آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

49941

إصابة مؤكدة

368

وفيات

40463

شفاء تام

هكذا تقرأ 50 كتاباً سنوياً بسهولة

بقلم: جيف هادن - ترجمة: رافع البرغوثي -

يقول العلم إن قراءة الكتب تجعلك أكثر ذكاءً، تحسّن مهاراتك في صنع القرار، تجعلك ذكياً عاطفياً وأكثر تعاطفاً.

وهناك الكثير من الأسباب لقراءة مزيد من الكتب. ولكن نظراً الى أن معدل سرعة القراءة لدى معظم الناس هو صفحة واحدة في الدقيقة، فإن الحيلة هي ان تجد حوالي خمس ساعات أسبوعياً للقراءة، من أجل جعل القراءة نشاطاً تلقائياً. وإليك الطريقة:

أولاً: ضع في قائمة الانتظار ما لا يقل عن ثلاثة كتب

التردد في اتخاذ القرارات يقتل قوة الإرادة. إذا كان امامك خياران، هما مشاهدة التلفزيون وقراءة كتاب، وكان عليك البحث عن كتاب تقرأه.. فالأسهل كثيراً تشغيل جهاز التلفزيون.

لكن إذا كان لديك كتاب تريد قراءته، فإن الاختيار سهل، خاصة إذا كنت تحتفظ بكتاب بجوار جهاز التلفزيون. فهنا تقوم هندسة الاختيار بدورها.

لكن يجب أن يكون لديك أكثر من كتاب غير مقروء، احتفظ دائماً بثلاثة على الأقل لتختار ما يروق لك ويناسب مزاجك.

وهناك مكافأة إضافية لأن لديك كتباً غير مقروءة، كما تقول جيسيكا ستيلمان، فمجموعة متزايدة من الكتب تبقيك «جائعاً فكرياً ومحباً للاطلاع باستمرار». فكر في الكتب التي لم تقرأها باعتبارها تذكيراً قوياً لك بحدودك، بالأشياء التي لا تعرفها، والتي لا يمكنك القيام بها، والتي لم تستلهمها بعد.

كيف تجد الكتب الجيدة للقراءة للتأكد من أن لديك ثلاثة منها، على الأقل، تنتظر ان تقرأها؟

ثانياً: دع من تثق بهم يساعدونك في إعداد قائمة القراءة

كما هو الحال مع الموسيقى، فإن التكنولوجيا تسهل نشر مزيد من الكتب أكثر من أي وقت مضى، مما يجعل البحث عن الكتب التي تريد قراءتها أكثر صعوبة.

يمكنك الاستعانة بقوائم الكتب الأكثر مبيعاً كدليل، ولكن كما هو الحال مع الأغاني، ما قد يكون اكثر مبيعاً او انتشاراً قد لا يكون الأفضل، خاصة لك.

وهناك خيار أفضل هو الاعتماد على توصيات المثقفين الأذكياء، الذين تثق بآرائهم وأذواقهم.

ابحث عن عدد من المصادر التي تناسبك، ولا تكن متشدداً في تقييم الخيارات،. فكلما فكرت في الأمر اكثر، ورحت تقيم وتوازن، ضعف احتمال اختيارك للكتب او للكتاب.

بدلاً من ذلك، إذا جذب الكتاب اهتمامك، اختره.

ثالثاً: تناول الكتاب بسرعة.. واتركه بسرعة أكبر

إذا بدأت في قراءة كتاب ولم يعجبك، اتركه. لا تنزعج إذا لم تحب ما توقعت أن تحب. ان رأيك في قيمة الكتاب لك هو الرأي الوحيد المهم.

ولكن اعط الكتاب فرصة. اقرأ عشر صفحات أخرى فقد تغير انطباعك الأول. أما إذا لم يأسرك الكتاب فاتركه إذ إن قراءة كتاب تحبه أولى بوقتك.

رابعاً: لا تفكر فقط في القراءة «المثمرة»

يجب ألا تتركز القراءة على تطوير القدرات والمهارات حتى تكون مثمرة. فدراسات عديدة تبين أن قراءة القصص الخيالية تساعد على تنشيط مناطق العقل المسؤولة عن فهم الآخرين بشكل أفضل، ورؤية العالم من منظور جديد. وقد اظهر التصوير بالرنين المغناطيسي تداخلا كبيرا بين شبكات الدماغ المستخدمة لفهم القصص والشبكات المستخدمة في التنقل بين التفاعلات مع الآخرين.

لذلك لا تحصر مجال القراءة بما طننت ان «من المفترض» أن تقرأه. اقرأ ما تستمتع به، وعندما تشعر بالحاجة الى قراءة كتاب فإنك تقبل عليه برغبة وقد لا تتركه حتى تنتهي منه.

خامساً: تناول كتابك لا هاتفك

معظم الناس يستخدمون هواتفهم لملء أوقات فراغهم، لا سيما في فترات الانتظار في المستوصف او المستشفى او في في المطار. ان ملء هذا الوقت بالقراءة اكثر فائدة. وقد تسمع محباً للقراءة يقول: «أنا لا أذهب إلى أي مكان من دون كتاب».

عندما ينفجر الوقت الميت، لا تمد يدك الى جهاز الهاتف. افتح كتابك.

سادساً: اقرأ بضع صفحات قبل النوم

تظهر العديد من الدراسات أن التعامل مع الشاشات (من أي نوع) قبل الذهاب إلى السرير يجعل النوم صعباً.

أما أنا فالكتاب عندي يشبه جرس كلاب بافلوف: في غضون 10 دقائق اغط في نوم عميق بغض النظر عن الوقت الذي أذهب فيه إلى الفراش. القراءة عدلت سلوكي.

ابق كتاباً قرب سريرك. تأكد من إحضاره معك إلى السرير بدلاً من «الموبايل».

لن يساعدك ذلك فقط على قراءة المزيد من الكتب فقط، بل سيجعلك تغفو سريعاً وتغط في نوم عميق.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking