حاولت ان أحلل وأستوضح الكلام الذي صدر عن بعض مسؤولي «نزاهة» حول هبوط مؤشر الكويت في مدركات الفساد فلم استوعب.

ترجمت الكلام الى اللغه الإنكليزية والفرنسية واليابانية، واعدته الى العربية، فخرجت بالنتيجة نفسها!

الشباب يرون ان سبب التراجع هو ما يكتب في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام، ويمكن ما يطرح في الدواوين.

يا سادة، القائمون على هذه المؤشرات لا يضعون الترتيب بناء على إشاعات وانصاف حقائق، ولا يتصلون بكتاب ومغردين لهذا الغرض، بل يعتمدون على مكاتبات رسمية صادرة عن مؤسسات رسمية، ولنستعرض على عجالة بعض المواضيع لكي نستجلي الصورة.

هل فضيحة «اليوروفايتر» إشاعة أم حقيقة؟ هل سوء حالة الطرق إشاعة أم حقيقة؟ هل صندوق الجيش حقيقة أم إشاعة أطلقها كاتب أو صحافي أو مغرد؟ هل السرقات التي طالت التأمينات كذبة؟ وهل السرقات التي طالت حتى الرمال من دون أي ترخيص كلام فاضي أم حقيقة؟

لماذا يتم بناء منشآت بأضعاف قيمتها؟

ولماذا تقوم جهات أميركية بشكل علني، وفي أكثر من مناسبة، باتهام مسؤولين بالكويت بتلقي رشى ولا يقوم احد بالتحقيق معهم؟

ماذا عن الشهادات؟ ماذا عن قصص نسمعها كل يوم؟ قلناها ونكررها بعض المسؤولين حلاهم ساكتين، لأنهم وصلوا عن طريق الباراشوت، وتعيينهم بحد ذاته أكبر فساد.

سمو الرئيس للمرة الثانية خلال شهر نصيحة من القلب، ييب واحد يعرف متى يتكلم ومتى يسكت وشنو يقول.

فهل وصلت الرسالة؟.. آمل ذلك.

قيس الأسطى

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking