آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

417

إصابة مؤكدة

0

وفيات

82

شفاء تام

‎‏سؤال يتداوله الكثيرون.. طرحته عبر «تويتر».. تُلخِّص اجاباته مدى رضا الشارع او غضبه او عدم رضاه.

سؤالي كان: ماذا استفدنا من مجلس الامة في الفترة الاخيرة؟ وختمت السؤال بـ: شرايكم؟

وحتى أكون أمينة في نقلي لآراء من تفاعل مع تغريدتي هذه، والتي لم أرم من ورائها سوى استشعار تقييم الناخبين وكل المهتمين بأداء مجلس الامة في السنوات الاخيرة، سأنقلها لكم كما وردتني من دون اي تعديلات. ونلفت الانتباه إلى أننا نتحفّظ من لغة التعميم التي شملت كل النواب في الردود والتعليقات التالية، لأن التعميم غير ممكن في التقييم.

• «اعتقد بيبنون لنا قطار».

‎• «علة وعوار قلب ومغثة».

• «وزراء ونواب بدون تعاون.. الاثنين لم نستفيد منهما شيء».

• «الفجور بالخصومة.. عدم تقبّل الرأي الآخر.. الأسلوب المتدني بالحوار.. الطائفية والقبلية.. الواسطة».

• يرجى تعديل السؤال إلى: ماذا استفاد عضو مجلس الأمة في الفترة الأخيرة؟

الاستفادة انه اتضح لنا جميعا ان وجوده دمار ووبال على البلد بأكمله؛ فلقد تبيّن الامر جليا للجميع.

• «إنهم أكدوا لنا أن الإصلاح مستحيل!».

‎• «رفع الضغط».

‎• «خربوا البلد وزادوا الحرامية».

‎• «احنا ما استفدنا.. اللي استفادوا عيادات الاطباء النفسيين.. زادوا مرضاهم من الاكتئاب.. ولا شي بس عوار الرأس منهم».

‎• «الاستفادة صفر».

‎• بحسب الواقع، كان من الأفضل ازالة مصطلح «استفدنا» من السؤال.. والسؤال الذي من الممكن ان نقرنهُ بالواقع هو: إلى أي مدى أضر بالكويت والمواطن؟

‎• «چنه واحد قوي وبيده سلطة ومكتّفين ايده بس يطالع ولا يقدر يستخدمها.. ما توقف الامر على شنو.. استفدنا؟.. سحبنا للنازل وشكثر تراجعنا للوراء بكل النواحي».

• «استفدنا أخذنا درس وطراق حاميين ‏في اختياراتنا التعيسة».

• «ولا شي.. مع الأسف وجوده مثل عدم وجوده».

• «بصراحة انا تسليت بالفيديوهات ملوتهم.. وناسة وقت الفراغ».

• «مناصب لاقربائهم.. وكلاء ومدراء تعيينات براشوتية و‏ترقيات للمقربين.. ‏رصيد يزيد بكل استجواب اصفار..‏ والبعض قزرها سفرات وعلاج سياحي لبقية القبيلة والطائفة والعائلة.. ‏وترجع الانتخابات ويصوتون لهم لاجل ما سبق».

• مجلس جاء بسبب ضعف الوعي السياسي للمواطنين وغياب الضمير الوطني للنواب، والمتسبّب الاول الحكومة.

•لا يغني ولا يسمن من جوع للمجالس التي مضت والحكومات المرادفة لها.. في آخر ٧ سنوات فشل في فشل، ولا انجاز يذكر للمواطنين سوى طمس الحريات وتشديد العقوبات، وهدر المال العام.

• «فتحنا عيونا عدل.. كل تعلوم بطراق».

• الهم والغم ورفعة الضغط.

‎• الاستفادة.. معرفة حقيقتهم وكشف معادنهم‏.. سعيهم لمصالحهم الشخصية.. ‏تناقضهم وحنثهم باليمين.. ‏يجيدون الكلام فقط..‏ أول من حارب المواطن وقهره‏، أول من تخطى القانون..‏ تضخمت حسابات البعض.. باختصار ذكروني بـ #حطب_الدامة.

• «ولا شي بس عوار الرأس.. لا شيء يذكر.. صراعات ونجرة واظهار العضلات على ماميش! وكل شي على عداله ما غيروا ولا ضافوا شي».

• المفروض تعليق المجلس خمس سنوات.. «ولا نبي نشوف ولا نسمع اي اسم من النواب.. كافي علينا الدمار اللي حل ببلدنا بسببهم.. هذا مجلس خيبة ودمار مثلهم».

• تم تعزيز العنصرية في هذا المجلس.

‏•الاعضاء صار دورهم حماية ولد عمهم الوزير، ‏واصبح هذا الفعل سببا لنجاح العضو.

‏•استفدنا..‏ الاختيار يحدد المسار، ‏وقد يستغرب البعض، لكني انظر للموضوع بتفاؤل.. لقد تعلمنا درسا قاسيا في كيفية المحافظة على امانة الصوت.. وهذا الدرس لا بد ان ينعكس على قراراتنا المستقبلية.. لا اقول بالسنوات المقبلة سنرى تغييرا جذريا.. ‏ولكن‏ قد ابتدأ سلم الوعي الانتخابي.

• على مدار السنين الأولية والتالية.. لم نجد سوى المشاحنات بين الاثنين..

• وبالتالي تمرير المصالح المشتركة.. سيناريوهات الطرفين مكررة.. وبصراحة الحكومة تملك عصا موسى دائما هي الأقوى.. لن ولم نستفد أبدا طالما هناك كفة أقوى «بكثيييير» من الكفة الأخرى.. لن نستطيع محاربة جيوش اليوم بسيوف.

• لا يطلق عليه مجلس امة، هو مجلس استشاري يتبع الحكومة.. لا انجاز ولا رقابة ولا تشريع.

• بل تأذينا منه.. اصبحت السلطة التشريعية سلطة تنفيذية ضد المواطن والوطن. ‏الأعضاء هم العيال ‏وأمهم الحكومة ‏والأم رايحة فيها..

‎‏«شنو نتوقع من العيال! والعيال يبون فلوس والفلوس عند الأم.. ‏والأم تقول خل يستانسون».

• إذا كانت مخرجات الانتخابات قوية فسوف نجد مجلسا قويا، ويخاف الله ويقف مع المواطن.

وأجمل ما جاء في تعقيبات وردود المغرّدين هو افضل ما يمكن ان أختم به مقالي:

‎‏• نَعيبُ مجلسنا وَالعَيبُ فينا * وَما لمجلسنا عَيبٌ سِوانا.

‏وَنَهجو ذا المجلس بِغَيرِ ذَنبٍ * وَلَو نَطَقَ المجلس لَنا هَجانا.

* * *

أنا شخصياً مؤمنة ايمانا قويا بالديموقراطية.. ولكن الديموقراطية الصحية، والتي هي على أصولها.. لا كما يفهما بعض أعضاء مجلس الأمة.. للأسف!

* * *

فبراير هو شهر التسجيل والإلغاء والتحويل في الكشوف الانتخابية.. أتمنى ألا يتم العبث بما ليس في مصلحة الوطن.. وأن يحرص أبناؤنا على التسجيل ليرتفع عدد الناخبين الواعين.. فيعدلون من الاعوجاج الذي تسبّب في كل ما قاله المغرّدون أعلاه.

إقبال الأحمد

I.alahmad@alqabas.com.kw

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking