آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

101299

إصابة مؤكدة

590

وفيات

92341

شفاء تام

أولمرت: خطة ترامب تؤكد على حل الدوليتن

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت،  أنه يأمل بألا يتجاهل الفلسطينيون خطة خطة ترمب -صفقة القرن- التي تضمن حل الدولتين، مشيراً إلى أن الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت مسمى صفقة القرن تؤكد على حل الدولتين.

وأضاف «قدمت خطة سلام تستند إلى أفكار سابقة طرحها بوش الإبن، كما اقترحت مناقشة موضوع اللاجئين على ضوء المبادرة العربية.

وعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أولمرت، مؤتمراً صحفياً مشتركاً، عقب جلسة مجلس الأمن الدولي.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرباعية الدولية لعقد مؤتمر جديد للسلام، وأكد أمام مجلس الأمن الدولي التمسك بالسلام العادل والشامل كخيار إستراتيجي، واعتبر أن الخطة الأميركية للسلام تسعى لتصفية القضية الفلسطينية، رافضا الاتهامات للجانب الفلسطيني بإضاعة فرص السلام.

وقال عباس إنه حضر إلى مجلس الأمن لتأكيد رفضه «للصفقة»، مضيفا "نؤكد على عدم اعتبار الخطة الأميركية مرجعية دولية للتفاوض بشأن السلام في الشرق الأوسط.. لن نقبل بالخطة الأميركية للسلام وسنواجه خطوات تنفيذها على أرض الواقع».

واعتبر عباس أن «الصفقة الأميركية الإسرائيلية» جاءت لتصفية القضية الفلسطينية، وأنها «ترسخ نظام التمييز العنصري وتقوم على مكافأة الاحتلال بدل محاكمته على جرائمه».

كما اعتبر الرئيس الفلسطيني أن ما أسماه بالرفض الواسع للصفقة الأميركية جاء بعد تشريعها الاستيطان الإسرائيلي وضم الأراضي الفلسطينية، ووجّه التحية لكل من رفض الخطة في كل مكان في العالم.

وأشار عباس على وجه الخصوص إلى المظاهرات التي خرجت في تل أبيب للتعبير عن رفض الخطة، وقال إن 300 ضابط إسرائيلي عبروا عن اعتراضهم على الخطة «ووقفوا إلى جانب الحق».

ودان عباس الإدارة الأميركية معتبرا أنها دعمت الاحتلال وأصدرت قرارات لم يقبلها العالم ولا حتى أعضاء بالكونغرس الأميركي.

ونفت السلطة الفلسطينية تقارير حول سحب مشروع قرار لرفض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط بمجلس الأمن.

وكانت مصادر دبلوماسية غربية قالت إن الفلسطينيين سحبوا طلب تصويت على مشروع القرار بشأن الخطة المعروفة إعلاميا باسم «صفقة القرن»، والذي كان مقررا طرحه أمام مجلس الأمن الثلاثاء، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية إن التقارير «ليس لها أي أساس من الصحة».

وأضاف، في بيان له٬ أن «مشروع القرار موزع ولا يزال قيد التداول، وعندما تنتهي المشاورات ونضمن الصيغة التي قدمناها دون انتقاص أو تغيير ثوابتنا سيتم عرضه للتصويت».

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن المشروع، الذي قدمته إندونيسيا وتونس، قد لا يحظى بدعم تسعة من أعضاء المجلس من أصل خمسة عشر، وهو الحد الأدنى المطلوب لتبنيه من دون أن يلجأ أحد الأعضاء الدائمين إلى حق النقض «الفيتو».

وتشهد الأراضي الفلسطينية مواجهات محدودة بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ الإعلان عن الصفقة سقط خلالها ثلاثة فلسطينيين قتلى برصاص القوات الإسرائيلية وأصيب العشرات. 

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking