آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

«صفقة القرن» في عيون كويتية.. «مؤامرة»

محمود الزاهي -  
على وقع الرفض القاطع لما أُعلِن عنه من حل للصراع الفلسطيني ــــــ الإسرائيلي من جانب رئيسَي الولايات المتحدة الاميركية وإسرائيل، والمعروف باسم «صفقة القرن»، بثّت فعاليات وقوى شعبية كويتية رسالةً قوية وواضحة، مفادها بأن «لا تَصالُح» على حساب الحق، مجسِّدة موقف الكويت «المميز» إزاء دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والتأكيد على الحل العادل والشامل لقضيته، بناء على قرارات الشرعية الدولية المناهضة للاحتلال.

وحظيت القبس، خلال جسّها نبض تلك الفعاليات، بردود فعل مستهجنة لما أُعلِن عنه، لما فيه من إجحاف بحقوق الشعب الفلسطيني وخدمة لإسرائيل، مؤكدة الأرض الصلبة التي توحّد تلك الفعاليات خلف الموقف الرسمي الكويتي، الذي أعلنته في أكثر من مناسبة وعبر الكثير من المحافل الإقليمية والدولية، والداعي إلى إقامة الشعب الفلسطيني لدولته المستقلة على أرضه، وعاصمتها القدس الشرقية، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفق النظم والقوانين الدولية.

واختلفت توصيفات تلك الصفقة باختلاف رؤى من التقتهم القبس، فما بين «الباب الذي يفتح صراعا طويلا مع الكيان الصهيوني» إلى «حلقة جديدة من سلسلة المؤامرات الإمبريالية الصهيونية للقضاء على القضية الفلسطينية»، مرورا بالإشارة إلى أنها المهرب لكل من الرئيسين مما يلاحقهما من دعاوى قضائية في بلديهما توازيا مع خوضهما صراعا انتخابيا محفوفا بعراقيل على مستوى مخالفة القانون.

ومثّلت الدعوة إلى التوحُّد ونبذ الانقسام والتغاضي عن الأخطاء والانتفاض الشامل مطالب مشتركة للفعاليات التي تناولت الصفقة، موجهين أصابع الاتهام، وإن على استحياء إلى تعاطي بعض الأنظمة العربية معها وإيحائها إلى القوى العالمية برغبتها في إنهاء القضية الفلسطينية بأي طريقة كانت.

شفيق الغبرا

«موقف الكويت مميز شعبياً ورسمياً.. ومنسجم مع سياستها»

الغبرا: باب لمواجهة طويلة
توقع استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. شفيق الغبرا أن تفتح صفقة القرن المجال «لمواجهة طويلة مع الكيان الصهيوني والصهيونية العالمية»، مشيرا إلى أن «ما حدث هو اتفاق بين الرئيس الأميركي ترامب ورئيس وزراء اسرائيل نتانياهو وكلاهما لديه انتخابات داخلية ويواجه دعاوى قضائية».

وبين الغبرا لـ القبس أن «الاتفاق بين الاثنين يقضي بتصفية القضية الفلسطينية ومصادرة القدس بالكامل ومعها مزيد من الأراضي الفلسطينية كالمستوطنات والمزيد من أراضي الضفة الغربية»، لافتا إلى أن «كلا منهما أراد تخفيف الضغوط الداخلية عليه، فضلا عن رغبة ترامب الذي يحمل فكرا يرتبط بإسرائيل أكثر من أي رئيس سابق في مساعدة الحركة الصهيونية على التقدم بمشروعها الخاص بمصادرة الحق الفلسطيني أكثر وأكثر».

وذكر أن «الصفقة لا شريك عربيا ولا تمثيل عربيا بها وكذلك لا يوجد تمثيل أو شراكة فلسطينية، لذا فإن الرد الوحيد على تلك الصفقة سيكون هو التمسك بالمقاومة والسعي لمواجهتها بكل الوسائل المتاحة»، مستدركا بالقول «وإن كنت غير متأكد من أن المقاومة المسلحة ستكون وسيلة يتم اللجوء إليها الآن إلا أنه من الضروري توحيد الجهود الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى لأن العامل الحاسم سيكون الشعب الفلسطيني ومعه جميع أنصار القضية عربيا ودوليا».

ووصف الغبرا الموقف العربي بـ«الضعيف والمفكك الذي يستقبل الإملاءات»، مرجعا ذلك إلى أن «معظم الدول العربية تعاني أزمات في الداخل والخارج وبالتالي هي بحاجة إلى الغطاء الأميركي أكثر من أي وقت».

واعتبر أن «مسارعة بعض البلدان العربية بإعلان دعمها للجهود الأميركية عقب الكشف عن الصفقة ناتج عن ضعف، والدليل أنه لا توجد دولة عربية مقتنعة بأن القدس يجب أن تكون عاصمة موحدة لإسرائيل وكذلك لا يوجد من بين الدول من يقتنع بأن إسرائيل لا يجب عليها أن تعيد على الأقل الأراضي التي جرى احتلالها عام 1967 بما فيها الجولان السوري وكل أراضي الضفة».

وعن الموقف الكويتي قال إنه «مميز على المستويين الشعبي والرسمي»، مشيرا إلى أن «عدم حضور الكويت يسجل في مصلتحها، وهو موقف منسجم مع الاتجاه الشعبي في الشارع الكويتي وكذلك في الشارعين الخليجي والعربي عموما».

فهد المكراد

المكراد: هدفها خدمة إسرائيل

وضع الأكاديمي والمحلل السياسي د. فهد المكراد «صفقة القرن» في خانة «حرمان الجانب الفلسطيني من أي حقوق سياسية بشكل عملي سواء من خلال استعادة الأرض المحتلة عام 1967 أو اقامة الدولة المستقلة»، مشيرا إلى أن ذلك يعني أن «العملية تمت من جانب واحد وبهدف خدمة إسرائيل».

واوضح المكراد أن الصفقة المعلنة «مرت بالعديد من المراحل أبرزها التسريب التدريجي للمعلومات حولها بحيث لم تكن واضحة المعالم على وجه الدقة حتى جرى إعلانها أول من أمس».

وأشار إلى أن «الانتخابات الأميركية والإسرائيلية المرتقبة لعبت الدور الرئيسي في صنع تلك الخطة التي تضمنت بعض الإغراءات المالية أو ما يمكن تسميته بدبلوماسية الدولار التي جاءت على حساب الحقوق الشرعية الفلسطينية، خاصة أن الرئيس الأميركي يريد اصوات اليهود في أميركا وبالتالي هو يراهن على اعادة انتخابه مجددا من خلال تمرير تلك الصفقة، لا سيما أن ترامب ونتانياهو يواجهان كذلك محاكمات في بلديهما كانت دافعا للبحث عن أي مكاسب».

انقسام عربي

ولفت المكراد إلى أن «الموقف العربي منقسم حاليا تجاه الصفقة، فهناك دول لديها موافقة غير معلنة وأخرى أعلنت رفضها للصفقة»، معربا عن اعتقاده بأن «تتقدم بلدان عربية بطلبات تتعلق بتعديل تلك الصفقة وعلى رأس المطالب سيكون العودة لحدود 1967 وكذلك عدم ضم المستعمرات إلى إسرائيل».

وفي شأن التعاطي العربي مع الصفقة، قال «بغض النظر عن حضور سفراء عرب اول من أمس، من المنتظر أن يشهد الاجتماع المرتقب لجامعة الدول العربية السبت المقبل إعلان تبني موقف السلطة الفلسطينية الشرعية وهو موقف رافض لها بشكلها الحالي مما سينعكس ايجابا على دعم الموقف الفلسطيني».

وعن الموقف الكويتي ذكر أن «الكويت سبق أن أعلنت رسميا أنها ستكون آخر من يطبع وأن موقفها دائما وأبدا سيكون ملتزما بما يراه الشعب الفلسطيني عبر ممثله الشرعي وهو السلطة التي رأينا أنها رفضت الصفقة بشكل صريح على لسان الرئيس محمود عباس ابو مازن».

سامي الفرج

الفرج: رفضها خطأ.. والمطلوب رد إستراتيجي 

اعتبر رئيس مركز الكويت للدراسات الإستراتيجية د. سامي الفرج أن رفض صفقة القرن خطأ، والمطلوب رد استراتيجي، مشددا على أن العنترية السياسية عمرها يتجاوز نصف قرن وقد قضت على التنمية في بعض الدول العربية.

وأوضح لـ القبس: أن صفقة القرن واجهت اتهامات من جميع ألوان الطيف الأميركي والإسرائيلي بأن كلا من ترامب ونتانياهو يريدان من توقيت الإعلان إلهاء الناخبين عن المشاكل التي تواجه كلا منهما.

واضاف: على المستوى العربي وكيف يؤثر التوقيت علينا، البعض يعتقد بأنه من الممكن تأخير الإجابة عن صفقة القرن وأنا لا أتصور ذلك فمن أجل أن تكون الصفقة كما يظن البعض مدعاة لإلهاء البيئتين السياسيتين في أميركا وإسرائيل.

وتساءل هل لدينا الفرصة في الجانب العربي، خصوصا الفلسطيني على مواكبة ما سيتبع الصفقة من تصريحات وتفسيرات خاصة وأن قضية التفسير ستكون الشغل الشاغل على مستوى الجوانب المختلفة للصفقة والأجوبة التي ستأتي من الجانب الإسرائيلي خاصة إذا اعتبرنا أن توقيتها لالهاء الناخب الإسرائيلي عن قضية محاسبة نتانياهو وملاحقته قانوينا فهذا معناه أننا في كل يوم نهتم برفض هذا الجانب أو ذاك من قبل الأحزاب السياسية من أجل أن يفوز بولاية أخرى.

وأضاف أنه بالنسبة للجانب الأميركي كذلك فإننا سنكون أمام تفسيرات تعج بها وسائل الإعلام خاصة في ظل محاكمة ترامب وبالتالي هل لدينا نحن النفس الطويل لمواكبة بيئتين سياسيتين محترفتين ليس على المستوى الحكومي فحسب وإنما على المستوى الإعلامي كذلك.

وقال: على المستوى الشعبي العربي علينا أن نتساءل ما هو الموقف العربي والإسلامي والفلسطيني من الصفقة ؟..الرفض فقط إذ لا يوجد أحد يقول لو فعلت أميريكا كذا أو وعدت بكذا لكان كذا، لا توجد مناقشة للصفقة فقط هناك كلمة «لا» وهذا دليل قصور شديد ومؤسف وسيؤدي إلى خسارتنا في تلك المفاوضات لأننا حين نتحدث عن تلك الصفقة فإن أول طلقاتها كانت في مؤتمر البحرين والذي حاول أن يضفي على الصراع العربي الإسرائيلي السمت الاقتصادي أكثر منه سياسي وتاريخي.

وتابع: السؤال هل نحن تجاوبنا مع الطلقة الأولى بالدفاع أو إطلاق طلقة مواجهة أبدا لم يتم ذلك والآن جاءت الطلقة الأكبر وسنكون أمام زخم كبير وسنغرق في التفسيرات والتوضيحات والإضافات ومحاولات الخداع كذلك والتي تعد جزءا من العمل السياسي ومع كل هذا لا يوجد لدينا على الجانب الفلسطيني سوى كلمة لا.

هذه التعقيدات تتطلب ردا واقعيا بشأن ما أعلنه الرئيس ترامب وأن يكون الرد ذا صبغة استراتيجية وليس صبغة سياسية أو قانونية على سبيل المثال حين نتحدث عن مبادىء القانون والعدالة هذا يختلف عما إذا قلنا إن موقفنا يستند إلى قرارات مجلس الأمن فقررات مجلس الأمن نفسها تحتوى على مبادىء القانون والعدالة ومن ذلك القرار 242 ينص على عدم جواز ضم أراضي الغير بالقوة وهو مبدأ قانوني شرع عالميا بعد صراع القطبين بعد الحرب العالمية الثانية ولا يزال قائما والدليل أنه لم يقبل في حال الغزو العراقي للكويت.

وذكر أن الردود الحالية لن تصل بنا إلى مائدة المفاوضات ونحن اليوم نعيش مع نظام قائم على الدولة الواحدة تفرض على روسيا والصين وجهة نظرها.

المستوى الإستراتيجي

وأوضح أن الرد لا بد أن يكون على المستوى الإستراتيجي وألا تشوبه المصطلحات السياسية أو القانونية أو التاريخية وهذا يفتح مجالا لتبادل الآراء وحين يعترف الجانب الإسرائيلي بتبادل الآراء فهو ضمنا يقول إن هذه أراضيكم وأنا أريد أن اتبادل معكم الحوار لأنه لو كان يعترف أن هذه أرض اسرائيلية فهو ليس بحاجة للحوار. الأمر الآخر حين نتحدث عن قضية القدس وهي قضية مركزية أرى أن ما يدعو إليه بعض الفلسطينين والعرب بالدولة الواحدة هو القبول ضمنا بأن تكون القدس ذات حدود مفتوحة وهي قضية يجب أن يتم التسريع بها لأنها نقلة نوعية لا تتضمن التنازل عن شبر واحد من القدس وإنما تقول بالتعامل مع الواقع الحالي بأن تكون الحدود مفتوحة وأن يكون للفلسطينيين منازلهم ولليهود كذلك.

عودة اللاجئين

وتابع: إذا حلت قضية القدس ننطلق لواحدة أخرى هي حق العودة للاجئين ورغم أنه حق قانوني وسياسي فإنه من الجانب العملي من الذي يعود؟ من يعود هو من تم اجلاؤه وبالتالي حين نقول إن هناك جيلا من كبار السن في فلسطين لهم الحق في العودة فحتى إسرائيل تقبل بذلك اليوم، إذن لماذا نؤخر عودة هؤلاء بالحديث عن حق جميع من يقطن في الدول العربية والعالم بأسره من الجانب العملي هؤلاء لا يريدون العودة إلى فلسطين، وبالتالي فإن الاعتراف لكبار السن بحق العودة إلى أراضيهم يعني اعتراف لكل الفلسطينين ولو لم يتم تطبيقه، وهذا التفسير السياسي يزيد من نجاح هذه الصفقات من خلال حلول عملية بينما الحديث عن عودة من يقطنون أبو ظبي أو الكويت أو الدوحة فهؤلاء لا يريدون العودة.

وأضاف: «عندما نتحدث مثلا عن دولة عربية منزوعة السلاح يجعلني أقول من منطلق خبرة الجيوش العربية انني مع نزع سلاح كل الدول العربية من أجل أن تقوم فقط بمهام الأمن الداخلي مثل كوستاريكا وأن تتفرغ فقط للتنمية، أما العنترية السياسية التي رأيناها على مدار أكثر من نصف قرن فقد أثرت على الجزء الأكبر من أجيالنا اليوم وقضت على التنمية وأوصلت إلى الحكم أناسا لا يعرفون شيئا عن التنمية، وإنما خبرتهم فقط في بعض الجوانب العسكرية غير المفيدة وليس إدارة الحروب نفسها.

وزاد: دولة فلسطينية من دون قوات مسلحة، وهذا الواقع هو القائم اليوم ولن يتغير، وأنا افضل ذلك فلو أعلن اليوم نزع سلاح أي دولة فهي خطوة تقدمية لا تضاهيها أي خطوة أخرى فما دمنا نزعنا العسكريين العرب عن الإدارة فنحن بخير.

وأوضح أن الأمر يتطلب حملة إعلامية كبيرة للجانب الفلسطيني سواء في الداخل أو البلدان العربية والعالم حتى لا يكون هناك من يلعب على عواطف هذا الشعب وإنما يشرحون للأجيال القادمة أنهم سواء عاشوا محررين أو تحت الاحتلال فإن عليهم واجب الانضواء تحت جناح القرية العالمية التي تضم فلسطينيين واسرائيليين، علينا أن نفكر بشكل مختلف بعيدا عن الصورة التي أظهرها الإخوان الفلسطينيون المتعسكرون والإسلاميون من الحديث عن حقوق العودة والجهاد وغيرها التي رأينا فشلها لأنهم يشيعون هذه الأفكار ولا يقومون بها من أجل الهاء الفلسطينيين ليتبوأ أتباع تلك التيارات مراكز القيادة بينما يحترق الشباب في هذا القتال.

عبدالله الهدلق

الهدلق: فيها مكاسب عظيمة

على غير ما باح به من التقتهم القبس، رأى الإعلامي عبد الله الهدلق أن «صفقة القرن تعد الفلسطينيين بما لم يحلموا به»، مبينا أن «الصفقة بها الكثير من التفاصيل التي تشمل الكثير من المكاسب العظيمة». ورأى الهدلق أن «الفلسطينيين ولو لم يكسبوا شيئا من الصفقة فيكفي أنهم لن يخسروا»، قائلا «إذا فقد الفلسطينيون فرصة صفقة القرن فلن تتاح لهم فرصة أخرى».

وذكر أن «الرجوع للوراء قليلا يكشف أن الفلسطينيين سبق أن رفضوا ما عرض عليهم عام 1948 وكان يضمن لهم الاحتفاظ بقسم كبير من الأراضي، إلا أن الفرصة ضاعت وتكرر الأمر أعوام 1967 و1969 مرورا برفض الفرصة الذهبية التي أتيحت لهم إبان اتفاق كامب ديفيد وكانت مشاركتهم فيه تضمن لهم الحصول على قسم كبير من الأراضي بما فيها تلك التي جرى احتلالها قبل عام 1969 أي تلك التي تم ضمها قبل احتلال القدس». وبين الهدلق أن «التعنت الفلسطيني أضاع عليهم الكثير من الحقوق وها هي صفقة القرن تعدهم بما لم يحلموا به، خاصة وأن الصفقة بها الكثير من التفاصيل التي تشمل الكثير من المكاسب العظيمة».

وعن التفريط في الثوابت العربية قال «هناك ثوابت دينية أهم مفادها أن القدس مهد للديانات الثلاث وكوني مسلما أدافع عن ديني لا يعني أن أغمط الآخرين حقهم، وهو ما يطرح تساؤلا مفاده لماذا لا يتعاون أتباع الديانات الثلاث؟»، موضحا أن «رفض الصفقة يعني حتما الانتظار لعقود طويلة كي يجد الفلسطينيون مكسبا آخر».

محمد الدلال

الدلال: جلسة برلمانية.. لمناقشة صفقة القرن

قال النائب محمد الدلال إنه تواصل مع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لتحديد جلسة نقاش عام في المجلس؛ لبحث تداعيات الإعلان عن صفقة القرن المشينة. وأشار الدلال إلى ان الغانم أبدى دعمه وتأييده هذا الطلب، في أقرب جلسة.


«التقدمية»: محاولة جديدة لتصفية القضية

بتفعيل المقاومة الشعبية والانتفاضة الشاملة، وإنهاء الانقسام ووقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني، وصفة علاج حددتها الحركة التقدمية الكويتية لرد الشعب العربي الفلسطيني على «الصفقة التآمرية ومؤامرات تصفية القضية الفلسطينية».

وأوضحت الحركة في بيان بعد الإعلان الرسمي عن الصفقة أنه «لم يعد هناك أي وهم في كونها حلقة جديدة من سلسلة حلقات التآمر الإمبريالي-الصهيوني الممتدة منذ عقود طويلة لتصفية القضية الفلسطينية وشطب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني».

وذكرت أن ذلك يتم «بالاستناد من جهة إلى تواطؤ فاضح من معظم الأنظمة العربية، وبالاستفادة من جهة أخرى من السياسات الخاطئة لبعض القيادات الفلسطينية، ناهيك عن حالة الانقسام المؤسفة بين حركتي فتح وحماس». وبينت أن «صفقة ترامب - نتانياهو تستهدف بشكل استفزازي فرض ترتيبات مناقضة تماما لأبسط حقوق الشعب العربي الفلسطيني، بصورة مجحفة مرفوضة شعبيا فلسطينيا وعربيا». وأرجعت الحركة الرفض إلى أنها «تكرس الاحتلال الصهيوني وتخضع كامل الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر للسيطرة الصهيونية، وتضم غور الأردن ومناطق واسعة من الضفة الغربية والمستوطنات إلى الكيان الصهيوني»، كما انها «ترسم حدودا مؤقتة لدويلة فلسطينية للحكم الذاتي تكون منتقصة السيادة ومنزوعة السلاح وخاضعة لهيمنة الكيان الصهيوني، الذي سيواصل فرض سيطرته الكاملة على الحدود الشرقية لفلسطين».

ولفتت إلى أنها «تتجاهل تماما الحقوق الوطنية المشروعة المقرة دوليا للشعب العربي الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وحق تقرير المصير».

وقالت الحركة إن سبل الرد هي:

1 - تفعيل المقاومة الشعبية للاحتلال.

2 - توحيد طاقات الشعب الفلسطيني.

3 - إنهاء الانقسام بين «فتح» و«حماس».

4 - وقف الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني.

5 - توسيع حملة مقاطعة الكيان الصهيوني.

6 - إعادة بناء حركة تضامن دولية مع الشعب الفلسطيني.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking