«صدقوني»: الثقة بالنساء يمكن أن تغير العالم

رافع البرغوثي -

تتحدث النساء اللاتي تعرضن للتحرش عن المهن ومعاناتهن، بعد ان كن يهمسن بذلك فقط، ويزداد عدد الذين يصدقوهن ويثقون بهن.

جمعت الكاتبتان جيسيكا فالنتي وجاكلين فريدمان مؤلفة «نعم تعني نعم»، في هذا الكتاب «صدقوني» الصادر حديثا مساهمات عدد من ابرز الأصوات في الحركة النسوية، في الاجابة عن السؤال: ماذا سيحدث إذا صدقنا النساء؟ من اجل بناء «ثقة بسيطة ولكن جذرية في النساء»، لانقاذ الارواح وتحقيق العدالة. والعنوان الفرعي للكتاب هو «كيف يمكن للثقة بالنساء ان تغير العالم؟».

تقول جيسيكا فالنتي ان كاميرا بولارويد ساعدت على خفض معدلات العنف المنزلي بتزويد الضحايا بإثبات فوري وملموس يقدمنه الى الشرطة، وإن الإنترنت تدشن «تحولاً ثقافياً» ازاء العنف الجنسي بالسماح للنساء بمشاركة تجاربهن الشخصية والتأكيد عليها.

ويؤكد مويرا دونيجان أن رفض سيغموند فرويد للنتائج الأولية التي توصل إليها حول الروابط بين الهستيريا والاعتداء الجنسي الواسع النطاق، وضع نموذجا لرد فعل الجمهور على اتهامات الاغتصاب.

ويستكشف جميل سميث التقاطعات بين ثقافة الاغتصاب والعنصرية في قضية بيل كوسبي.

ويلاحظ العديد من المساهمين في الكتاب، ومنهم عضو الكونغرس آيانا بريسلي، أهمية تصديق ضحايا العنف الجنسي وتحقيق العدالة الموثوقة لهم.

تقول داليا ليثويك: نعم، نحن في لحظة سادية الآن، هذه هي الكلمة الصحيحة، فرح داخلي بمعاناة الذين نكرههم... لست واثقة تماما من أن وسائل الإعلام أو المحاكم تريد أن تحسب حسابا حقيقيا للمعاناة... إن إدراك معاناة أي شخص آخر غير الأثرياء والأقوياء يحتاج إلى مزيد من التعاطف. ليس الفشل مجرد فشل للنظم، إنه فشل إنساني.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking