آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

993

إصابة مؤكدة

1

وفيات

123

شفاء تام

الإعلام الكويتي تحول غالبا إلى «مهنة من ليس له مهنة».. الكثيرون أصبحوا يريدون أن يظهروا على الشاشة ويتكلمون في جميع المجالات، على الرغم من عدم مهنيتهم وأدائهم الإعلامي الخاطئ، مما نتج عن ذلك خلط الأوراق، ووقع الإعلام فريسة وضحية لهؤلاء الأشخاص غير القادرين على نقل الرسالة الإعلامية بشكل سليم، وأيضا تحول الإعلام إلى ساحة من الاتهامات الملقاة عليه من دون أن نعطيه فرصة للدفاع عن نفسه. وأؤكد أننا أمام فرصة لتطهير الإعلام والتخلص من الاتهامات من خلال إنشاء مجلس أعلى للإعلام، وليس وزارة الإعلام، لأنه لا يصلح أنها تقدم إعلاما وتحاسب وتعاقب وتقيم المهنة في الوقت نفسه، ولكن هذا المجلس تنحصر مهمته في تقييم الأداء الإعلامي وتنظيم العملية الإعلامية. وتكليف جامعة الكويت بالقيام بالاستطلاعات (وقياس الرأي العام) حول المنتج والمشاهدة ثم التحليل العلمي للوصول إلى تقييم ما ينتج ويبث.

مر التلفزيون الكويتي بالعديد من الأزمات في الفترة الماضية، مما أثر عليه بشكل سلبي، لذلك كان لابد من وضع حلول عاجلة لحل المشاكل في ظل الإمكانات المتاحة. وبدأ جميع مسؤولي الإعلام بوضع خطط سريعة لعودة مبنى وزارة الإعلام إلى الريادة.

أنا أرى في الفترة المقبلة ان من لا يعمل لا يوجد مكان له داخل المبنى. ويتم الاختيار بكفاءة عالية، لأننا نحتاج إلى مجهود مكثف من جميع العاملين في الإذاعة والتلفزيون بالذات. ومن حق التلفزيون الكويتي عليهم أن يعملوا بجدية مع مراعاة المصلحة العامة للعمل. ومن أجل إغناء النقاش العلمي والموضوعي حول الوزارة ومكوناتها من إذاعة وتلفزيون ومطبعة ومجلة العربي.. وفرقة التلفزيون والعديد من مسؤولياتها. وانتشالها من أزماتها وبقي توفير المستلزمات الضرورية لتقوم الوزارة بدورها الريادي وأخذ موقعها المتقدم في الإعلام المرئي والمسموع بالذات.

ولأن ملف الإعلام الرسمي من التعقيد بحيث استنزف مال الدولة واستعصى حله على الحكومات والإدارات المسيسة التي تعاقبت عليه، فإن ترك الوزارة على وضعيتها الراهنة والإبقاء على المعالجة المجتزأة لمشكلاتها سيضاعف ويراكم من الأعباء. في مرحلة خطيرة سيكون لها انعكاساتها المالية والاجتماعية والوطنية إذا لم يصر إلى اتخاذ تدابير سريعة لإنقاذ هذا المرفق الوطني، آملين أن يوفق صديق الإعلاميين الوزير محمد الجبري بوضع فاتحة سعيدة فيتبدد قلق الاعلاميين ويعود إلى الدولة منبرها الذي من خلاله يجب أن يصل صوتها إلى العالم كله.

محمد ناصر السنعوسي

m.alsanousi@alqabas.com.kw

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking