الورم الدموي.. أكثر مضاعفات شد الوجه

شد الوجه «إزالة التجاعيد» هو إجراء جراحي تجميلي لتحسين شكل الوجه وجعله يبدو أصغر سناً. يمكن لهذا الإجراء أن يقلل من ترهل الجلد أو طيات الجلد على الخدين أو عظام الفك، كما يعالج أي تغييرات أخرى في شكل وجهك تحدث مع تقدم العمر، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار أن نتائج شد الوجه ليست دائمة، فقد يبدأ جلد الوجه في التدلِّي مرة أخرى، بعد 10 سنوات، من عملية «الشد» تقريبا.

يُمكن أن تتسبب جراحة شد الوجه في حدوث مضاعفات مثل:

1 - الورم الدموي: يُعد تجمع الدم «الورم الدموي» تحت الجلد الذي يُسبب التورم والضغط من أكثر المضاعفات شيوعًا لجراحة شد الوجه.

2 - التندب: تُعد ندوب الشق الجراحي الناتجة عن شد الوجه دائمة، لكن عادةً ما يُخفيها خط الشعر والمحيط الطبيعي للوجه والأذنين.

3 - إصابة العصب: يُمكن أن تؤثر إصابة الأعصاب، رغم ندرتها، في الأعصاب التي تتحكم في الإحساس أو العضلات تأثيرًا مؤقتًا أو دائمًا. قد يستمر الشلل المؤقت لعضلة محددة، مما يؤدي إلى مظهر أو تعبيرات غير متناسقة بالوجه، أو فقدان مؤقت للإحساس، من بضعة أشهر إلى سنة. قد توفر التدخلات الجراحية بعض التحسن.

4 - فقدان الجلد: في حالات نادرة، يُمكن أن يقطع شد الوجه إمدادات الدم إلى أنسجة الوجه.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking