آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

479

إصابة مؤكدة

1

وفيات

93

شفاء تام

الضجة الكبيرة التي أثارتها القبس بموضوع «رشى ايرباص»، وإعلان محكمة بريطانية تغريم الايرباص والتحقيق في رشى في عدة دول منها الكويت، ضجة مستحقة.

لان حجم الصفقات التي وقعت كبيرة ومبالغها ضخمة، وهذه الادعاءات- ان صحت- كارثة تضاف الى الكوارث الاخرى في حق المال العام الذي اصابه الكثير من عصابات لا تخاف الله.

لكن بعيداً عن كل ما طرح، حاولت ان اتابع الأحداث بطريقتي الخاصة، فبحثت في اكبر معرضين بعالم الطيران في عام 2019، وأول معرض بحثت فيه معرض لوبورجيه الفرنسي، الذي افادت بعض المواقع الأوروبية بأن حجم اغلب المبيعات كان على الشكل التالي: طيران الماليزية غير شراء 253 طائرة من ايرباص 320 نيو الى ايرباص 321 XLR بعيدة المدى بالنسبة الى الطائرات احادية الممر، كما قام الطيران السعودي بشراء 30 طائرة ايرباص320 نيو بقيمة 3.3 مليارات دولار، واشترت ايضا 16 طائرة 321XLR وخيار لشراء 35 طائرة إضافية من طراز 320 نيو.

طيران الكورية اشترى 20 طائرة 787 بوينغ بقيمه 6.3 مليارات دولار، اما طيران الفلبينية سيبو اير، فقد اشترى 36 طائرة، و«البريطانية» اشترت 200 طائرة بوينغ 737 ماكس، ولا يعرف حتى هذه اللحظة مصير الصفقة لاعتبارات تتعلق بالحوادث الجوية التي حصلت لهذه الطائرة، اما بخصوص الطائرة التي تعاقدت على شرائها الخطوط الجوية الكويتية 330-800 نيو فقد بيع منها 4 طائرات في المعرض.

اما فيما يتعلق بمعرض دبي، فكانت الصفقات على ذمة قناة بلومبيرغ التلفزيونية كالاتي: طيران الإمارات اشترت 30 طائرة بوينغ787 بقيمة 3.3 مليارات دولار واشترت ايضا 16 طائرة ايرباص 350 بقيمة 16 مليار دولار، «اير أستانا» الكازاخستانية اشترت 30 طائره737 ماكس بقيمة 3.6 مليارات دولار، كما اشترت شركة إكسبرس التركية من الطائرات نفسها بقيمة 1.6 مليار دولار، اما الطيران البنغلادشي فقد تعاقد لشراء عدد محدود من طائرات البوينغ787 بقيمة 585 مليون دولار. وواضح ان الطائرة التي تعاقدت الخطوط الجوية الكويتية على شرائها، الايرباص 330، ليس لها رواج في المعرضين، مما يدفعنا للتساؤل حول الحكمة من شرائها ولماذا لم يستبدل هذا الطراز بأي طائرة اخرى؟!

هذه هي المعلومات التي خرجنا بها، ونأمل ان تقوم الجهات المعنية بتصحيح هذه المعلومات ان كانت خاطئة، ولو من باب الشفافية. وكما يقولون «لا تبوق ولاتخاف».

فهل وصلت الرسالة؟.. آمل ذلك.

قيس الأسطى

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking