آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

743

إصابة مؤكدة

1

وفيات

105

شفاء تام

كنت أقف في صف لشراء تذاكر، وإذا بطفلين لا يتجاوزان العام الحادي عشر من عمرهما كانا خارج الطابور، لكن كان حديثهما يصل إلى نهاية الممر، حديثهما يناقض براءة نغمة صوتيهما، فكان محتواه لا يناسب عمرهما الصغير لا من قريب ولا من بعيد، لست فضولية لكن كان بودي أن أخبرهما أن يذهبا لصالة الألعاب لكي يعيشا طفولتهما، حمدا لله أنه قد أقبلت والدة أحد الطفلين فرحلا معها قبل أن أضع نفسي في موقف لا أحسد عليه.

هذا بالنسبة لفئة الأطفال، أما بالنسبة لمن هم من فئة الشباب فهم يعيشون بلا أمل، فنرى بعضهم قد أغلقوا الأبواب على أنفسهم، ولا يريدون استغلال طاقاتهم، وعندما نشجعهم على أن يكملوا الطريق، يسردون لنا حكايا خبراتهم وكأن تجاربهم الصعبة والمريرة قد سبقت أعمارهم.

ونأتي لكبار السن، فالبعض منهم يحسب ابتساماته بعدد الأيام، فكلما زاد عمرهم يوما، قلت قدرتهم على الابتسامة. وكثيرا ما أخبر تلك الفئة، أي كبار السن، بأن الشباب شباب القلب، ليردوا عليّ بضحكة لا أعلم ما معناها! ربما هي رسالة بأن ما أقوله لهم مجرد كلام، لكن هم لا يدركون أن ما أقوله حقيقة. فإذا تصفح واحدٌ منهم وجه شاب، سيصدق حينها ما أقول.

قد تعلمنا أن نغلق النوافذ حتى لا يدخل اللصوص، لكن ماذا لو تعلمنا الآن أن نفتح نوافذ قلوبنا كي يهرب لصوص العمر؟

د. نادية القناعي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking