آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

25184‬

إصابة مؤكدة

194

وفيات

9273

شفاء تام

موجة الاغتيالات تعود لتضرب في بغداد

عاد مسلسل الاغتيالات إلى العراق ليضرب في بغداد هذه المرة، في استمرار لاستهداف الإعلاميين والنشطاء الداعمين للحراك الشعبي، حيث تسعى الفصائل المرتبطة بأحزاب السلطة إلى استخدام ميليشيات في أعمال اغتيال واختطاف للتعتيم على التظاهرات والتقليل من حجمها، إذ تعتبرها تهديداً مباشراً لوجودها على رأس الحكم.

فقد أفاد مصدر أمني بأن مسلحين قتلوا المشرف العام لقناة الرشيد الصحافي نزار ذنون، خلال هجوم في منطقة حي الجامعة غربي بغداد.

وقال مسؤول في شرطة الكرخ من بغداد إن «مجموعة مسلحة لاحقت ذنون عند خروجه من منزله لتعترض طريق سيارته وتمطره بوابل من الرصاص، ما أسفر عن مقتله في الحال»، مبيناً أن «المسلحين انسحبوا من ساحة الجريمة من دون أن تلاحقهم أي قوة أمنية».

وأكدت مجموعة من الصحافيين من داخل القناة الخبر، معبرين عن حزنهم وقلقهم من استمرار استهداف الصحافيين في العراق.

جريمة إرهابية

وتأتي الجريمة في وقت تزايدت فيه عمليات الاغتيال والاعتداءات التي تطاول الإعلاميين ونشطاء الحراك والقنوات الفضائية، وآخرها استهداف مقر قناة دجلة، حيث تم تخريب ممتلكاتها وطرد موظفيها.

وقال الخبير السياسي والباحث في الشأن العراقي مصطفى سالم إن «اغتيال المشرف العام لقناة الرشيد نزار ذنون جريمة إرهابية من الجرائم المستمرة التي تنفذها سلطة الميليشيات».

وحذّر من سلسلة اغتيالات قد تنفّذها الميليشيات في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، تزامناً مع مرور أربعين يوما على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني بغارة اميركية في مطار بغداد، مغرّداً: «سلطة الميليشيات تعد أربعينة الإرهابي سليماني، مناسبة لقتل أكبر عدد من الأشخاص».

وحمّل إعلاميون الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤولية توفير الحماية للصحافيين الذين يتعرضون لمسلسل اغتيالات منظم. وقال الصحافي محمد علي إن «تزايد عمليات الاغتيال والاعتداء التي تستهدف الصحافيين تؤكد وجود جهات تسعى إلى قمع حرية التعبير والرأي في العراق»، مبيناً أن «تلك الجهات باتت معروفة للجميع، ولم تستطع إنهاء التظاهرات في الشارع، على الرغم من تفننها بوسائل القمع التي مارستها، لذا لجأت الى قمع الأصوات التي تنشر الحقيقة للناس».

وشدّد على أن «الحكومة مسؤولة، بل إن صمتها على تلك الاستهدافات يجعلها شريكة للجهات التي تنفذ الجرائم في وضح النهار وأمام مرأى ومسمع الأجهزة الأمنية».

من جهة ثانية، قال الخبير السياسي غالب الشابندر إن سفك دماء الشعب أفقده الثقة بالحكومة، مغرداً: «لا تشككوا بثورة التطهر فتخسروا».(أ ف ب، رويترز، السومرية. نيوز)

«حائط مبكى عراقي»!

صورة من فيديو انتشر على مواقع التواصل يُظهر صورة لسليماني والمهندس على الحائط

تداول نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، مقطع فيديو يُظهر قيام الحشد الشعبي بالعمل على تحويل المكان الذي قتل فيه قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، على طريق مطار بغداد الدولي، إلى مزار. وبدت في الفيديو آثار القصف على الجدار، ولافتة دونت عليها عبارة «هنا عملية اغتيال قادة النصر». وقال نشطاء إن إيران تريد تحويل الموقع إلى «حائط مبكى عراقي». روفجر الجمعة الثالث من يناير، قتل سليماني ونائب رئيس هيئة «الحشد» أبو مهدي المهندس، وشخصيات أخرى بضربة أميركية على رتل سيارات قرب مطار بغداد.



تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking