آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

855

إصابة مؤكدة

1

وفيات

111

شفاء تام

سلطنة عُمان: هرمز «نقطة الاشتعال الأخطر في الخليج»

قال الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي إن خطر اندلاع مواجهة عسكرية في مضيق هرمز أكبر بالمقارنة بأي مكان آخر بمنطقة الخليج، وهو ما يرجع جزئيا إلى العدد المتزايد من السفن الحربية الآتية من دول مختلفة والتي تؤمنه.

ويعبر بالممر المائي الواقع بين إيران وسلطنة عمان، نحو 30 بالمئة من جميع شحنات النفط الخام وغيره من المشتقات النفطية السائلة التي يتم الاتجار بها بحرا. ودفع الخلاف بين إيران والغرب بدول عدة الى إرسال مجموعات عمل حربية لحماية الشحن هناك.

وقال بن علوي خلال مؤتمر ميونخ للأمن: «هناك الكثير من السفن الحربية في (منطقة هرمز)، ومبعث قلقنا هو أن خطأ قد يحدث». وأضاف أن هذا يجعل المنطقة «نقطة الاشتعال الأخطر في الخليج في الشهور المقبلة».

ولا تستطيع إيران من الناحية القانونية إغلاق الممر المائي بشكل أحادي لأن جزءا منه يقع بالمياه الإقليمية العمانية. لكن السفن التي تمر فيه تبحر في المياه الإيرانية التي تتبع مسؤولية بحرية الحرس الثوري الإيراني.

وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر قال خلال المؤتمر، السبت، إن المنفذ الوحيد «للكويت والبحرين وقطر هو مضيق هرمز وإذا أُغلق فسنكون جميعا في مشكلة ولذلك فإن من المهم مواصلة تأمين الملاحة البحرية».

روحاني ومبادرة هرمز

في سياق آخر، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده لا تزال تسعى لتحقيق الأمن، وقاسم سليماني (القائد السابق لفيلق القدس) كان يعمل لضمان أمن المنطقة. وأضاف: «بعض الدول التي عرضنا عليها خطة السلام في مضيق هرمز (مبادرة هرمز) أبدى رداً إيجابياً، وبعضها الآخرلم يرد على الخطة بعد».

ورغم النفي السعودي مراراً، قال روحاني ان طهران تلقّت «رسائل من السعودية عبر دول عدة، بينها باكستان والعراق»، مشيراً إلى أنه «في حال كانت السعودية مستعدة فإن القضايا العالقة ستكون قابلة للحوار»، بحسب وكالة تسنيم للأنباء التي نقلت عن روحاني قوله: «لا يوجد مشكلة معقدة لا يمكن حلها بين طهران والرياض، واليمن أهم القضايا العالقة»، مردفاً أن «السعودية تبدي اهتماماً بطريقة إنهاء الحرب في اليمن».

واضاف روحاني:»علاقتنا مع الإمارات متواصلة ومفاوضاتنا معها لم تتوقف ومستوى التمثيل فيها يتغير بحسب الظروف».

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اكد، السبت، أن المملكة لم ترسل أي رسائل خاصة أو سرّية إلى إيران، مضيفاً: «رسالتنا لإيران أن تغيير السلوك أولاً قبل مناقشة أي شيء آخر».

تجاوز الضغوط الأميركية!

وعن العقوبات الأميركية، قال الرئيس الايراني ان «المؤشرات الأمنية والاقتصادية تظهر أننا تجاوزنا الضغوط الأميركية التي لن تنجح في تحقيق أهدافها.. لن نجلس إلى طاولة المفاوضات تحت الضغوط.. لن نخضع للضغوط بشأن التفاوض على البرنامج النووي». وتابع: «أميركا اعتقدت أن إيران ستستسلم بعد 3 أو 4 شهور من فرض الضغوط القصوى التي فشلت في تحقيق أهدافها». مضيفاً أنه «إذا عادت أميركا إلى الاتفاق النووي ورفعت الحظر عن إيران فيمكن التفاوض معها». ولفت إلى أن بلاده جرّبت عدم الاعتماد على النفط الذي تمنع واشنطن طهران من تصديره، وأن الأحصائيات اشارت إلى تسجيل طهران ظروفاً أفضل بفضل صمود الشعب، مردفاً أن «العام الإيراني المقبل سيكون عام تقدم وتطور». (وكالات)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking