آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

10

إصابة مؤكدة

20

وفيات

30

شفاء تام

النظام السوري يتقدم غربي حلب

(أ ف ب) -

بدعم من الروس، سيطر قوات النظام السوري اليوم الخميس على منطقة ريف المهندسين الأول وكفر جوم، في ريف حلب الغربي، في إطار سعيها لتأمين أوتوستراد دمشق - حلب الدولي (إم5)

وفي تطور جديد شمل دخول الأكراد على خط المواجهات، لفت «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى وقوع اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الكردية وفصائل من الجيش الوطني الموالي لتركيا على محور قرية كفر كلبين بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى مقتل 3 عناصر من الجيش الوطني وجرح 5 آخرين، تزامناً مع قصف المدفعية التركية مواقع انتشار القوات الكردية وقوات النظام في مطار منغ العسكري ومحيط تل رفعت شمال حلب.

كما أوضح «المرصد» أن قصفاً صاروخياً نفذته القوات التركية المتمركزة في «الفوج 46» في ريف حلب الغربي، استهدف مواقع قوات النظام في بلدة كفرحمرة غربي حلب، في حين نفذت مقاتلات روسية عدة ضربات جوية استهدفت خلالها أطراف بلدة كفرناها في ريف حلب الغربي.

ومع قتال الأكراد والنظام والروس معاً، تشكل ملامح جبهة موحدة إلى حد ما، ما يطرح تساؤلات حول الجبهة المقابلة، حيث أطلقت واشنطن إشارات دعم أخيراً لأنقرة، وسرت أنباء عن احتمال قيامها بـ «شرعنة» لـ «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقاً) التي تضم أغلب الفصائل السورية المعارضة للنظام والمدعومة من أنقرة.

وفي سوريا حالياً ما يقارب من 600 جندي أميركي. قالت واشنطن إنهم في مهمة لتأمين حقول النفط السورية، ومنع ظهور تنظيم داعش من جديد. ويواجه هؤلاء الجنود تهديدات من ميليشيات النظام، والقوات الروسية المتحالفة معها.

وعلى جبهة إدلب، أشار «المرصد» إلى وقوع قصف صاروخي متبادل بين الحين والآخر تنفذه نقاط المراقبة التركية المنتشرة في محيط مدينة سراقب بإدلب على مواقع سيطرة قوات النظام، بالتزامن مع قصف صاروخي تنفذه قوات النظام على مواقع الفصائل المنتشرة في محيط سراقب أيضاً.

من ناحيتها، أوضحت وكالة ​الأناضول​ بإرسال ​الجيش التركي​ رتلاً ضم راجمات ​صواريخ​ بالإضافة إلى قوات خاصة إلى قضاء ريحانلي في ولاية هاتاي، حيث أتم استعداداته الأخيرة هناك، قبل أن يتوجه إلى الوحدات الحدودية بواسطة ناقلات الجنود المدرعة، ليكمل مسيره إلى إدلب.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking