آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

266

إصابة مؤكدة

0

وفيات

72

شفاء تام

في غمرة الأحداث التي نشاهدها تتلاطم في مدينتنا هذه الأيام وجدت من المناسب أن أطرح شكوانا كطرف من أطراف هذه الأحداث المحلية التي تدور في البلاد، ومشكلتنا نحن سكنة أو من لهم صلة عمل في العبدلي أن نبدي شكوانا إلى كل ذي مروءة.

وها نحن، العاملين في رحاب العبدلي، نقدم ونرفع شكوانا إلى كل أمين ذي مروءة من المسؤولين في بلادنا مما أصابنا من أضرار اخترعتها أيادٍ أدت إلى تحميل هؤلاء العاملين بالعبدلي وأصحاب الحيازات الزراعية من أبناء البلاد المخلصين الذين فرضت عليهم الظروف المعيشية سلوك (الطريق الرئيسي) الرابط ما بين مدينة الكويت حتى العبدلي على مشارف حدود البلاد الشمالية.

ذلك الطريق الذي يعرض كل من يستغله إلى خطر دمار مركبته، بل من الممكن أن يؤدي ذلك إلى هلاك النفوس وكثرة الخسائر بسبب ما يلاقيه هؤلاء المارون من الحجارة والحصى التي تتطاير، تنفثها بقوة عجلات الحافلات والسيارات والمركبات المسرعة على هذا الطريق بوجه قادة السيارات الصغيرة التي يضطر أصحابها إلى استعمال هذا الطريق الرئيسي المهم.

إن هذا الطريق الذي يحمل أهمية كبيرة لكونه طريقاً دولياً يربط ما بين آخر نقطة في بلدان الجزيرة العربية في الجنوب إلى مركز العبدلي الحدودي شمالي الكويت الذي منه ينطلق الطريق إلى سائر بلدان شمال الجزيرة العربية ومنها في طريقه إلى تركيا ودول شرق أوروبا.

في هذه الأيام نلاحظ أن الطريق يلفظ أنفاسه تحت وطأة ما تبعثره عجلات المركبات التي تمر فيه، مبينة أخطاء صناعته والبنية التحتية لإنشاءاته وأساليب الغش التي استعملت في بناء وإنشاء الطريق وطرق الفساد في بنائه على يد شركات رست عليها مناقصات بنائه. وعليه فإن كل العاملين في العبدلي، من أبناء البلاد والعاملين معهم الذين يستوجب عليهم أن يكونوا في العبدلي يومياً للعمل، يرفعون شكواهم، راجين العمل على إصلاح هذا الطريق لأهميته مع الشكر الجزيل.

محمد سالم البلهان*

* سفير سابق

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking