آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

قضمة أخرى.. ولِمَ لا؟! فلا يزال في الوقت متَّسع.. لذّة القضمات السابقة لا يزال طعمها اللذيذ باقياً في الذاكرة، يدفعك إلى المزيد.. وربّك عنده خير، وخيره ما له من نفاد.. كيف تكون؟ ومتى تكون؟ لا يهم.. المهم هو ألا تتوقف.. فأنت لا تملك قرار التوقف والاستقالة من الحياة.. لذلك، عليك بتذوق قضمة أخرى.. تليها قضمات أُخر.. الشمس تجري من دون توقف، وكلما غابت أشرقت من جديد من دون فتور أو كلل..

القمر لولا ضياؤه وحثيثه ليكتمل اتساقه لما علمنا بوجوده ورأينا جماله.. ولولا اقترابه لما ابتهجنا بنوره؛ فالابتعاد يضعف رؤيتنا لوجوده الجميل.. وحينما يبتعد ويضعف نوره شيئاً فشيئاً يعاود الظهور من جديد، ونحن نشهد استمراره ومثابرته ليسعدنا بنوره مرة أخرى.. كل شهر يعلمنا القمر أن الاكتمال والنقصان رديفان متعاقبان، نفرح عند إقباله ونحزن عند إدباره، ولكننا نوقن بأنه سيعاود الظهور..

قضمة أخرى.. لِمَ لا؟! فالنعم تترى، تزيد، وتتكاثر، ولن تنقص.. والفرص تتجدد ولا تندثر..

قضمةٌ أخرى.. من زاوية جديدة، لتتحسّس كنوزاً مدفونة، لم تكن تعلم بوجودها، هي مدخرة لتوقيت هذه القضمة التالية، ليتك تعلم كمّ ستكون لذيذة كأنك تتذوقها لأول مرة! ستنعشك، ستعيد لك الحياة، وتفتح لك نافذة، قد أخفاها غبار اليأس والقنوط؛ فتكتشف مشاهد جديدة ومتعا عديدة، تنتظر قدومك وإقبالك عليها.

سعاد أحمد الدبوس

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking