آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

إعدام سيتي أوروبياً

يواجه نادي مانشستر سيتي الانكليزي شبح توقيع عقوبات مغلّظة من قبل الاتحاد الاوروبي لكرة القدم، وذلك بسبب خروقاته لقواعد اللعب المالي النظيف، حيث اعلن الاتحاد القاري اول من امس استبعاد النادي الانكليزي لمدة عامين من المشاركة في المسابقات الاوروبية بالاضافة الى عقوبة الغرامة التي تصل الى 30 مليون يورو.

وعلى الرغم من صدور العقوبات رسمياً من قبل الاتحاد الاوروبي الا ان النادي الانكليزي ما زال بإمكانه استئناف العقوبات امام محكمة التحكيم الرياضية (كاس) من خلال تقديم مبرراته ومستندات تبرئ ساحته.

النادي يستأنف

وعقب اعلان العقوبات رد النادي على الفور معلنا أنه سيستأنف العقوبة أمام محكمة التحكيم، وقال في بيان انه «مستاء ولكن غير متفاجئ من هذا الحكم المجحف» وسيلجأ الآن «إلى حكم محايد» من خلال بدء اجراءات اللجوء الى محكمة التحكيم الرياضية «في أقرب فرصة ممكنة».

واعتبرت غرفة الحكم التابعة للجنة المراقبة المالية للأندية أن النادي الذي يشرف على تدريبه الاسباني بيب غوارديولا ارتكب «انتهاكات خطيرة» لقواعد اللعب المالي النظيف، والتي تحظر على الاندية المشاركة في المسابقات الأوروبية إنفاق أكثر مما تكسب وتشرف عن كثب على ضخ رساميل من مالكيها.

وأكدت أن النادي عوقب على المبالغة في تقدير مداخيل عقود الرعاية، في حساباته للفترة بين 2012 و2016.

وتابعت «لذلك قرر الاتحاد الاوروبي «استبعاد مانشستر سيتي من المسابقات القارية في موسمي 2020-2021 و2021-2022».

وكان رئيس غرفة الحكم التابعة للجنة المراقبة المالية للأندية رئيس الوزراء البلجيكي السابق إيف لوتيرم، أوصى باستبعاد مانشستر سيتي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، في تقريره الذي أرسل في مايو الماضي إلى غرفة الحكم، وبحسب وسائل إعلام عدة.

ورد مانشستر سيتي في بيانه مؤكدا «ببساطة، إنها قضية أطلقها الاتحاد الأوروبي، أدت إلى تحقيق قاده الاتحاد الأوروبي وتم إصدار الحكم فيها من قبل الاتحاد الأوروبي».

سيتي يهاجم لوتيرم

ووجه مانشستر سيتي أصابع الاتهام إلى لوتيرم بقوله «في ديسمبر 2018، كشف رئيس غرفة الحكم التابعة للجنة المراقبة المالية للأندية علنا مصير هذه القضية والعقوبة التي كان ينوي فرضها على مانشستر سيتي، قبل أن يبدأ أي تحقيق».

وأضاف: «إن إجراء الاتحاد الأوروبي الذي تلا ذلك، المنحاز والذي تم تسريبه باستمرار (في الصحافة) لم يترك أي مجال للشك في النتيجة».

وتابع «الآن وبعد انتهاء هذا الإجراء المنحاز، سيسعى النادي إلى الحصول على حكم محايد في أسرع وقت ممكن، وسيقوم في هذا الاتجاه كخطوة أولى، ببدء إجراء لدى محكمة التحكيم الرياضية في أسرع وقت ممكن»، معتبرا أن لديه «مجموعة كبيرة من الأدلة التي لا يمكن دحضها لدعم موقفه».

وورد اسم النادي الإنكليزي ضمن تسريبات «فوتبول ليكس» التي كشفت وجود تعمد في التحايل على قوانين اللعب المالي النظيف للاتحاد الأوروبي، والتي فتح الاتحاد القاري على ضوئها تحقيقا.

مستقبل غوارديولا

وسيكون المدرب بيب غوارديولا أول المرشحين للمغادرة مع تربص عدد من الأندية واستعدادها للتعاقد مع المدرب الاسباني الذي ينتهي عقده مع الفريق عام 2021.

ومع الضغوط المالية المتوقعة بسبب العقوبة الأوروبية، قد يضطر النادي للتخلي عن خدمات مدربه في الصيف للتخلص من أجره الضخم الذي يصل نحو 23 مليون يورو سنويا.

ومن المعروف أن غوارديولا من المدربين الذين يعشقون المشاركة بدوري أبطال أوروبا ويضعون تحدياً له طوال مسيرته وهو ما قد يعجل برحيله عن سيتي.

الأمر المؤكد أن مستقبل غوارديولا أصبح بيده أكثر ولكن تداعيات هذا القرار قد تجعل بيب بديلاً لساري في يوفنتوس الايطالي أو يعود لموطنه ويخطط لمشروع رياضي جديد مع ناديه السابق برشلونة.

.. وعقوبات في «البريميرليغ»

من جانب آخر، ترددت أنباء بأن النادي يمكن أن يتعرض لخصم نقاط من رصيده في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، لأن نفس اللائحة المالية للعب النظيف تطبق في الرابطة الإنكليزية لكرة القدم رغم الاختلافات بين اللائحتين الإنكليزية والأوروبية.

خسارة مالية

من المتوقع أن يحصل مانشستر سيتي على ثمانين مليون يورو على الأقل من مشاركته بالنسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا، ويمكن أن يرتفع المبلغ إلى 110 ملايين وفقا لنتائج الفريق بالأدوار المقبلة.

وسيتأثر الفريق بشكل كبير بفقدانه هذه المداخيل خلال فترة إقصائه من المسابقات القارية، خاصة مع التراجع المحتمل لصورة الفريق وقيمته التسويقية.

«المركز الخامس» المستفيد الأكبر

من دون شك أكبر مستفيد من العقوبة سوف يكون هو صاحب المركز الخامس في الدوري الإنكليزي هذا الموسم والمنتظر أن يتأهل إلى مسابقة دوري الأبطال الأوروبي في الموسم المقبل. ومن الطبيعي أن يتأهل لدوري الأبطال الأوروبي أول 4 مراكز في الدوري الإنكليزي لكن سيتي (الوصيف) لن يتمكن من التأهل بسبب العقوبة الموقعة ضده.

وينتظر مشاركة صاحب المركز الخامس بدلا منه وهو شيفيلد يونايتد برصيد 39 نقطة، ويقترب منه كل من توتنهام 37 نقطة، إيفرتون 36 نقطة، مانشستر يونايتد 35 نقطة، وولفرهامبتون 35 نقطة.

ماذا يحدث لو توِّج بــ«الأبطال»

سيحرم مانشستر سيتي من المشاركة في كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية، وسيعوّضه الفريق الذي وصل إلى نهائي دوري الأبطال.

كما ستشهد النسخة المقبلة لدوري الأبطال لأول مرة غياب حامل اللقب، الذي كان يحصل على بطاقة التأهل مباشرة للنسخة المقبلة، بغض النظر عن ترتيبه في الدوري.

«هاكر»  وراء العقوبات

أعادت العقوبة التي فرضها الاتحاد الأوروبي (يويفا) على مانشستر سيتي تسليط الأضواء على شاب ثلاثيني «هاكر» يقبع حاليا في السجن كان المصدر الأول للمعلومات التي قادت إلى تحقيق انتهى بفرض العقوبات على النادي الإنكليزي.

واهتز عالم كرة القدم بتسريبات موقع «فوتبول ليكس» التي نشرت في 2015، وكشفت عن تجاوزات كبيرة من طرف اللاعبين ومسؤولي عدد من الأندية الكبرى.

وشملت المخالفات التي كشف عنها الموقع قضايا تتعلق بالتهرب الضريبي والتحايل على قوانين اللعب المالي النظيف.

ويقف وراء الموقع البرتغالي روي بينتو (31 عاما) الذي يقبع في السجن منذ مارس الماضي في انتظار محاكمته والفصل في 147 تهمة موجهة إليه. وذكرت تقارير إعلامية أن بينتو حصل على 70 مليون وثيقة و3.4 تيرابايتات من المعطيات، ومن بينها رسائل بريد إلكتروني شخصية. وكان من بين التسريبات التي نشرها بينتو معلومات حصل عليها من اختراق البريد الإلكتروني لنادي مانشستر سيتي أظهرت مخالفات مالية وتحايلا على قوانين اللعب المالي النظيف.

هجرة جماعية

أكد تقرير صحافي إنكليزي، أن حرمان مانشستر سيتي من المشاركة في دوري الأبطال ينذر بتفكك الفريق خلال الصيف المقبل.

ووفقا لصحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن مانشستر سيتي على أعتاب تداعيات هائلة بعد العقوبة القارية، على رأسها رحيل نجوم الفريق، لأن كل لاعب سيفكر كثيرا في مستقبله، ومن الصعب قبول البقاء عامين دون المشاركة في أقوى بطولة قارية للأندية في العالم.

وأشارت إلى أنه كان هناك شك كبير بشأن مستقبل ليروي ساني مع سيتي، لا سيما أن اللاعب ارتبط في الصيف الماضي بالانتقال إلى بايرن ميونخ.

واضافت الصحيفة، ان رحيم سترلينغ أيضا سيطرق أبواب الرحيل، لا سيما أنه يحظى بإعجاب الجميع في أوروبا، ولكن الجناح الإنكليزي ربما يختار الانضمام إلى ريال مدريد أو برشلونة أو باريس سان جيرمان.

ووضعت «ذا صن» كيفن دي بروين ضمن أفضل 10 لاعبين في العالم الآن، وشددت على أن كل أندية العالم ترحب بانضمام لاعب بكفاءة النجم البلجيكي، وسيبدأ الصراع عليه عند إدراك أنه متاح في الميركاتو.

وستكون الفرصة مواتية أمام سيرجيو أغويرو ونيكولاس أوتاميندي لتحقيق حلم قديم، سبق أن صرحا به من قبل، وهو العودة للاعتزال في الأرجنتين رفقة إنديبندينتي وريفر بلايت.

وأكدت الصحيفة أن مهمة دافيد سيلفا وكلاوديو برافو ستكون أسهل في مانشستر سيتي، لأن الثنائي سيرحل بعد انتهاء عقديهما مع النادي الإنكليزي.


روي بينتو مقتاداً إلى محاكمة سابقة


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking