آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54894

إصابة مؤكدة

390

وفيات

44610

شفاء تام

في تاريخ وزارة الداخلية لم يحصل أن يحمل حقيبتها وزير ويكون في الوقت نفسه وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، كما هو حاصل الآن مع الأخ أنس الصالح، الذي يحمل الآن مسمى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وهو منصب يساعد أن يسجل باسم الصالح أنه وراء تشكيل هيئة مستقلة اسمها الهيئة العامة للدفاع المدني، وتندرج تحتها الإدارة العامة للاطفاء، خاصة أن الدفاع المدني حاليا تتبع وزارة الداخلية والاطفاء وزيرها هو أنس الصالح، أي من السهل عليه حاليا دمج الدفاع المدني مع الاطفاء، لتواكب كل دول العالم بهذا المسمى وحتى يكون هناك تنسيق بين الأعمال المشتركة بين الاثنتين، وهنا لا نقصد أن يتم ادخال الاطفاء مع أجهزة الداخلية، بل العكس، فصل الدفاع المدني عن الداخلية وإلحاقها بالإدارة العامة للاطفاء ليكون المسمى الدفاع المدني، ويكون الفريق خالد المكراد رئيسا لهذه الهيئة المستقلة أو أي شخص في المستقبل، مع إلحاق أي من المسؤولين في الدفاع المدني حاليا في تلك الهيئة إن لزم الأمر، وهذا المطلب ينادي به الكثير من المراقبين والمتابعين بدلا من الوضع الحالي، وكما قلنا حتى يمكن أن يكون هناك تنسيق في الأعمال المشتركة والمتشابهة، وبنفس السياق المطلوب من الأخ أنس الصالح انشاء هيئة جديدة وفصلها عن وزارة الداخلية يطلق عليها الهيئة العامة للأدلة الجنائية والطب الشرعي، والذي يستطيع بحكم منصبه فصلها عن الداخلية وإلحاقها بوزارة الدولة لمجلس الوزراء، وهو مكانها المستحق، حتى تكون بمعزل عن أي تحكم من قبل أي وزير، خاصة أن عملها قريب ومتناسق مع النيابة العامة والتحقيقات والمحاكم، فالأجدر أن تكون هيئة مستقلة مثلما هو حاصل في الكثير من الدول المتقدمة والمتطورة أيضا.

يا أخ أنس، هو مطلب قديم ومتجدد، وليسجل التاريخ أنك الوزير الذي أسس هيئة الدفاع والأدلة.

عبد الله النجار

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking