آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

حديث معالي وزيرة المالية عن العجز، أعاد النقاش حول الميزانية والأمور المتعلقة بها، كما أعاد الحديث حول عدم الركون الى النفط، المصدر شبه الوحيد للدخل في الدولة.

في الحالات الطبيعية يجب ان نتحدث عن استخدام أفضل للموارد واستخدام أفضل للجزر وتحويلها لمراكز سياحية ضخمة وفتحها للمستثمرين مع تسهيل الدخول للبلد ومنح سمات الدخول في المراكز الحدودية وإنشاء شركة نقل بحري تستوعب الاعداد الكبيرة التي تريد ان تنتقل من مدينة الكويت الى الجزر لكي تقضي أياماً جميلة، ولتحدثنا ايضا عن متابعة الاتفاقيات مع الصين وتحويل الكويت فعلاً لمركز مالي لشمال الخليج العربي وامور تتعلق بتطوير الاستثمارات الخارجية وتقنين المساعدات الخارجية، خصوصاً ان بعض الدول المستفيدة من المساعدات «منقع زرنيخ» وما ينركض لهم على حد قول الراحل خالد النفيسي ويأكلون ويمشون ايدهم بالطوفة.

كل هذه المواضيع تحتاج الى توطئة تشريعية وقانونية وتطوير وتخفيف للدورة المستندية وهذا ما أردده منذ عام 2001 عندما ابتدأت الكتابة في صحيفة القبس، والأكيد ان غيري يردده من قبلي ولكن الواقع يقول غير ذلك!

فوزارات الدولة المختلفة ما زالت تطلب العديد من الاوراق ومواعيدها ليست بطبيعية، كما ان أخذ الموافقات يتطلب وقتاً، والجهات الرقابية المتعددة قصة ما بعدها قصة، ودخول البلد صعب وسمات الدخول للأجانب، خصوصا العرب، صعبة، والفنادق ملزمة بسياسات معقدة، وسبق ان أشرنا الى موضوع السياحة الداخلية وعدم السماح للأعزب ولو ناهز عمره الستين عاماً باستئجار غرفة في فندق على خلاف فنادق العالم اجمع.

باختصار ما زالت الذهنية بيع نفط وخلها على الله وكل ما يطرح شعارات للاستهلاك المحلي والجزر ستبقى خاوية تكثر من حولها زجاجات الاقحواني والمودماني، خصوصاً في عطله نهاية الأسبوع، ولو بدها تشتي كانت غيمت، كما يقول المثل اللبناني.

فهل وصلت الرسالة؟.. آمل ذلك.

قيس الأسطى

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking