آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

أردوغان: لن نسمح للنظام السوري بالتقدم في إدلب

محرر الشؤون الدولية -

حققت قوات النظام السوري تقدما جديدا في إدلب، وباتت على بعد 8 كيلومترات من مركز المحافظة وعلى بعد كيلومترين من مدينة سراقب الاستراتيجية، التي طوقها الجيش التركي بأربع نقاط مراقبة، بعد سيطرتها على قريتي كدور ورويحة بريف إدلب الجنوبي، في وقت اندلعت معارك عنيفة ليل الاثنين للسيطرة على بلدة النيرب غربي سراقب وغرب الطريق الدولي حلب – اللاذقية، حيث تمكنت قوات الأسد من الوصول إلى الضفة المقابلة من الطريق M4، وسيطرت على بلدة الترنبة، قاطعة الطريق الدولي بين سراقب وأريحا التي تعد مهمة لإمدادات المعارضة المسلحة. ونعت «كتائب البعث» عبر معرفاتها 24 عنصرا من النظام قالت إنهم قتلوا في معارك النيرب وزيتان.

بدورها، نقلت مواقع معارضة عن مصدر عسكري في «الجبهة الوطنية للتحرير»، المدعوم من أنقرة، مخاوفه من أن يزج النظام، وبدعم روسي جوي، بكامل قواته خلال الـ 24 ساعة المقبلة، لمحاولة الوصول، خلال الأسبوع المقبل، إلى مطار تفتناز العسكري بريف إدلب، بعد أن أصبح على بعد 15 كلم منه.

وبحسب خريطة السيطرة العسكرية، باتت قوات النظام على بعد ثمانية كيلومترات من مدينة إدلب، وعلى بعد كيلومترين من مدينة سراقب. وأدى التقدم المتسارع إلى نزوح بعض الأهالي من مدينة إدلب خوفا من استمرار التقدم.

وكان النظام سيطر خلال الأسبوع الماضي على 30 بلدة ومدينة، أهمها مدينة معرة النعمان، في وقت دخلت 3 أرتال عسكرية تركية جديدة إلى الأراضي السورية.

وأرسلت تركيا محارس مصفحة إلى سوريا، كي يتم توزيعها على نقاطها المنتشرة في إدلب وحلب.

ويأتي ذلك بعد مواجهة عسكرية بين القوات السورية والتركية في إدلب فجر الاثنين، قتل خلالها 8 جنود أتراك واكثر من 68 من قوات النظام.

استمرار الاتفاقيات

في المقابل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لا حاجة إلى الدخول في «خلاف خطير» مع روسيا بشأن سوريا حاليا، وإن الجانبين سيتحدثان «من دون غضب»، لافتا إلى أن الاعتداء على الجنود الأتراك يعد انتهاكا لاتفاقية إدلب، وستنعكس نتائجه على النظام السوري، مبديا اعتقاده بأن العمليات التركية أعطت درسا كبيرا لنظام الأسد، لكننا لن نتوقف، سنواصلها بنفس الحزم. وأضاف أن نقاط المراقبة التركية في إدلب لها دور مهم جدا، وستبقى هناك، وسنرسل التعزيزات اللازمة، ولن نسمح للنظام باكتساب أراض في إدلب.

وأمس، أكد مسؤولون أتراك أن اتفاقي «أستانة» و«سوتشي» لم ينتهيا، بعد أيام من حديث أردوغان عن موت مسار أستانة. وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن الجروح بدأت تصيب مساري أستانة وسوتشي، لكنهما لم ينتهيا تماما، مشيرا إلى أنه أخبر نظيره الروسي، سيرغي لافروف، بأن أنقرة تريد تسريع العملية السياسية، إلى جانب وقف إطلاق النار وتفعيل اللجنة الدستورية، مؤكدا أن بلاده لن تتسامح مع الهجمات ضد الجيش التركي في سوريا.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking