آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

70727

إصابة مؤكدة

471

وفيات

62330

شفاء تام

هذا الشعب المناضل، الذي يتواصل كفاحه منذ ظهرت جحافل الشر على أرضه، وخططت أطماع الصهيونية بالتآمر للاستيلاء عليها تحت عقيدة «أرض الميعاد والوعد الإلهي» في نهايات القرن التاسع عشر، والذي استمر نضاله ومقاومته حتى الآن، يحلم بيوم لـ«التحرير والعودة» في رحلة عذاب طويلة تراوحت مسيرتها ما بين شبح الضياع وتبديد الأمل تارة، واتهامه ظلما وبهتانا بأنه «شعب الفرص الضائعة» تارة أخرى، ثم نأتي إلى بيت القصيد وهو الصفقة التي طرحها ترامب على أساس أنها تستهدف تسوية شاملة ونهاية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي خلال أربع سنوات، والتي يدور جوهرها حول وجوب إنهاء ما يطلقون عليه «الإرهاب والعنف» على أساس «خطة كوشنير»، ثم يجري التفاوض والاتفاق في شأن «دولة فلسطينية مسالمة»، كما حصل نتانياهو على تأكيدات وتطمينات للاستجابة للمطالب الإسرائيلية، ليسجل بدء الخطوة الأولى على طريق الضياع الأكبر لكل الحقوق الفلسطينية المشروعة.. ودخلت القضية الفلسطينية في متاهات الضياع، وعاش اللاجئون الفلسطينيون في الشتات في المهاجر على أمل يوم «العودة والتعويض»، الذي صدر به قرار الأمم المتحدة رقم 194، القاضي «بوجوب السماح بالعودة للاجئين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى بيوتهم في أقرب وقت ممكن، والتعويض عما لحق بهم من أذى، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى بيوتهم»، والغريب أن هذا القرار قد صدر بناء على مشروع بريطاني مقدم إلى الجمعية العامة، ثم كانت حرب 1967، التي خططت لها الولايات المتحدة مع اسرائيل، والتي تمكنت من خلالها دولة الصهيونية من الاستيلاء على باقي أرض فلسطين في غزة والضفة الغربية، ودخلت القضية الفلسطينية في إطار المخططات الأميركية الصهيونية للهيمنة على المنطقة العربية كلها، وتمكين الدولة الصهيونية من فرض سطوتها وقيادتها وفرض شروطها وأطماعها على دول المنطقة كلها، لتدخل القضية الفلسطينية طريقا مسدودا تتعقد به مسألة الحقوق الفلسطينية على طريق الضياع.

محمد ناصر السنعوسي
[email protected] 

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking