آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

855

إصابة مؤكدة

1

وفيات

111

شفاء تام

على الرغم من أنه عارض صحي عابر بإذن الله، لكن الكويتيين انتفضوا قلقاً، وحباً، ودعاءً، كعادتهم، فور سماعهم نبأ دخول سمو الأمير، حفظه الله، إلى المستشفى الأميري لإجراء فحوص احترازية.

إن ولع الكويتيين الجياش، وارتباطهم العاطفي بحكامهم، اللذين تجليا في حبُ سمو الأمير صباح الأحمد، ليسا وليدي اليوم، بل عقود طويلة من الانصهار والتآخي والحُب، جعلت كويت الحاكم والمحكوم جسداً واحداً.

غير أن المتابع للجهود العظيمة والاستثنائية التي يقدمها سمو الأمير لبلده، لا يستطيع سوى الانحناء لهذا العطاء المبهر، رغم تزامنه أحياناً مع عارض صحي، أو أحكام العمر، فتارة يقدم التعزية بوفاة المغفور له السلطان قابوس، ونراه في القمة الخليجية بدوره المعروف حاملاً همّ الخليج وطموحات أبنائه، ونجد سمّوه قاطعاً القارات مسافراً إلى الولايات المتحدة لمتابعة مصالح الكويت وشؤون المنطقة والخليج والقضايا العربية، ناهيك عن متابعته لأحوال شعبه في الصغيرة والكبيرة، ابتداء من حرصه على حضور مناسبات العرس والعزاءات، مروراً إلى أدق التفاصيل في إدارة شؤون البلاد ومقابلاته مع المسؤولين والمواطنين التي لا تنقطع.. فكيف نَصف هذا الجهد الكبير الذي يبذله شخص واحد.. ليس ليوم واحد أو أسبوع بل وحتى سنة.. بل جهد استمر لأكثر من 60 عاماً من التفاني في تولي المسؤوليات الكبيرة في النسق الأعلى من الحكم! تخيّلوا شخصاً واحداً فقط يحمل أكبر الملفات وأعقدها لأكثر من نصف قرن؟ والجميل والأكثر إبهاراً أن سموه يخرج دائماً موفقاً وناجحاً في كلّ ملف يكون مسؤولاً عنه.

يا سمو الأمير.. تالله إن ما تبذله من جهد عظيم لأجل بلادك وشعبك يخجلنا جميعاً، ويدفعنا لبذل أقصى جهد لرفعة هذا البلد، ولا شك أن تفانيك هو القدوة الأسمى لجميع الكويتيين في الأداء والتضحية والبذل وحب الوطن.

نحمد الله على سلامة سموك، كما نحمده على أمير وقائد ووالد اسمه صباح الأحمد.

القبس



تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking