آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

 جينا هاسبل

جينا هاسبل

بعد 48 ساعة من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن «صفقة القرن»، قامت رئيسة وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي ايه»، جينا هاسبل،الخميس الماضي بزيارة سرية إلى مدينة رام الله، بحسب ما أفاد التلفزيون الإسرائيلي (كان) مساء السبت.

وذكر (كان) ان رئيسة وكالة الاستخبارات الأميركية التقت بمسؤولين فلسطينيين، وخلال اللقاء تم تبليغها بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل احتجاجا على خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط.

وتناول اللقاء السري الذي جمع رئيسة الـ«سي آي إيه» بمسؤولين فلسطينيين، من ضمنهم رئيس المخابرات ماجد فرج، ووزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، رد فعل السلطة الفلسطينية والخطوات التي قد تقوم بها عقب الإعلان عن «صفقة القرن».

وتضاربت الانباء حول لقاء هاسبل برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ففيما ذكر تلفزيون «كان» ان هاسبل لم تجتمع مع ابومازن، الا ان القناة الـ12 الإسرائيلية افادت بأن رئيسة الـ«سي أي إيه»، التقت برئيس السلطة في رام الله.

وقالت قناة 12 ان هاسبل نقلت إليه تطمينات من واشنطن، ومفادها أن الإدارة الأميركية لن تسمح لإسرائيل القيام بأي خطوات أحادية الجانب وبضمنها ضم أجزاء من الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات، قبل انتخابات الكنيست التي ستجري في الثاني من مارس المقبل.

ووفقا للقناة الإسرائيلية، فإن هاسبل طلبت من عباس خلال اللقاء «عدم اتحاذ قرارات متسرعة ردا على خطة ترامب». وذكرت القناة أن الإدارة الأميركية تسعى من خلال انتداب رئيسة الـ«سي أي إيه» إلى رام الله والاجتماع بالمسؤولين الفلسطينيين، إلى خفض التوتر والتصعيد في الضفة الغربية.

وعقب اللقاء السري الذي جمعها في رام الله بكل من فرج والشيخ، التقت هاسبل بمسؤولين إسرائيليين.

ووفقا لمراسل تلفزيون «كان»، انه ورغم زيارة رئيسة الـ«سي آي إيه» إلى رام الله، إلا أن واشنطن لم تقم بعد بتحويل 180 مليون دولار من المساعدات التي وافق عليها الكونغرس لنقلها إلى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

..وتوجه إسرائيلي للمصادقة على خطة ترامب كاملة

تجنباً لسيناريو انتفاضة فلسطينية جديدة ومن أجل إلغاء المعارضة الأميركية لفرض سيادة إسرائيلية على كل مستوطنات الضفة الغربية، يتطلع حزب الليكود الذي يقوده رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو إلى الحصول على مصادقة الحكومة على صفقة القرن كاملة، وعدم الاقتصار على الأجزاء الجيدة لإسرائيل فقط.

وذكرت قناة كان الرسمية، أمس، نقلاً عن مصادر داخل «الليكود» أن هذا التوجه يهدف إلى وقف معارضة الإدارة الأميركية لتنفيذ تل أبيب خطوة ضم المستوطنات قبل انتخابات الكنيست المقررة مطلع الشهر المقبل. ولفتت إلى أن إسرائيل تخطط كخطوة تالية بعد تصديق الحكومة على صفقة القرن لطرح قرار فرض السيادة على مستوطنات الضفة الغربية على الكنيست للمصادقة عليه، قبل الانتخابات المقبلة.

وكشف القناة وجود لغم في طريق المضي قدماً بهذا التوجه، يكمن في معارضة قوى اليمين للخطة؛ لأنها تشتمل على قيام دولة فلسطينية. وأوضحت أن نتانياهو أبلغ مقربين منه أنه يسعى جاهداً لضم المستوطنات كلها وغور الأردن وشمال البحر الميت إلى إسرائيل، إثر كشف تفاصيل الصفقة في البيت الأبيض الثلاثاء الماضي. لكن بعد ذلك، صرح صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاريد كوشنر أنه لن يكون بالإمكان تنفيذ ضم فوري، وأنه ينبغي أن توافق لجنة أميركية – إسرائيلية على ذلك.

من جهته، رجح المحلل العسكري أليكس فيشمان في صحيفة يديعوت أحرنوت اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بعدما أدخل رئيس السلطة محمود عباس العلاقة بين إسرائيل والسلطة في حالة من انعدام اليقين، ما يشي بازدياد احتمال وقوع «احتكاك» بين طرفين مسلحين. وأوضح: «تعود الأرض الفلسطينية لتكون من ناحيته (عباس)، أرضا محتلة، ما يعطي شرعية لاستئناف المواجهة المسلحة مع إسرائيل، وليست مواجهة سياسية بعد اليوم، بل العودة إلى الانتفاضة».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking