آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

266

إصابة مؤكدة

0

وفيات

72

شفاء تام

كتب الزميل جبريل العتيبي مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط عن ليبيا حاليا، وإغلاق القبائل حقول النفط!!.. قال فيه «اغلاق حقول النفط الليبية كان الخيار الأصعب أمام القبائل الليبية لوقف اهدار الأموال العامة، وهي ترى ثرواتها تُنهب من دون رادع، بل ويتم استخدام تلك الثروة لجلب المرتزقة لقتل أبناء الشعب الليبي، من قبل حفنة من العملاء الذين تشبّثوا في كراسي السلطة، التي جاؤوها في غفلة من الزمان، ورفضوا مغادرتها.. وليبيا تمتلك ثروة نفطية ضخمة، وتعد مالكة خامس احتياطي نفطي في العالم، والاحتياطي الأكبر على المستوى الأفريقي، لكنها ثروة تستنزف وتُنهب صباحا ومساء بطرق متعددة، خصوصاً في ظل الفوضى العارمة التي استأصلت كل شيء. والثروة التي تعتبر (لعنة) هي وراء التدخّل العسكري وحالة الفوضى التي لا تزال مستمرة منذ عام 2011، حيث كان التدخل بحجة حماية المدنيين عبر قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.. حقول وموانئ النفط تعرّضت لمحاولات استيلاء عليها باستخدام ميليشيات جماعة الاسلام السياسي، مثل: (سرايا الدفاع عن بنغازي).. وهي تحالف للمقاتلين الذين لهم صلات مع تنظيم أنصار الشريعة المبايع لــ(داعش)، والمشكلة التي تبقت هي المؤسسة الوطنية للنفط الموكل اليها استخراج وبيع النفط وتصديره، والتي تودع الأموال في البنك المركزي في طرابلس الذي تسيطر عليه الميليشيات، وتستخدم عائدات النفط لتمويل ارهابها وسرقة المال العام. الأمر الذي تسبّب في غضب القبائل في حوض النفط. حيث اجتمعت هذه القبائل، وأجمعت على إغلاق حقول وموانئ النفط».. انتهى.

* * *

وقد أصبت بالاكتئاب والحزن عندما علمت بحالة أشقائنا أهل ليبيا، والذين يملكون تلك الثروة النفطية الهائلة ولم يعودوا يستمتعون بها، بعد أن أنهوا حياة الدكتاتور معمر القذافي، الذي كان يحتكر صرفها، لكن ما كان يغطي عليه هو حالة استقرار ليبيا، والتي لم تكن كما هي الآن «حارة كل من إيدو إلو»!!.. فالميليشيات والعصابات الأصولية ملأت صحاريها، وجاءتها من كل فج عميق، خصوصا من مصر بعد سقوط نظام مرسي «الاخونجي»، والأمم المتحدة تدخلت بقرارات وقوات، وآخر من تدخل هم أشقاؤنا المسلمون الأتراك، ولم ينطق أحد من العرب او المسلمين بكلمة شجب واحدة لذلك التدخّل، وحمدت ربي على وضعنا المستقر. صحيح أننا نعيش في أجواء فيها فساد بمعظم مؤسسات الدولة، لكننا، والحمد لله لم ولن نسكت عنه حتى ينجلي ويأخذ كل لص ومخطئ بحقوقنا جزاءه العاجل.. وإن عاجله الأجل وفارق هذه الدنيا فالحساب ينتظره في الآخرة، وأولاده وزوجاته لن يستمعتوا بثروته الحرام التي سرقها من اموالنا «المال العام»..

لذلك، نكرر القول الكويتي المأثور «الله لا يغيّر علينا».. لكننا في الوقت نفسه لن نسكت عن المفسدين وسُرّاق المال العام والمهملين في ادارة أمور بلدنا، تنفيذا وتشريعاً.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

هامش:

نشكر الوزير الشاب خالد الروضان، وزير التجارة، على الاصلاحات الادارية التي يقوم بها من آن لآخر في وزارته المهمة، وعلى رأسها ميكنة الرخص التجارية، وتقليل الاعتماد على موظفي الوزارة من البشر، ونقول له: كثّر الله من أمثالك، وجزاك الله خيرا أنت وقيادات وزارتك، وعلى رأسهم الدكتور صالح العقيلي وزملاؤه.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking