدخل حيز التنفيذ إلا بعد صدور القانون وبعد موافقة مجلس الأمة على ملحق الاتفاقية ومذكرة التفاهم لإعادة الإنتاج، لافتا إلى قيام العمليات المشتركة في منطقة الوفرة المشتركة أمس، بالضخ التجريبي، وهناك ارتفاع تدريجي في الضخ لحين وصول الإنتاج إلى مستواه الطبيعي قبل نهاية 2020، حيث إن إنتاج المنطقة المقسومة بالكامل من حقلي الخفجي والوفرة سيصل إلى 550 ألف برميل يوميا.

وعن موعد بدء العمل في منطقة الخفجي، قال الفاضل إنه في 24 ديسمبر الماضي تم الإذن ببدء العمل في الحقل ليكون هناك 60 يوما لإعادة الإنتاج ضمن العمليات المشتركة، مشيرا إلى أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يراقب الإنتاج في حقل الخفجي عن كثب ليتم وفق الوقت المحدد له.

وبين الفاضل أن الكويت ملتزمة بحصتها المقررة ضمن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والمحددة عند 2.669 مليون برميل يوميا، مشيرا إلى أن حجم الإنفاق على المشاريع النفطية مرتبط بميزانية القطاع النفطي ككل ويجب أن تمر بالقنوات الرسمية والبرلمانية إلى أن يتم إقرارها بشكل نهائي.

وفي ما يتعلق بتأثير فيروس كورونا على أسواق النفط، قال الوزير: إن التصريحات التي تخرج من الدول المنتجة للنفط حول الرغبة في تعميق أكبر لمستويات خفض الإنتاج عقب شهر مارس المقبل، لا سيما أن هناك عددا كبيرا من وزراء دول «أوبك+» لديهم النية في تخفيض الإنتاج لإعادة الاتزان للأسواق، مشدداً على أن تخفيض الإنتاج يعود بالنفع على الأسعار ولا بد أن يكون هناك تخفيض يواكبه ارتفاع في الأسعار.

الحكومة الإلكترونية

من جانبه، قال وكيل وزارة النفط الشيخ د. نمر الصباح، إن الوزارة قامت بتحديث نظام المراسلات الإلكترونية المتبع فيها، حيث اشتمل على كيفية المراسلات الكتابية في ما بين الإشرافيين والموظفين وإرسال الكتب الخارجية والمذكرات الداخلية والربط مع نظام الدولة (G2G) وتوفير نسخة منه على نظام الويب والموبايل IOS - Android والآيباد.

وأشار الصباح إلى أن الوزارة تعمل جاهدة على تطوير خدماتها في إطار منظومة الحكومة الإلكترونية، وأن تحول كل أعمالها الإدارية إلى رقمية، مبينا أنه تم استحداث نظام المراسلات الالكترونية الخاص بنماذج الشؤون الإدارية ونظام البصمة الذكي بواسطة الأجهزة الذكية، كما تم تطبيق نظام حفظ الوثائق ونظام التعاميم والقرارات ونظام أمانة السر الخاص بالاجتماعات، ونظام أرقام الهواتف الداخلية بالإضافة إلى نظام تسجيل الموظفين بالتعيينات الجديدة.

من جانبها، قالت مراقبة العلاقات العامة ورئيسة مشروع الثقافة البترولية في وزارة النفط الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح، إن وزارة النفط عملت على وضع برنامج للتحول إلى وزارة ذكية عصرية متطورة في جميع أعمالها لتكون الوزارة رائدة في تحقيق رؤية الكويت الجديدة 2035 في التحول إلى حكومة إلكترونية، مشيرة إلى أنه تم تحول الوزارة من النظام الورقي إلى النظام الإلكتروني الرقمي، حيث سيتم الدخول الموحد إلى كل الخدمات إلكترونيا وتسهيل دخول الموظفين على المنصة الإلكترونية وتمكين وصولهم بأعلى كفاءة وانتاجية وذلك من خلال تطبيق موحد لتسلم الإشعارات والإخطارات لكل موظفي الوزارة.

وأضافت الصباح أن وزارة النفط تواكب كل ما هو جديد ويتعلّق بإدارة التغيّر الرقمي لتكون سباقة في تبنى آخر ما توصلت إليه التقنيات التكنولوجية لتحسين بيئة الأعمال وإحداث نقلة نوعية في تعزيز سرعة إنجاز العمل وبكفاءة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking