يوسف ناصر خلال مباراة سابقة للأزرق | أرشيفية

يوسف ناصر خلال مباراة سابقة للأزرق | أرشيفية

سعد عايد - 

يعيش منتخبنا الوطني لكرة القدم «أزمة هجومية» قبل المواجهتين المرتقبتين مع أستراليا والأردن يومي 26 و31 مارس المقبل ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة والمؤهلة لكأس العالم (قطر 2022) وكأس آسيا (الصين 2023). وتتلخص هذه الأزمة في غياب العنصر الأساسي يوسف ناصر عن المشاركة مع ناديه الكويت بسبب الإصابة وتحوم الشكوك حول جهوزيته قبل انطلاق فترة استعدادات الأزرق للمواجهتين، وكذلك تراجع مستوى المهاجم البديل فيصل عجب الذي عاد إلى التضامن لاستعادة شهيته التهديفية، بعد تجربة لم يكتب لها النجاح مع العربي خلال النصف الأول من الموسم الكروي الحالي. أمّا البديل الثالث فهو حسين الموسوي الذي لم يلعب أغلب فترات الموسم بسبب المشكلة التي حدثت بينه وبين ناديه العربي وعلى الرغم من انتقاله إلى السالمية في النصف الثاني فإنه لم يحظ حتى الآن باللعب بصورة أساسية، وهو الأمر الذي يضعف حظوظه في اللعب مع المنتخب.

بدائل عناد!

سيكون مدرب منتخبنا الوطني ثامر عناد في حيرة من أمره، خصوصا أن الكرة الكويتية تفتقد حاليا المهاجم الهداف في ظل اعتماد معظم الأندية المحلية على مهاجمين محترفين، وهو ما يضيق أفق الاختيارات أمام عناد، الذي تنتظره أهم مباراتين في مشوار الأزرق المونديالي وتحتاجان إلى وجود هداف وقناص من الطراز الأول، لكن الخيارات - وإن وجدت - ستكون أسماء جديدة قد لا تمتلك الخبرة إلا إذا طبق عناد ما طبقه مدربون عالميون وهو الاستغناء عن دور المهاجم الصريح، وهو الأمر الذي لم يعتد الأزرق أن يقوم به خلال السنوات الماضية.

عالجوا تلك المشكلة

حتى وإن كانت هناك أسماء هجومية جاهزة للمشاركة مع الأزرق، يقع على عاتق الأندية حل تلك المشكلة وإتاحة الفرصة أمام أسماء شابة من أجل أن تأخذ فرصتها بدلا من البحث عن محترفين «معظمهم لا يعلو مستواهم عن مستوى اللاعبين المحليين».. لذلك على الأندية أن تقوم بحل هذه المعضلة وعلاجها حتى تكون الخيارات متاحة أمام الجهاز الفني للأزرق.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking