آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

317

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

السعيد يشارك السفيرين الإيراني والسنغالي قطع كعكة الاحتفال | تصوير سيد سليم

السعيد يشارك السفيرين الإيراني والسنغالي قطع كعكة الاحتفال | تصوير سيد سليم

مي السكري -

بعبارة «قريب جدا»، وصف مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير علي السعيد التوقيت المتوقع للرفع الكلي للحظر المفروض من الفلبين على إرسال عمالتها إلى الكويت، مستندا إلى «وعد» وزير العمل الفلبيني بعد اطلاعه على الإجراءات المتخذة في قضية قتل العاملة فيلافندي وغيرها من القضايا، ودحض الاشاعات الرائجة في الشارع الفلبيني. كلام السعيد جاء في تصريح ادلى به على هامش مشاركته احتفال السفارة الايرانية بالذكرى الـ 41 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران.

أزمة «كورونا»

وفي رده على سؤال بشأن تصريح السفير الصيني عن تفهمه لقلق الكويت من فيروس كورونا وأنها تتخذ إجراءات أكثر من الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية، قال السعيد إنه التقى السفير الصيني لدى البلاد ثلاث مرات خلال الأيام الثلاثة الماضية بهذا الشأن، موضحا أن «التعامل مع فيروس كورونا ليس سياسيا، لأنه يمثل أزمة يعيشها العالم بأسره».

واعرب عن الثقة بالإجراءات المحكمة التي تتخذها الحكومة الصينية لمنع انتشار هذا الفيروس، «فهم يقاتلون من أجل العالم بأسره ونيابة عن الإنسانية ونحن نشد على أيديهم».

ولفت إلى «تفهم الحكومة الصينية اجراءات الكويت كونها ظروفا استثنائية تتطلب إجراءات استثنائية، حيث شددنا على ضرورة عدم دخول أي شخص قادم من الصين للكويت إلا بعد قضائه 14 يوما خارج الصين قبل أن يسمح له بدخول البلاد».

وعلى الصعيد الإيراني، نفى السفير الإيراني محمد إيراني تدخل بلاده في الشؤون الكويتية والتجسس عليها، مؤكدا أن «حديث أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي كان موجها للوجود الأميركي في المنطقة، والمتمثل في الجيش الاميركي».

وقال «إننا نعتبرهم الأعداء لأنهم جاءوا هنا لمقاصد غير سلمية، فهم قتلوا واغتالوا بعض العسكريين الإيرانيين، ومن الطبيعي أن يكون هناك موقف ايراني ضدهم، وهذا الخطاب كان واضحا وليس ضد الكويت وإنما ضد الوجود الاميركي».

وعما اذا اكتفت إيران بردها على الولايات المتحدة الأميركية لاستهدافها مجموعة من القواعد، ذكر إيراني أن «إيران هوجمت من العديد من الدول ومن الطبيعي أن ترد على هذا، ولَم تبدأ ايران على مدى التاريخ بأي هجوم على أي دولة وانما ترد كنتيجة لهجوم الآخرين عليها».

وحول إمكانية عودة ايران إلى الحوار مع الولايات المتحدة، قال «ليس لدينا أي مشكلة، فالأميركيون خرجوا من الاتفاق النووي وباشروا فرض الحصار على ايران والعراق، وهذا الأمر غير مقبول دوليا وغير مشروع، ومتى ما عادوا إلى الاتفاق النووي وألغوا هذه العقوبات، فنحن على استعداد للتفاوض والتعاون معهم من جديد».

التطورات الإقليمية

وفيما يتعلق بالتطورات الاقليمية، أشار إلى أن بلاده «تشترك في الرؤی مع جيرانها في أن أزمات المنطقة ولا سيما القضايا الأمنية يجب أن تعالج بتضافر جهود دول المنطقة نفسها وأن الأمن هو موضوع جماعي تحتاجه کل دول المنطقة»، حيث إن «الأمن المستدام من وجهة نظرنا يشتمل علی احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعايش السلمي وتبني سياسة حسن الجوار بحيث يضمن الأمن بشکل متزامن مصالح الدول الاعضاء كافة».

وأشاد بـ «نهج الکويت وقائدها الانساني في الانفتاح والتواصل بين الشعوب والحضارات وسعيها للم الشمل، لا سيما دعمها لاعادة حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير واقامة دولةٍ ذات سيادة».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking