آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

993

إصابة مؤكدة

1

وفيات

123

شفاء تام

مسيرة احتجاجية للطلاب أثناء تظاهرة في ميدان الصدرين بمدينة النجف | أ ف ب

مسيرة احتجاجية للطلاب أثناء تظاهرة في ميدان الصدرين بمدينة النجف | أ ف ب

يواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط العراق وجنوبه، احتجاجاتهم للشهر الرابع على التوالي، مطالبين بحكومة مستقلة ورافضين تكليف محمد علاوي لرئاستها، وايضاً بحل البرلمان، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات مبكرة.

وأمس، توافدت اعداد من طلبة المدارس والجامعات الى ساحة التحرير وسط بغداد للمشاركة في الحركة الاحتجاجية. وطالب عدد من المتظاهرين الأمم المتحدة بالضغط على الحكومة العراقية من أجل إلغاء نظام المحاصصة، وتجميد الدستور، وتشكيل حكومة انتقالية بسرعة.

وفي محافظة كربلاء، وزعت القوات الامنية الورود والأعلام العراقية على المتظاهرين وطلبة الجامعات الذين انضموا الى التظاهرات التي انطلقت لرفض تكليف علاوي. وفي الناصرية اعلن المعتصمون الإضراب عن العمل وغلق الجسور، وطالبوا بإقالة قائد الشرطة. في وقت قال قائد شرطة ذي قار إنه «لا نية لدى قوات الأمن لاستخدام القوة ضد المتظاهرين»، مؤكداً أن قوات الأمن لن تستخدم أي وسيلة للقوة من أجل فتح جسر الزيتون أو تفريق التظاهرات. وكان المحتجون في ساحة الحبوبي، بذي قار (جنوب العراق) جددوا رفضهم تكليف محمد علاوي، هاتفين «محمد توفيق علاوي مرفوض باسم السيستاني مرفوض».

وفي البصرة، تواصلت التظاهرات العشائرية الداعمة لموقف المحتجين الرافضين لتكليف علاوي.

المربع الأول

في المقابل، فإن عملية تشكيل الحكومة الجديدة ستعود إلى المربع الاول مع محاولة الاطراف المنضوية في الحشد الشعبي والموالية لايران فرض اجندتها، وفي السياق رجح نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، عودة خطوات تشكيل الحكومة إلى المربع الأول خلال ايام. وقال، في تغريدة على تويتر «أيامٌ قليلة وترجع خطوات تشكيل الحكومة إلى المربع الأول بسبب فرض الإرادات الذي يمارسه البعض».

وبعد اعتداء أنصار التيار الصدري على المتظاهرين قبل يومين، اعتبر مقتدى الصدر أنه يجب «عدم تدخل المحتجين في تشكيل الحكومة المؤقتة». وفي تغريدة على تويتر، قال الصدر «يجب عدم تدخل المتظاهرين في أمور سياسية ثانوية كالتعيينات ورفض بعض السياسيات من هنا وهناك».

كما طالب زعيم التيار الصدري بإخلاء مناطق الاحتجاج من مظاهر التسليح وإدارة التظاهرات من الداخل، وعدم التعدي على القوات الأمنية وانسحاب «القبعات الزرق». ولفت إلى وجوب «التحقيق بحادثتي الوثبة وساحة الصدرين وما شابههما في جميع المحافظات».

معالم الحكومة

وفي حين ينصرف الرئيس المكلف تشكيل الحكومة إلى رسم معالم حكومته، أبدت كتل سياسية عراقية «امتعاضها» من لقاءات يومية يجريها علاوي مع وفود من المتظاهرين، في محاولة منه للاستماع إلى شروطهم قبل إعلان تشكيلته الوزارية.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن كتلة تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري، تقف على رأس تلك القوى الممتعضة من لقاءات علاوي مع المتظاهرين، مشيرة إلى أن سحب هذه الكتلة دعمها للأخير يهدد بعدم حصول حكومته على ثقة البرلمان.

وكشفت مصادر أن «الكتل السياسية فوجئت من خطاب علاوي، الذي أعلن فيه عن رفضه تدخل الأحزاب في تشكيل حكومته» واعتبرتها غير مطمئنة، وبالتالي فإن امتعاض الكتل ليس بالأمر الجديد، إلا أنه قد يتطور، لأن حكومة علاوي يجب أن تمر على البرلمان لنيل ثقة الكتل السياسية.

علماً بان تكليف علاوي برئاسة الحكومة الانتقالية جاء بعد اتفاق تحالفي «الفتح» بزعامة العامري، و«سائرون» المدعوم من مقتدى الصدر.

تقديم اعتذار

ولم يستبعد مراقبون أن يقدم علاوي اعتذاره عن رئاسة الحكومة، إذا استمرت حالة الضغط عليه من قبل الاحزاب وكذلك استمرار القمع ضد المتظاهرين.

واكد رئيس ائتلاف الوطنية في العراق اياد علاوي، ان ايران تجاوزت الخطوط الحمر، واثبتت تدخلاتها في الشأن العراقي، بينما اشار الى انها لا تستطيع تحقيق احلامها التوسعية في المنطقة العربية ومنها العراق. وقال علاوي انه «مرةً اخرى تتجاوز ايران الخطوط الحمر، وتثبت تدخلاتها في الشأن العراقي بتحدي ارادة العراقيين، وتأكيد أن رئيس الوزراء المكلف سينال الثقة، وان محور (طهران - بغداد - دمشق - بيروت فلسطين) سيكون محوراً واحداً لطرد الاميركيين وحلفائهم بحسب ما جاء في خطاب علي اكبر ولايتي مستشار الشؤون الخارجية في مكتب خامنئي بمناسبة اربعينية قاسم سليماني».

واكد علاوي ان «السياسة التي تتبعها ايران في تعاملها بالعراق ودول المنطقة ستؤدي الى مزيد من التصعيد والتعقيد للاوضاع فيها»، مجددا الدعوة لايران «لانتهاج سياسة اكثر حكمة وعقلانية والتعامل مع دول المنطقة تعامل الند والنظير، لا تعامل التابع».

وكان ولايتي، توعد القوات الأميركية الموجودة في العراق، قائلا إنه «سيتم طرد الأميركيين من هذا البلد بالقوة إذا لم يخرجوا بأنفسهم». وقال مستشار المرشد خامنئي، للشؤون الدولية، إن العهد الأميركي في المنطقة، خصوصا في سوريا والعراق، قد انتهى، ببركة دعم سليماني، وسيأتي الدور على الوجود الأميركي في أفغانستان. (أ ف ب، رويترز)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking