آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

46940

إصابة مؤكدة

358

وفيات

37715

شفاء تام

ما الذي يجعل طفلاً بريئاً.. يتحول إلى إرهابي؟!

محمد مراح - 

عملية إرهابية جديدة في شوارع العاصمة البريطانية لندن، الحدث كان يوم أمس الأحد، لتكشف الشرطة مباشرة عن هوية الإرهابي الذي طعن ثلاثة أشخاص بخنجر، لكن وسائل الإعلام البريطانية ذهبت أبعد من ذلك حين نشرت اليوم تقارير وصوراً عن حياة هذا الشاب «الذي كان قبل سنوات.. طفلاً بريئاً».

الإرهابي يدعى «سوديش أمّان»، يبلغ من العمر 20 عامًا، وقد أطلق سراحه من السجن منذ أقل من أسبوع، بعد أن قضى نصف عقوبته في السجن البالغة ثلاث سنوات وأربعة أشهر، وكان قد أدين بارتكاب جرائم إرهابية.

وجبة «برياني»

وكشفت صحيفة Daily Mail البريطانية عن صور الشاب حينما كان صغيراً، بل وأخذت تصريحات من والدته، كما نشرت صور المدرسة التي كان يتلقى تعليمه فيها، وأوضحت والدته أن الشاب اتصل بها قبل ساعات فقط من تنفيذه العملية، وطلب منها تحضير «برياني لحم» كوجبة غداء له، موضحة أنها لم تعلم بما قام به ابنها إلا حين رأت صورته في وسائل الإعلام البريطانية.

وتقول حليمة خان، البالغة من العمر 41 سنة ، وتقيم بمنطقة «دونستابل»، في «بيدفوردشير»، إنها تسعى لاستعادة جثة ابنها من الشرطة البريطانية، من أجل دفنه.

ونشرت صحيفة Daily Mail عدة صور للإرهابي حين كان صغيراً، بعد أن استلمتها من والدته، ويظهر الطفل وهو يلعب قرب منزل العائلة، ونقلت عن أمه حليمة قولها:« إنه كان طفلاً جميلاً».

وعاش «أمان»، بسعادة مع إخوته الخمسة الصغار في منطقة هارو، شمال غرب لندن، قبل أن يكبر ويضيع الطريق و يُسجن بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية في ديسمبر 2018، وقال مصدر عائلي، وفق Daily Mail إن «السيدة خان شعرت بالاشمئزاز من الهجوم، رغم أن الجيران قالوا إنها كان مقتنعة ببراءة ابنها حتى بعد إدانته».

وأوضحت الأم للصحيفة أن «ابنها لم يكن متطرفاً فيما مضى، لكنه تعلم التطرف حين كان في سجن بيلمارش» الواقع في غرينتش، جنوب شرقي لندن.

وقالت الأم إنها «رأت ابنها مرتين الأسبوع الماضي في نزل بمنطقة ستريثام جنوب لندن، حيث كان يقيم فيه بعد إطلاق سراحه»، موضحة أنها «تحدثت مع ابنها ولم تظهر عليه أي علامات على القيام بعمل إرهابي».

وتفيد تقارير الشرطة بأن «أمان»، دخل إلى متجر وبدأ في طعن الناس، ثم غادر المتجر وطعن امرأة، وأفاد شهود عيان بأنهم سمعوا ثلاث طلقات نارية، ورأوا رجلاً ملقى على الأرض خارج صيدلية «بوتس» الشهيرة، في الوقت نفسه اقترب رجال شرطة مسلحون وطلبوا من المارة الابتعاد.

وقالت شرطة العاصمة إن الضباط المسلحين جزء من «عملية استباقية لمكافحة الإرهاب»، وكانوا يتابعون المشتبه بهم سيرًا على الأقدام ولذلك وصلوا موقع الحادث على الفور.

مطالب جونسون

هذا وطالب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الإثنين، بمراجعة قوانين الإفراج المبكر عن المدانين بتهم إرهابية، عقب حادث الطعن.

وقال جونسون في تصريح صحفي أن «الحكومة ستقدم للبرلمان مشروع قانون لوقف نظام الإفراج المبكر التلقائي، لكنه اعتبر أن ثمة صعوبة في تطبيق ذلك لاسيما على الأشخاص الذين يتمتعون بالافراج المبكر في الوقت الحاضر».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking