آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

317

إصابة مؤكدة

0

وفيات

80

شفاء تام

قافلة عسكرية تركية لدى توجهها إلى نقاط المراقبة في إدلب أمس | ا ف ب

قافلة عسكرية تركية لدى توجهها إلى نقاط المراقبة في إدلب أمس | ا ف ب

محرر الشؤون الدولية -

شهدت الجبهة السورية «المواجهة الأخطر» بين تركيا ونظام الرئيس بشار الاسد منذ بدء التدخل العسكري التركي المباشر في سوريا منذ عام 2016، ووجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس رسالة إلى روسيا بعدم وضع عراقيل أمام العمليات التركية في إدلب، والرد على قوات النظام السوري. وقال مخاطبا الروس: «لستم الطرف الذي نتعامل معه بل هو النظام، ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا». وأضاف أردوغان أن الضباط الأتراك يتواصلون مع نظرائهم الروس بشكل مكثف و«نواصل عملياتنا استنادا إلى ذلك».

وبدأ الخلاف بين تركيا وروسيا في إدلب واضحا، خلال الأيام الماضية، وقال أردوغان امس أن تركيا ستواصل الرد بعد قصف لقوات الاسد والموالين لها أدى إلى مقتل 8 جنود أتراك وإصابة آخرين في منطقة إدلب، حيث عززت القوات التركية وجودها.

وقال مسؤول أمني تركي لرويترز إن القصف الذي أدى لمقتل الجنود الاتراك وقع في منطقة مدينة سراقب على بعد 15 كيلومترا شمالي مدينة إدلب.

واكد الرئيس التركي ان بلاده أبلغت روسا بأن «عليهم التنحي جانبا» عن الصراع المتصاعد، مضيفا انه إذا أخفقت المحادثات بين الدبلوماسيين والجنرالات في الوصول إلى نتائج فإنه سيتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباشرة ليحاول حل الأمر.

وتابع قائلا: «الأمر ليس على ما يرام، إننا نفقد شهداء هنا، لكن قواتنا المسلحة ومدفعيتنا... تبقيهم تحت النيران». وأضاف أن مقاتلات إف-16 تشارك في العملية التركية ضد 40 نقطة في إدلب.

عشرات القتلى

وفي حين قال أردوغان إن المؤشرات الأولية تفيد «بتحييد» ما بين 30 و35 سوريا في رد تركيا، قال المرصد السوري ومصادر في النظام ان الرد التركي استهدف بعشرات الصواريخ 40 موقعاً لقوات النظام في جنوب إدلب ومحافظتي اللاذقية وحماة المحاذيتين. وتحدث مراسلون مرافقون للنظام على الجبهات ان عدد القتلى في صفوف القوات بلغ 60 واحترقت أكثر من 9 دبابات وتضررت عدة طائرات مروحية في مطار جب رملة غرب حماة ومطار ابو ظهور العسكري.

رواية روسية

في المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية إن قصف القوات التركية لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار.

وفي موسكو، قال الكرملين إن القوات الروسية على تواصل مع الجانب التركي بشأن إدلب. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات التركية تحركت دون إنذار مسبق داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب، وتعرضت لنيران الجيش السوري.

وأوضحت الوزارة أن الطائرات التركية لم تخترق الأجواء السورية ولم تشن غارات على مواقع للجيش السوري، مؤكدة أن سلاح الطيران الروسي يسيطر كليا على الأجواء في محافظة إدلب.

حماية سراقب

ووقع التصعيد الخطير بعد ساعات من دخول رتل عسكري تركي ضخم، مؤلف من 320 آلية على الأقل، وفق المرصد إلى شمال غرب سوريا، تمركز الجزء الأكبر منه قرب سراقب، المدينة التي كانت قوات النظام تخوض معارك في محيطها. وقال المرصد إنّ تمركز جزء من تلك القوات غرب سراقب أدى إلى «قطع الطريق أمام قوات النظام التي كانت تسعى للالتفاف حول المدينة». كما توجه وزير الدفاع وقادة الجيش التركي إلى الحدود مع سوريا.

سيناريوهان

وشهد محيط سراقب أمس اشتباكات بين قوات النظام والفصائل، تتزامن مع غارات روسية وسورية على ريفي إدلب الجنوب وحلب الغربي.

وقال المراسل الحربي المرافق للنظام عبد الغني جاروخ ان الاحداث تدور بسرعة والاتراك اصبحوا داخل سراقب ودعمهم للفصائل بالسلاح والافراد غير محدود، لافتاً إلى ان المعارك في اليومين الماضيين كانت شرسة جدا في حلب وادلب وان النظام بات امام خيارين، اما اتخاذ قرار من الروس بالمواجهة المفتوحة ضد تركيا او وقف العمل العسكري وتفعيل الهدنة حتى تتم مفاوضات اخرى بين بوتين واردوغان.

مقتل 9 مدنيين بقصف جوي

قُتل تسعة مدنيين، بينهم أربعة أطفال، في قصف جوي استهدف سيارةً كانت تقلّهم بعيداً عن التصعيد العسكري في ريف حلب الغربي، وفق المرصد الذي لم يتمكّن من تحديد ما إذا كانت الغارات سورية أم روسية. وشاهد مراسل وكالة فرانس برس في المكان الجثث، بينهم أطفال، تمّ وضعهم في أكياس بيضاء، أو لفّهم بأغطية شتوية قبل نقلهم إلى بلدة أورم الكبرى لدفنهم.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking