آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

بعد ان قضينا عام 2019 بوعود متعددة من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية، بأن المواطن الكويتي سيعفى من فيزا الشنغن للدخول الى أراضي دول الاتحاد الأوروبي، أسوة ببعض دول مجلس التعاون، عاد عام 2020 ليخبرنا بشيء مختلف!

أتى ليخبرنا بأن الشروط الجديدة اختلفت، والكلفة المالية سترتفع %33، وعلى عكس ما يروج له البعض من ان الموضوع غير مهم، ولا يستوجب الكتابة عنه وتسليط الضوء عليه، فإن كاتب هذه السطور يرى العكس.

فيزا الشنغن تدلل على ان بعض المسؤولين يراهنون على نسيان الشعب الكويتي، فتراهم عند التصريح للصحافة يتحدثون ويطلقون الوعود على الفاضي والمليان، ولو كانت راجعة للوعود لكنا في العام الحالي نمتلك سكك قطارات ومترو، وليست لدينا طرق بهذا الشكل المزري، ولكنا ايضا في مصاف الدول الاسكندنافية من حيث جودة الخدمات.

أيضا يدلل على ان قدرتنا التفاوضية مع الأوروبيين ناقصة، فنحن نصدر لمواطنيهم سمة الدخول للكويت في المطار، ونعطيهم أراضي لإقامة منشآتهم، ونستثمر في أراضيهم مليارات، وسبق لهم ان وافقوا لبعض دول مجلس التعاون على الإعفاء من الشنغن، اما نحن فبهدلة في سفاراتهم وتأخير وبعض المضايقات في مطاراتهم، وهذا يدلل على ان المواطن الكويتي يأتي في آخر سلم اهتمامات بعض الجهات الحكومية.

باختصار حتى لا نطيل، طول ما الجماعة تصلهم الجوازات الى البيت، فالمواطن العادي سيقف على اعتاب السفارات في كل صيف «لمن يطيح صبغه»، وإذا مو عاجبه يطق راسه بالطوفة، وهنا لا أوجه اللوم للحكومة وحدها، فمجلس الامة ولجنة الشؤون الخارجية مساهمان في هذا الامر.

فهل وصلت الرسالة؟.. آمل ذلك.

قيس الاسطى

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking