آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

289

إصابة مؤكدة

0

وفيات

73

شفاء تام

حماية الأقلية داخل الأندية غائبة!

محمد سليمان -

من يحمي الأقليات من أصحاب النفوذ داخل بعض الأندية؟

سؤال يطرح نفسه بقوة مع اقتراب موعد تسديد الرسوم الخاصة بتجديد العضوية والتسجيل الجديد للأندية والمقرر بداية فبراير المقبل في ظل غياب الرقيب وتعنت بعض مجالس الإدارات ورفضها التام لوجود الهيئة العامة للرياضة بصفة مراقب او متابع من أجل الشفافية وتحقيق العدالة بين الجميع. 

رغم أن الأنظمة الأساسية الجديدة للأندية جاءت متوافقة مع متطلبات المنظمات الرياضية الدولية وأعطت الجمعيات العمومية الدور الأبرز لقيادة العمل الرياضي، إلا انها حجمت الدور الرقابى لقمة الهرم الرياضي وهي الهيئة العامة للرياضة بعدم التدخل الا في الرقابة المالية فقط، وهو ما منح الضوء الأخضر لأصحاب القرار داخل عدد من الهيئات الرياضية بارتكاب عمليات إقصاء للآخر عن طريق الشطب والتهميش، مما كان له آثار مدمرة على الحركة الرياضية تفوق في خطورتها ما تعرضت له من إيقاف خارجي خلال المرحلة الماضية «فظلم ذوي القربى أشد مضاضة».

مطالب بالتعديل

مع مرور ما يقرب من عامين على رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية، يبدو التقييم الواقعي لتلك الفترة مخيبا للآمال بعدما غابت الإنجازات وباتت الرؤية حول المستقبل غير واضحة، وأصبح الصراع على المناصب هو سيد الموقف ووقف من بيدهم قرار الإصلاح عاجزين أمام أنظمة أساسية قاسية وجمعيات عمومية تكاد تكون مغيبة عن المشهد ووضع رياضي مرتبك، فكانت النتائج لا شيء وعندها بدأت أصوات تتعالى منادية بضرورة تغيير الوضع الحالي بما يضمن إنصاف الأقلية من أعضاء الجمعيات العمومية والحفاظ على حقوقها بحرية التعبير عن الرأي والمشاركة الإيجابية في إدارة الأندية وهو ما يتطلب النظر مجددا في الأنظمة الاساسية للأندية وتعديل بعض بنودها بما يضمن رقابة مالية وإدارية للجهات المعنية سواء أثناء تسديد الاشتراكات أو التسجيل الجديد وحتى العملية الانتخابية، وذلك بالتنسيق مع اللجان الانتخابية للأندية من أجل تحقيق العدالة في المنافسة.

أندية متعاونة

وسط توقعات بتعسف البعض ومحاولات التضييق على الخصوم خلال انطلاق الفترة المحددة للتجديد والتسديد والمقررة من 1 فبراير وحتى 31 مارس المقبلين، وإصرار عدد من مجالس الإدارات على رفض تواجد الهيئة العامة للرياضة كمراقب او متابع، قالت مصادر مطلعة ان عددا من الأندية لديه النية بالمبادرة لمنح الهيئة هذا الحق وهو ما يؤكد أنها ليس لديها ما تخفيه وأنها تعمل في أجواء من الشفافية والوضوح ووفق المصلحة العامة للرياضة الكويتية.

وأكدت المصادر أن عددا من الأندية لديها الرغبة في التسهيل على أعضاء الجمعيات العمومية بالتسجيل والتسديد الجماعي، فيما يصر البعض على الحضور الشخصي وهو ما ينذر بمواجهات وتصعيد وعواقب وخيمة في أندية بعينها لها تاريخ سيئ فى التعامل مع الخصوم.

وما بين الأندية المتعاونة والأخرى المتعنتة يجب ان تكون هناك جهة لديها قدرة السيطرة على أي أزمات رياضية تواكب تلك العملية وتفصل بين المتنازعين وفق آلية تحقق الإنصاف للجميع.

الوضع مخيف

وصفت مصادر مطلعة ما يحدث في الوسط الرياضي بالمخيف في ظل ما تشهده الساحة من ابتعاد الكفاءات وسيطرة البعض على المشهد العام رغم افتقادهم لأدنى مقومات الفكر والعمل الرياضي، وكل ما يملكه هؤلاء عدد أصوات منحتهم اياها الجمعيات العمومية فتغولوا بها على الأقلية.

نماذج من الواقع

ما يشهده ناديا العربي والجهراء وأندية اخرى ما زال خلافها لم يعلن عنه وكذلك اتحاد الطائرة والخلافات التي وصلت للمخافر دليل قاطع على الفوضى التي ضربت الرياضة في ظل أنظمة أساسية منعت رأس الهرم الرياضي من استخدام صلاحياته لحماية الأقلية.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking